السبت، 23 يوليو 2011

الثورة فى الميزان -1

ترردت كثيراً فى أن أكتب عن مايحدث حالياً من تداعيات نتيجة الثورة التى انطلقت فى 25 يناير الماضى تلك الثورة التى بدأت بيضاء بمطالب محددة وانتهت او اصبحت ثورة بلا هدف أو مضمون وانطلقت الأراء بين مؤيد لما يحدث مبرراً ذلك بأن مطالب الثورة لم تتحقق وبين معارض لما يجرى على الساحة مبرراً رأيه بأن ذلك ليس فى مصلحة الوطن .

ولكن دعونا نقول ونطرح تساؤلات هامة ، ماهى مصلحة الوطن ؟ ومن له الحق بالتحدث عن هذه المصلحة ؟ وكيف تتحقق مصلحة الوطن ؟ ومن هى الجهة المسئولة عن تحقيق تلك المصلحة ؟

ونعود بتساؤلات أخرى أكثر تحديداً عن مايطلق عليه اجندات ومصالح وتحالفات ومسيرات واعتصامات واضرابات لمصلحة من يظل الوطن بلا استقرار؟

أعود فأقول ان من حقى الديمقراطى ان اعبر عن رأى وان يقوم المعارضون لهذا الراى باحترامه ومناقشته أن أرادوا بأسلوب حضارى ويقارعوننى الحجة بالحجة وليس الحجة بالسباب والتخوين الذى صار سمة هذا الوقت

ولهذا فقد قسمت هذه المقالة الى عدة أقسام نبدأ بالقسم الأول وهو استعراض دون رأى لما جرى اعتبارا من يناير 2011.

ثورة بيضاء فى وطن أسود

فى يوم 24 يناير وماقبل هذا التاريخ كانت مصر تعيش عصراً أسود من الفساد والفقر والديون والجهل والبطالة والكثير من السلبيات والتى كان على رأسها سياسة توريث الحكم الى جمال مبارك وحاشيته لاستكمال منظومة السواد الحالك ، تلك الأمور التى كانت تنذر بانفجار لايعلم مداه الا الله سبحانه وتعالى وكان الأمل فى رأىى الشخصى هو قيام القوات المسلحة المصرية باحباط هذا المخطط لما تملكه من قوة وأدواتها لوأد هذا المخطط ولم يكن يجول فى خاطرى ان ينطلق التطهير من الشعب الذى كنت اراه مستسلماً لمقدراته دون مقاومه وكان الراى السياسى ان مايحول دون قيام الجيش بهذا الإجراء هو رد الفعل الدولى ضد حكم العسكر وسياسة الإنقلابات العسكرية .

وفجأه قامت القيامة الدنيويه وانطلق الشباب ومن ورائهم الشعب العظيم ينادى بتحطيم ألهه الفساد والمحسوبية وترزية القوانين مطالبا بالعيش والحريه والكرامة الإنسانية والديمقراطية المدنيه وحقوق الإنسان فى الحياة الكريمة ولاسيما وأن مصر تملك مقومات الثراء والتقدم وبدا لى ان انقشاع السواد بات قريبا ولم يبق الا مساندة الجيش للشعب انطلاقا من ان حركة الشعب رفعت الحرج عن قيادات الجيش وبات الإنقلاب على الحكم انقلابا مدنيا يحميه قوات الجيش .

وبعيداً عن تفاصيل ماحدث انتصرت الإرادة الشعبية وتنحى أو عُزل مبارك ورجاله عن الحكم بل وتم حبسهم تمهيداً للمحاكمة عما اقترفته يداهم ضد مصلحة الوطن ومن هنا بدأ التغيير ، ولكن كيف صار هذا التغيير ولاى منحى اتجه ؟ لقد انطلقت العديد من القوى السياسية والإجتماعية والدينية من عقالها واصبحت تجرى فى كل اتجاه تحاول ان تلتحم مع الثورة احيانا أو تثب على مكاسبها أحيانا اخرى وصار كل من كان محروما من الكلام يتكلم فى صورة حضارية أحيانا وهمجية احيانا كثيرة اخرى ولهم العذر فى ذلك فشمس الحرية التى اطلت فجأه اغشت العيون التى عاشت معظم حياتها فى الظلام فلم تعد ترى شيئا الكل يسابق الكل وانطلقت المطالب الفئوية بلا حدود واعتبر قاطنوا التحرير انهم بمثابة ممثلى الشعب ولهم بعض الحق فى ذلك فهم من ضحوا بأرواحهم فى سبيل هذا النجاح الذى اعتقدوا انه تحقق .

ويبقى السؤال الذى نجيب عنه فى المقالة الثانية ، ماهو دور القوات المسلحة فى ذلك وكيف بدأ هذا الدور واين سينتهى وكيف سينتهى ؟

السبت، 16 يوليو 2011

هل ينصلح الحال ؟؟؟

سؤال تبادر الى ذهنى اليوم عقب سماع اسم الدكتور حازم الببلاوى وهو عالم اقتصادى جليل اكن له كل الإحترام فانا من تلاميذه وان لم أحظ بشرف مقابلته من قبل ولكنى قرآت كتاباته وتأثرت بها ولكن السؤال هل تتاح له الفرصه كى يصلح شيئا ام ان الوقت والزمن لن يساعداه فى الإصلاح ؟؟؟

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

العشرة المبشرون بالأهلى

اصدقائى انا اعلم انه قد تكتبون على هذا البوست انه ليس الوقت المناسب للكتابة عن الكورة والكلام الفارغ دا والبلد تشتعل تحت اقدامنا .
ولكنى ارى انه اذا اردنا التحدث عن الفساد فليكن الأمور فى نصابها حيث تعد كرة القدم احد اهم معالم مصر بفرقها وجمهورها بل ان هناك اناس عرفوا مصر من خلال منتخبها القومى وبالتالى فالرياضة بصفة عامة هى انعكاس لتحضر الدولة .
لقد قراءت عنوان العشرة المبشرون بالاهلى على احد صفحات الانترنت بشأن انتقالات اللاعبين للنادى الاهلى الموسم القادم واليكم تعليقى على هذا الخبر :
أولا عنوان الخبر مستفز جدا حيث انه طبقا للغة العربية فقد عنوان المقالة تشبيه بليغ حيث شبه الأهلى بالجنة وهذا بالطبع امر مستفز دينيا ودنيويا ولن اسهب فى الحديث الدينى حيث فقط لايجوز تشبيه نادى بالجنة ولكن ماعلينا المشكلة انه شئ مستفز جدا ان تتاح لنادى واحد فقط فى مصر خزائن الارض باساليب التوائية لم يحاسب عليها رئيس النادى وهو ذاته رئيس خزينه اعلانات الأهرام وصاحب الميه واربعين مليون جنيه اللى تخلى النادى يلملم كل لعيبه مصر المحترفين يوحطهم فى نادى واحد طيب فين بقى المنافسه الشريفه انا رأىى يعلنوا فوز النادى الاهلى بالدورى القادم من دلوقتى ويريحوا الناس .
ثانيا اما مدرب النادى الذى يحصل على مايقرب من 15 مليون جنيه سنويا هو وفرقة البرتغاليين وحتى عامل غرفة الملابس الذى لم يشتك قط من عدم وصول راتبه طيب كيف ينافس الزمالك او اى فريق اخر وهو لايستطيع حتى سداد رواتب لاعبيه الشهريه .
عموما انا عارف انه موضوع فرعى بين موضوعات اكثر اهمية فى الوقت الحالى ولكن معرفش حسيت برضه انى اتعرض للاسفزاز ماهو برضه ظروف الثورة تقتضى التوفير لاالتبذير يعنى دفع 40 مليون جنيه فى لاعبين والناس والبلد بتستهلك برضه شئ مستفز ناهيك عن عدم الشرف فى المنافسه والسعى نحو تدمير الفرق الاخرى عموما اعتذر لهذه المقالة المستفزة

الخميس، 30 يونيو 2011

الى الأستاذه هويدا طه

طالعت الأن المقالة التى كتبتها الكاتبه السياسية ؟؟؟ هويدا طه فى جريدة الدستور تحت عنوان " أفيقو المجلس العسكري لم يحم الثورة.. بل اختطفها"وقبل ان اعلق على هذه المقاله اود ان اتوجه الى كافة المدونين والكتاب فى كافة المواقع الإلكترونيه منها وغير الإلكترونيه والذين ينادون بمبادئ الثورة والمتشدقين بها ان تعلموا شيئين هامين الاول هو أدب الحوار والتواصل المحترم والثانى أن من يريد مصلحة الوطن عليه ان يدرك ابعاد ورد فعل مايكتبه .
صحيح انا لم اسمع من قبل عن الكاتبه من قبل ولم أقرأ لها شيئا ولكن على الأقل هناك من قرأ ماكتبته وايضا كانت بعض الردود تتسم بالسوقيه وعدم الوعى ، عموما ردا على ماقالته والذى افردت فيه وجهة نظرها التى تظهر من عنوان المقال ولكن فى النهاية تريد ان تصل الى انه يجب ان يكون الدستور اولا اى قامت بالالتفاف على الهدف من المقاله فى صورة طعن فى وطنية الجيش المصرى الذى بالفعل حمى الثورة ولو كان يريد القفز عليها والإستيلاء على ماحققته لفعل ولن اقول لنا فى مايحدث فى سوريا وليبيا عظة فجيشنا اقوى من جيوش هذه الدول ويستطيع بالفعل ان يفعل مايريد ويكفى مايمكن ان تفعله القوات الجوية مثلا والتى بالطبع استطاع المجلس العسكرى ان يحتوى احتمالات ان يحدث شقاق بين القوات المسلحة ذاتها والله وحدة يعلم ماكان يمكن ان يحدث ولكن اقول ان الجيش كان يمكن ان يعيد التاريخ الى الوراء وان يحدث ماحدث فى ثورة يوليو التى انتهت بالحكم العسكرى الذى استمر قرابه النصف قرن دون ان تستطيع ثورة او غيرها ان تغير واقع عسكرة السياسة المصرية .
أعود فأقول رحمة بقواتنا المسلحة التى تواجه اعداء فى الداخل ومتربصين من الخارج ولنا ان نتخيل مثلا ان قام الجيش وقال لن اتدخل وسوف اكتفى بمهمتى الخارجية ولتفعل الحكومات المدنية والداخلية دورها ولو احترقت البلاد لن اتدخل هل يمكن ان يتصور البعض ماذا سيكون مآل الدولة ؟؟؟ ولو فعل العكس وتحولت مصر الى دولة عسكرية مرة اخرى افى هذه الحالة سينتصر الثوار ؟؟؟ ان ميزان السياسة يحتم علينا ان نزن الأمور بميزان ذهب وعوامل كثيرة يجب على من يكتب السياسية ان يدركها جيدا ثم الكاتبة وبعض المؤيدين لها يستخفون بالدعوه للعودة الى العمل والإنتاج فاذا لم تستطع الكاتبه ومؤيديها ان يحصلوا على رغيف الخبز او لم تحصل على راتبها اول الشهر فماذا سيكون ردها ؟؟؟؟ ولماذا الهجوم المستمر على الجيش والإستخفاف بما فعله ليؤيد الثورة ويحميها ؟؟؟ ولمصلحة من؟؟ ، بالطبع هناك من يفرح لهذه الكتابات الغير مسئوله هناك عدو فى الشرق يتربص ومستعد للإنقضاض ومثل هذه الكتابات تساعدة على تحقيق مآربه وسواء كانت المساعدة عن قصد او دون قصد فالنتيجة فى النهاية كارثيه .
فلتذهبوا الى التحرير ولتعطلوا الإنتاج وليهرب رأس المال وليعود البلطجية من جديد ليفرح المتشدقون عن جهل بما حققوه ، ماذا لو تأخر محاكمة حسنى مبارك وزبانيته سنوات الم تنادى اصوات الثوار بالدعوة الى محاكمة مدنيه امام القضاء الطبيعى الذى تستمر امامة قضايا النشل شهور وشهور بل قضايا الحكم فى احقية ملكيه عقار نحو سنوات ؟؟؟ وفى النهاية يريدون محاكمة عاجلة اى محاكمة عسكرية اذا لاثقة فى القضاء الطبيعى اذا كيف لانثق فى القاضى الطبيعى ونريد قاضى على كل صندوق انتخابات ؟؟؟؟
فى النهاية اتمنى ان نتحلى بالفعل بروح جديدة لان الإنفلات لم يعد امنيا فقط بل صار اخلاقيا وفكريا وايديولوجيا وهو مايدفعنى الى التأكيد على الشعار الجديد الشعب يريد تغيير الشعب

الأربعاء، 29 يونيو 2011

شورت كت

- بعد احداث امس ومشكلات الصدام بين الأهالى والشرطة ارى ان حالة الفوضى مستمرة وارى ايضا انه بعد شعارات الشعب يريد اسقاط النظام /الشعب يريد تغيير الحكومه / الشعب يريد التثبيت / وجاء نداء جماهير الزمالك الشعب يريد الدورى ياعميد /اعتقد بعد فوضى الامس ان يكون الشعار الجديد الشعب يريد تغيير الشعب
-تاجيل مباراة الأهلى والزمالك بسبب احداث التحرير فرصة للزمالكوية للتحجج بان الدورى راح بسبب الشغب وادعاء ان شغب الامس نتيجة خوف الاهلوية أو لو الدورى تم الغاؤه فعلى الباغى تدور الدوائر لان مشجعى الاهلى فرحوا بعد قيام الثورة بفكرة الغاء الدورى لدواعى امنيه لما الزمالك كان الاقرب - فكرة برضه
-واحد عازمنى فى بيته على الغدا طيب ايه الحكمة فى ان جاره يزعل منه ومش كده وبس وينزل يكسر الشارع لانه معزموش على الغدا - جديدة برضه الحكاية دى ؟؟؟؟؟!!!
-هو فين اللى عاملى فيها خفاش والله لنيمك من المغرب ياصين كلمة محمد هنيدى فى فلم فول الصين العظيم تتحقق بس المرة دى مصر هى اللى نامت من العصر

الأحد، 29 مايو 2011

قرقوشة من برشلونه

من زمان لم أكتب مجموعة قراقيش بل يمكن لم أكتب منذ قيام ثورة 25 يناير اية قرقوشه ، ولكنى اليوم هو الأول لى فى برشلونه أحد أجمل المدن التى زرتها على الإطلاق وتصادف ان بدأت زيارتى يوم المباراة النهائية اليوم بين برشلونه بقيادة الرائع ميسى ومانشستر يونايتد بقيادة واين رونى .

صدقونى بعد أن قمت بزيارة سريعة لهذه المدينة الجميلة عقب وصولى من المطار اصبحت حائرا أشجع مين ؟ مانشستر يونايتد ممثل إنجلترا التى اعشقها وعشت فيها أم برشلونه التى انا حاليا فيها ؟؟؟ صدقونى حيرة لذيذة يمكن فى قرارة نفسى اتمنى فوز برشلونه لانزل واحتفل مع اهلها بالفوز فى الشوارع واعتقد انه سيكون مهرجانا رائعا ولكنى مازلت انجليزى النزعة ، عموما باقى على المباراة اقل من ساعتين وسنرى .

الشئ بالشئ يذكر اعتقد ان قرار رئيس نادى الزمالك بالإنسحاب من الدورى العام هو قرار موفق كى يساير موضة الثورة نعم فقد أصبح الزمالك هو الحائط المائل قبل الثورة استغله النظام لينفس عن الشعب بفوزغريمه الدائم " علشان الشعب ينبسط "ويمكن انا اثرت هذا الموضوع من قبل فى تدوينتى السابقة منذ نحو عامين بعنوان " الأهلى والزمالك احزاب اغلبية ومعارضة " وبالتالى لم يتغير شئ بعد الثورة فى اتحاد الفساد الكروى برئاسة زعيمه سمير زاهر ورفاقة الذين هالهم استعادة الزمالك لقوته ولكن واضح انه لم يصلهم بعد ان من مبادئ الثورة هو العدالة فمازالوا يعملون طبقا لما قبل الثورة من توجيهات بضرورة فوز الاهلى وبالتالى بالقطع وجب على رئيس نادى الزمالك اتخاذ قرار الإنسحاب طالما انه لايخشى شيئا ويافرحتى ان حكم مباراة الزمالك والمقاصة مش حيحكم بعد كده علشان غلط أل على رأى المثل " مايحكمش" ماهو نفس السيناريو تكرر مع سمير عثمان حكم المباراة الفضيحة بين أنبى والأهلى العام الماضى عموما كفاية كورة كده .

اما بقى مدينة برشلونه فهى بحق مدينة جميلة وانا تأملت وحلمت هل يمكن ان تصبح مدن مصر بمثل هذا النظام وهذه النظافة ؟؟؟ وتساءلت ماهو الفرق بيننا وبينهم وحقيقة الأمر لاشئى هم شوارعهم نظيفة ويحترمون القانون ومفيش مطبات فى الشوارع والمساكن لاتتهدم على من فيها والصرف الصحى لايتسرب والمواسير لاتنفجر والناس تعامل السائح كما لو كان صاحب دار وناس واخدة الشغل جد .

طيب هل كل هذه الأشياء صعب تحقيقها ؟؟؟؟ اعتقد ان الموضوع فى مصر فقط ازمة ضمير وفساد ليس الا لان تحقيق ماحققته اوروبا سهل جدا فى مصر وتفاءلت انه بحق ان نجحنا فى استئصال شئفة الفساد ليس فساد الكبار فقط ولكن الصغار ايضا ستحقق مصر التنمية فى خمس سنوات على الأكثر .

يااصدقائى انه الضميييييييييييير ليس الا

لمقالة دى كتبتها قبل الماتش مباشرة

السبت، 21 مايو 2011

نساء غيرن تاريخ مصر

لاشك ان المرأة تلعب دوراً محوريا ليس فقط فى حياة زوجها أو أبنائها بل ايضا فى تاريخ وطنها ، وقد يكون هذا الدور اما ايجابياً أو سلبيا وقديما قالوا وراء كل رجل عظيم أمرأه ولكن ايضا وطبقا للتاريخ فان وراء كل كارثه حلت بوطن أمرأه ايضا وعلى رأى المثل الفرنسى الشهير جدا cherche les femmes .
وقديما عانى الفيلسوف سقراط من زوجته وكذلك الكاتب تولستوى ولكن ايضا كانت هناك زوجات دفعن ازواجهن الى الأمام ووقفن وقفة رائعة ولعل ابرز مثال على ذلك السيدة خديجة زوجة النبى محمد عليه الصلاه والسلام .
ولكن دعونا نعود الى مصر فكم امرأة مصرية غيرت وجه تاريخ الدولة بل يمكن ان هناك من أثرن فى تاريخ الأمة كلها ، وطبقا لبعض الروايات فقد ساهمت نفرتيتى فى قتل اخناتون وانتهى عصر التوحيد فى مصر على يد امرأه بالتعاون مع الفرعون حور محب مروراً بشجرة الدر التى لولا موقفها الصامد امام موت زوجها نجم الدين ايوب لما انتصر المماليك على الغزوة الفرنسية بل يمكن القول انه لو كان التاريخ تغير وانتصر الفرنسيس على المماليك لكان انتهى عصر المماليك وربما لكان ذلك ايذاناً بانتصار المغول .
وتبقى السيرة العطرة لأم المصريين وموقفها الرائع فى ثورة 1919 ولكن فى المقابل نجد الملكة نازلى التى فى رأىى كانت السبب الرئيسى لقيام ثورة يوليو ؟؟؟؟!!! فلولا مواقفها الرعناء وتأثيرها السلبى على الملك فاروق ونزواتها التى شغلت الحيز الاكبر من تفكيرة والتى انتهت به الى قرارات هوجاء اعطت الفرصة للجيش للإنقلاب على مليكه وقائدة الأعلى .
ومااشبه اليلية بالبارحة فالسيدة سوزان ثابت هى الاخرى ودورها طوال الحقبة الماضية واصرارها على توريث نجلها الحكم الأمر الذى دفع الشعب المصرى كله للإنقلاب على حسنى مبارك بل وعزله ومحاكمته ايضا .
ترى وماذا بعد ؟؟؟ هل الدور النسائى القادم سيكون مثل ام المصريين أم مثل أم جمال ؟؟؟؟؟

الأحد، 1 مايو 2011

حتى لانغرق فى بحر الظلمات – السلطنية - 1-

وقفت طويلاً أمام هذا العنوان كى يعبر عما اريد ان اكتبه وهل الجزء الأول منه هو مايعبر عن الموضوع ام الجزء الثانى ،ووجدتنى حائرا ولكنى وصلت الى ان العنوان كما هو انما يعبر عن الموضوع .

ولمن لايعرف هذه القصة الإذاعية الشهيره فهى باختصار انه فى زمان بعيد كان يوجد رجل اسمه مرزوق كان بسيطا يحيى على صيد السمك وله أخ ثرى ولكنه يبخل دائما عن أخيه المحتاج والذى دفعته الحاجة الى ركوب قاربه وابحاره بحثا عن الرزق الى ان ثار البحر ثورته وانقلب المركب وبات مرزوق يكافح الامواج واشرف على الموت بينما زوجته حزينه مكلومه تنادى عليه النداء الشهير " ياترى انت فين يامرزوق" .

وفى هذه الأثناء رسى القدر الرحيم بمرزوق فى جزيرة مهجورة ليس معه سوى سلطانيه معدن بسيط كان يطهى عليها طعامة ولكن اهل الجزيرة اسروة فسألهم اين انا فقالوا له " انت فى بحر الظلمات " واوقفوه امام حاكم الجزيرة الذى حكم عليه بالموت الا اذا اعطاهم هديه من عنده ، ولم يجد مرزوق شيئا سوى السلطانيه فاعطاها للحاكم الذى فرح بها فرحا جما واعتبرها تاج الجزيرة فهو كان حاكما بلا تاج واعطاه هدايا ثمينه من ذهب وجواهر بل وبنى له مركبا عاد بها الى اهله محملا بكنوز الدنيا .

وعندما علم اخوه الطماع بما جرى بنى سفينه كبيره حملها باموال وكنوز لاهدائها لسلطان الجزيرة المجهوله وسافر ومعه الزاد والعتاد ووصل الجزيرة واهدى للسلطان الهدايا فما كان من السلطان الا ان اهداه اهم شئ يملكه وهو تاج الجزيرة ........ وكانت السلطانيه .

اردت ان احكى هذه القصه لأصل الى مااريد ان اعبر عنه او اعبر عن الواقع الذى نعيشه بعد ثورة يناير المجيدة ، واجدنى محتارا من اين ابدأ ؟ أمن الإنهيار الإقتصادى المحتمل نتيجة انشغال الجميع بكل شئ الا الإنتاج والذى كنا نشكوى جميعا من ضعفه قبل الثورة والبيانات والنداءات قبل الثورة ان شبابنا يريد الإنتاج والعمل الا اننى اجد ان هذا كله مازال شعارات وانشغلنا عن العمل بمحاكمة النظام السابق وكل منا انشئ موقعا مستقلا على الإنترنت يهاجم فيه من يهاجم بلا ضابط او رابط واصبح كل منا حكما وجلاداً دون ان نعطى الفرصة للقضاء العادال ان يقوم بمهمته دون تدخل منا ولكن هيهات هيهات فلابد من الإفتاء كما تعودنا من مشجعى الكورة فكل منهم لاعب ومدرب وحكم وحكم رايه بل ورئيس نادى ايضا فى ذات الوقت .

وظهرت على الساحة تيارات تهدد وبشكل حاسم الإستقرار فى مصر واصبحت كل جماعة وكل فصيل يرى فى نفسه القيًم على الامه والموجه لها وهذا حلال يجب فرضه ولو بالقوة وهذا حرام يجب ازالته دون ان نجلس ولو لحين لنرى هل منا من يستطيع قيادة الأمه الى بر الأمان ؟

انى ارى ان هذه الفصائل تهدد وبقوة هيبة الدولة ذاتها فلا اهالى قنا يريدون المحافظ الجديد ويعتصمون مطالبين بتغيره لانه فقط مسيحى ولا موظفى كثير من الوزرات راضين عن وزيرهم وبالتالى اصبحنا نتجه الى دكتاتورية الشعب دون نظام .

بل ان التيارات المتشددة دينيا قد اطلت علينا بالعديد من الفتاوى والأحكام بل والتصرفات التى ارى انها تقودنا الى المجهول ناسين قول الله عز وجل "وادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ".

وهنا يثور التساؤل الهام هل ستنهى الثورة المجيدة بنا الى بحر الظلمات أم سنكتشف اننا لم نحصل سوى على السلطانية ؟

والى لقاء فى الجزء الثانى من المقال

الجمعة، 22 أبريل 2011

اعتذار

اعتذر لكى مدونتى نعم اقدم لكى اعتذارى واسفى انى لم اعد اكتب اليكى لقد طال بعدى عنكى نعم ولكن انتى الاولى فقد بدأت الكتابة لكى وتعرفت على اصدقائى منكى فارجوكى تقبلى اعتذارى فالأحداث تمر سريعا والعمل اصبح ثقيلا ولكن فى النهايه ستبقى انتى مدونتى ساعاود الكتابه لكى واتمنى ان اعاود التواصل مع اصدقائى

الخميس، 24 مارس 2011

ادمنت حبك

أدمنت حبكى

حتى لم اعد أرى فى حياتى سواكى

تلاطم الامواج أضاع منى

شاطئ كانت عيناكى فيه فنار نجاتى

أذوب عشقاً فيكى

كما يذوب الثلج فى كاسى

حياتى رغم انى عدت وطنى

ولكنى ادركت انك كل اوطانى

فمهما طالت المسافات

فذكرى حبك دوما تثير اشجانى

فعيناكى مازالت قبلة راياتى

حيث لأرى فى صحراء الكون من نور إلاكى

فقلبى يغنى لكى قصيدة عشق

كلما أمسكت يداى يداكى

قد تجذبنى الحياة بعيداً بعيداً

ولكنى مازلت لاأرى سواكى

فما الحياة ياحياتى فى نظرى إلا ... عيناكى

السبت، 5 مارس 2011

اداب الحوار - تعليق على مناظرة شفيق - الأسوانى

نشرت جريدة الدستور على موقعها الإلكترونى هذا الموضوع " بركاتك يا شيخ مطار" معلقة على الحوار الذى تم بين احمد شفيق رئيس الوزراء السابق وبين علاء الأسوانى الكاتب واليكم ردى على هذا المقال
الأستاذ عبد الله هنداوى
انا لااعلم ان كان ردى هذا سينشر ام لا فلااعلم حتى الان هل فعلا الثورة اثرت فينا لنقول ونكتب وننشر بحرية ام انكم طالما تملكون القلم والنشر فتنشرون مايروق لكم ولاتنشرون الراى الأخر .
عموما وبصورة مختصرة انا لم ارى المناظرة التى تمت بين علاء الأسوانى واحمد شفيق كاملة لظروف ما ولكنى اعلم اسلوب الاول فى الحديث الذى هو لايختلف كثيرا عن اسلوبه فى الكتابه فكاتب يتنصل من مبادئنا ويكرس فى اعماله للأباحية ويكفى ان نرى ونقرأ عمارة يعقوبيان والحمدلله ان رواية شيكاغو لم ترى النور كفيلم والا لكان صُنف من افلام ال...... ولكن ان كانت الثورة قد غيرتنا فيجب ايضا ان يتغير اسلوب الحوار الى حوارا راقيا ديمقراطيا لاردحا والا فلايجب ان نعيب على قناة الجزيرة وبرنامجها الإتجاه المعاكس وان كانت الثورة قد قامت فان لها مبادئ ومثلا يجب ان نتحقق منها او نتحقق بها والا فمالفارق بين الثورة وبين العهد الماضى فالقاء التهم جزافا والتنكيل النفسى والمعنوى بالخصوم لمجرد خصومة الراى دون التحقق من صحة او عدم صحة الإتهام لهو احد اهم اسباب قيام ثورة الشباب ،والتهكم والتعالى لمجرد انى املك سلطة ولتكن سلطة قلم والتى هى امضى من سلطة الرصاص ايضا من الأشياء التى يجب ان نتعافى منها والكثير والكثير من المبادئ الى يجب ان تعلم ان نغيرها او نغير الناس التذين لم يستطيعوا التخلص منها ومازلت اقول ان الرئيس الأمريكى ليندون جونسون – الرئيس الـ36 للولايات المتحدة قد قال " عندما تفشل الأنظمة الحاكمة فى تحقيق أهدافها تكون الحاجة الى التغيير واضحة ولكن وكا وأن الفشل يقتضى التغيير فإن النجاح أيضاً يقتضى التغيير ، ذلك أن النجاح يولد ظروفاً جديدة وهذا الظروف تقتضى مؤسسات مختلفة وإجراءات تشغيل مختلفة إذا ماأريد للنجاح أن يستمر" وفى النهاية يجب ان نعلم ان كثيرون قدر ركبوا موجة الثورة ولاسيما ممن يطلقون على انفسهم كتابا او نقادا او اعلاميين وانا ارى انهم لايستحقون هذه المكانة اللهم الا وللحق المخرج خالد يوسف على الرغم من اخلافى الجذرى مع اعماله ومبادئه الا انه نزل يوم الأحداث الدامية واشترك مع الشباب فى حماية المتحف المصرى وكذلك الفنان عمرو واكد اما الأخرون الذين ركبوا الثورة فيجب ان يذهبوا هم ايضا مع كل النظام السابق وان لم يكونوا فاسدى الذمم الماليه فهم من افسدوا الذمم الأخلاقية

الاثنين، 28 فبراير 2011

بلاغ فورى وعاجل الى السيد النائب العام – أرجو من كل من له صله بجهات الإختصاص ايصال هذه الصرخة

السيد المستشار / عبد المجيد محمود – النائب العام

مقدمه لسيادتكم المواطن / هشام السيد أحمد عيسى – أحد أبناء القوات المسلحة السابقين وحالياً أعمل فى وظيفة المشرف على الإدارة العامة لألية التنمية النظيفة – حاصل على ماجستير إقتصاد من كلية الإقتصاد والعلوم السياسية اود أن اعرض على سيادتكم الأتى :

1- فى بداية الأمر لن اطيل على سيادتكم لما أعلمه من إنشغالكم بالتحقيق فى قضايا الفساد التى تكشفت وتتكشف تباعاً عقب قيام ثورة 25 يناير 2011 ولكن كل ماارغبه ان لاتتحول هذه الثورة من ثورة تطالب بالحقوق السياسية والإقتصادية المسلوبه خلال الفترة الماضية الى ثورة تبتعد عن هذه الغاية النبيلة الى همجية مطلقة يختلط فيها الغث والسمين والحابل بالنابل وتصبح مجرد ثورة لتصفية الحسابات مع المدانون فى قضايا الفساد وكذلك مع الشرفاء أيضاً وان يقف الشرفاء جنباً الى جنب مع المفسدون نتيجة السيل العرم من الشكاوى الكيدية من اشخاص موتورين كل مايهمهم حاليا هو تفريغ شحنة الحقد والكراهية على زملائهم الشرفاء الذين اذا وضعوا فى مكان انجزوا مالم يستطيعوا هم انجازة طوال فترات خدمتهم نتيجة قصور فى العلم والمعرفة واسلوب ادارة العمل وان كان كل مايهمهم هو تحقيق المصالح الشخصية .وحجتهم أنهم لم تتح لهم الفرصه لاثبات الذات علماً بأن هذه الفرصة قد اتيحت لهم مرارا وتكرارا خلال الخمس أو الست سنوات الماضية ولكن العائد على العمل الوطنى يساوى صفر .

2- بعد قيام ثورة 25 يناير 2011 لم يعد هناك حاجة الى الشكاوى مجهولة المصدر فقد اصبح كل فرد له الحق فى التعبير بوضوح وشفافية وجراءة صاحب الحق ولم يعد هناك مجالاً للخوف من التنكيل فقد اصبح الشعب سيد قراره ولهذا فان كل شاكى يجب ان يتحلى بالشجاعة والجراءة اسوة بثوار الخامس والعشرون من يناير الذين حملوا ارواحهم على اكفهم مضحين بحياتهم لنيل الحرية والكرامة وبالتالى اصبح من يشكو دون ان يعبر عن نفسه بصراحه بمثابة الجبان الخائف الذى لايصح ان يكون ضمن منظومة الحياة الجديدة للشعب المصرى .

3- لهذا فاننى اطمع واتمنى فى ان تقوم سيادتكم باصدار التوجيهات القانونية المشددة لكل من يتقدم بشكوى عن فساد ان تكون واضحة ومدعمة بالمستندات بالإضافة الى تذييل هذه الشكوى باسم مقدمها ووظيفته بحيث ان ثبت صحة الشكوى فمن حق الشاكى ان يتم مكافاته على جراءته وايضا على كشفه للفساد أما إذا ثبت ان هذه الشكوى كيدية فيجب ان يحاسب ويحال الى المحكمة بتهمة الطعن فى أعمال موظف عام والسب والقذف والبلاغ الكاذب والتشهيير فى حالة فى وسائل الإعلام وطبقا للعقوبات التى اوجبتها المادة 303 من قانون العقوبات المصرى حتى يمكن لكل الشرفاء ان يتموا اعمالهم لما فيه المصلحة العامة بصورة امنه ومستقرة بعيدا عن ماتسببه الشكاوى الكيدية من ألم نفسى لهم يمنعهم من تأدية وظيفتهم بالصورة التى تحقق تقدم الوطن

وفى حالة وصول شكوى الى اية جهة رقابية مجهولة المصدر فاما ان يتم حفظها لعدم جديتها أو لعدم وجود مستندات تدعمها أو يتم تتبع مقدمها بكافة صور التحرى من خلال نظم المعلومات للوصول الى مقدم الشكوى ومعقابته بعد ثبوت تقديمه لهذه الشكوى الكيدية طبقا لذات النص المشار اليه بعاليه

أخيراً اتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يشمل هذا الطلب عنايتكم إعمالاً لقول الله سبحانه وتعالى

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ " صدق الله العظيم

المؤهلات والخبرات :

1- بكارليوس التجارة – جامعة عين شمس – 1985 تقدير عام جيد

2- دبلوم الدراسات العليا – إقتصاد – شعبة تنمية إقتصادية – كلية التجارة – جامعة الأسكندرية 1990 تقدير عام جيد

3- دبلوم نظم سياسية واقتصادية – معهد الدراسات والبحوث الإفريقية – جامعة القاهرة 1994 تقدير عام جيد

4- ماجستير الدراسات الاوربية – إقتصاد – كلية الإقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة 2008 – تقدير عام جيد

ملحوظة أخيرة : احتفظ لنفسى بالتفاصيل حال طلبها من جهات الإختصاص

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

الثورة فى الميزان

معذرة أصدقائى ولكنى اليوم سأطرح كلاماً أرجو لمن يكون له صلة بشباب الثورة ان يناقش معه هذه الأطروحه حتى لاتكون هذه الثورة مثل كل الثورات فى التاريخ بل يجب ان تكون ثورة مختلفة سواء فى تناولها أو أهدافها أو حتى فى تعاملها مع كل معطيات الثورة سواء التاريخية أو المستقبلية .
بداية وحتى تتضح فكرة مااكتبه استعيد هنا مشهد من المسلسل الجميل " أم كلثوم " حينما قامت الثورة ومنع أحد الضباط الأحرار إذاعة اغانى سيدة الغناء العربى باعتبارها مطربة العهد البائد ورد الزعيم الكبير جمال عبد الناصر علي هذا الضابط إذا فلنهدم الهرم فهو ايضا من العاهد البائد إشارة واضحة للسخرية من هذا الضابط وايضا بان كل رموز العهد القديم من المستحيل إزاحتهم عن الحياه ولو على الأقل فى فترة زمنية قصيرة .
لقد شاهدت الحلقة الخاصة من برنامج العاشرة مساء التى استضافت فيها المتألقة منى الشاذلى بعضاً من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولكن فى هذا الإطار أود هنا تسجيل رأىى كمواطن مصرى وايضا كضابط سابق بالقوات المسلحة لمدة عشرون عاما كاملة حالفنى الحظ فيها فى التعامل مع الكثير من هذه القيادات .
أولا : لقد أثبتت القوات المسلحة وكعهدها دائما أنها نصيرة للشرعية الدستورية وهنا فهذه الشرعية هى شرعية الشعب واعتقد أن من ينظر الى مايحدث فى ليبيا الأن يحمد الله ويشكر فضله ان هذه هى قواتنا المسلحة .
ثانيا : لقد صرح القادة ان هناك اسبقيات واولويات لعودة الحياه الطبيعية فى مصر وانه من منطلق الفكر الإستراتيجى فهناك الاهم ثم المهم وايضا هناك بعدا سياسيا ايضا فى ان قرار المجلس من المجلس وانه لايفرض عليه من الخارج او من الداخل ولكنه انطلاقا من المصلحة العامة وكذلك ايضا انطلاقا من التوقيتات المحددة منهم لعودة الحياه السياسية والإقتصادية الى طبيعتها والتى اراها انا فترة قصيرة ولكن فى النهاية فهم يريدون العودة للثكنات وممارسة دورهم فى الحفاظ على استقلال مصر وحماية حدودها الخارجية .
ثالثا: ان هناك من يحاول ان يدمر مصر ويحاول ان يمارس دورا اكبر من حجمة وان يعطى لنفسه اهمية هو ليس اهلا لها واليكم مااقصدة :
1- ماتناوله الكاتب محمد حسنين هيكل من ان وجود الرئيس السابق مبارك فى شرم الشيخ يعنى انه مازال يحكم وانا ارى ايضا ان الكاتب خانه التوفيق فى هذا التحليل كما خانه مرات كثيره من قبل واعتقد ان السن والبعد عن التواصل مع مقتضيات العصر وادواته يؤثران بالفعل على التفكير ورجاحة الرأى .
2- المشكلة الكبرى ايضا فيما قدمه الصحفى وائل الإبراشى فى حلقة العاشرة مساء وكيف كان يؤكد على رأى هيكل وانه يجب ازاحة كافة رموز النظام السابق مرة واحدة وبسرعة وانا هنا اتساءل كيف يتم هذا ؟ وهل الاولوية هى لازاحة خصومه الصحفيين ام اعادة الامن وتعافى الإقتصاد ؟ كما اشار قادة القوات المسلحة نعم انا اشرت ان هناك من يريد استغلال الثورة لتحقيق مكاسب و ايضا مااود ان اقوله انه طالما انه يجب ازاحة كافة عناصر النظام السابق فيجب فى هذه الحالة ان يتقاعد السيد الإبراشى عن العمل وينزوى ايضا فى منزله فهو احد رموز العهد السابق نعم كان معارضا ولكنه معارضا للنظام السابق الذى يجب ازاحته كله وتغيير النظام بأكمله مؤيديه ومعارضية "
عندما تفشل الأنظمة الحاكمة فى تحقيق أهدافها تكون الحاجة الى التغيير واضحة ولكن وكما وأن الفشل يقتضى التغيير فإن النجاح أيضاً يقتضى التغيير ، ذلك أن النجاح يولد ظروفاً جديدة وهذا الظروف تقتضى مؤسسات مختلفة وإجراءات تشغيل مختلفة إذا ماأريد للنجاح أن يستمر "
" ليندون جونسون – الرئيس الـ36 للولايات المتحدة الأمريكية "
أرجو من كل الناس ان تتفهم ان العهد السابق له ايضا مميزاته التى كان ينعم فيها وائل الإبراشى ولو انه كان صحفيا فى فترة الستينات مثلا لم يكن ليكتب مقالا واحدا او يقدم برنامجا تلفزيونيا ولو حتى فى قناه ريفية .
وكما استفاد السيد هيكل من فترة الستينات فقد استفاد الإبراشى من فترة الثمانينات سواء معارضين او مؤيدين .
وان كنا نريد التغيير الفعلى فيجب ان نتغير نحن ايضا فى سلوكيات الحوار وطريقة التفكير فيجب ان ننأى بلساننا عن عيوب الاخرين ويقتصر نقدنا فقط على نقد العمل والسلوك بصورة حضاريه اما ان نتناول سلوك وزيرة سابقة قبلت يد زوجة الرئيس ونتناول هذا الموقف بالسخرية فهو سلوك قديم اما ان نغيره او نغير من يتبعه
وللحديث بقية

الجمعة، 11 فبراير 2011

خارطة طريق

تكاثرت الإقتراحات والبدائل عن كيفية الخروج من الأزمة وأنا هنا أطرح خطة تفصيلية للخروج من الأزمة بعض مافيها قد تكرر ولكنى الخص هنا المطلوب :
1- قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة باعلان تنحى الرئيس حسنى مبارك اعتباراً من اليوم الموافق 11من فبراير عام 2011 وانه قد تم تسليم السلطة الى السيد / عمر سليمان نائب رئيس الجمهوية ولمدة شهر من تاريخه وحتى 10 مارس 2011 مع قيام الحكومة الحالية بممارسة مهامها لذات المدة
2- قيام السيد عمر سليمان باعلان تعطيل العمل بالدستور الحالى وحل مجلسى الشعب والشورى واستمرار اللجنة المنوطه بها تعديل مواد الدستور مع تعديل مهمتها الى تغيير شامل للدستور .
3- يوم 10 مارس يعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة باختيار احد الشخصيات المدنية المشهود لها بالكفاءة والمصداقية ليكون رئيساً انتقاليا للدولة لمدة عام مع تعيين السيد عمر سسليمان نائباً أول للرئيس والسيد القائد العام للقوات المسلحة نائباً ثان مع استمرار عمله كوزيراً للدفاع .
4- يقوم السيد رئيس الدولة المؤقت بتشكيل حكومة تكنوقراط لتسيير العمل بالدولة من كافة المناحى مع مراعاة اختيار شخصيات ذات فكر عملى لوضع تصور عام لخطة تنمية اقتصادية واجتماعية للمستقبل .
5- تقول اللجنة المشكلة والمكلفة بتغيير الدستور بالإنتهاء من عملها خلال 4 أشهر تنتهى فى 10 يوليو عام 2011 ويعرض الدستور الجديد على الشعب للإستفتاء يوم 25 يوليو 2011 .
6- تقوم ذات اللجنة بتعديل كافة القوانين المنظمة للعملية السياسية اللاحقة للدستور فى نفس وقت تعديل الدستور
7- يقوم رئيس الجمهورية المؤقت عقب اقرار الدستور بالدعوة الى إنتخابات مجلس الشعب يوم 10 أغسطس على وطبقاً للمواد الجديدة بالدستور الجديد على ان يتم الإنتخابات يوم 25 سبتمبر وطبقاً لكافة انصت عليه القوانين المنظمة .
8- عقب الإنتهاء من الإنتخابات وإعلان النتائج ينعقد مجلس الشعب الجديد يوم 15 أكتوبر 2011 بدعوة من السيد رئيس الجمهورية المؤقت وفى هذه الجلسة يقوم رئيس مجلس الشعب بالإعلان عن بدء الترشح لانتخابات رئيس الجمهورية وطبقاً للدستور الجديد وتكون فترة التقدم نحو شهر من تاريخ هذا الإعلان اى من 20 أكتوبر 2011 الى 19 نوفمبر 2011
تتم العملية الإنتخابية بالصورة المقررة للدستور ويتم تنصيب رئيس الدولة الجديد يوم الأول من يناير عام 2012 .
9- يقوم كل من نائبى الرئيس بالتقدم باستقالاتهم وكما يقوم الرئيس المؤقت بتسليم السلطة للرئيس المنتخب .
10 – يقوم الرئيس المنتخب بإختيار رئيساً للحكومة من خلال الاغلبية فى مجلس الشعب لتشكيل الوزارة على ان يكون منصب وزير الدفاع مدنياً أو قائداً عسكريا يرتدى الزى المدنى وتكون السلطة على القوات المسلحة من خلال رئيس اركان حرب القوات المسلحة
11- يقوم رئيس الدولة باختيار نائباً له خلال فترة اقصاها 6 اشهر من تاريخ تنصيبة وفى حالة عدم قيامه بذلك يختار مجلس الشعب هذا النائب .

بمنتهى الصراحة - رزقى على الله

الأن والان فقط يجب ان نصارح انفسنا جميعاً بما يحدث فى مصر وماتمخض عنه خطاب الرئيس الأخير وكذلك بيان القوات المسلحة وموقف المتظاهرين وبمنتهى الصدق أقول رأى قد يتفق عليه البعض ويختلف الاخرون ولكنه من وجهة نظرى هو مايعرض الحال الأن بمنتهى الشفافية .
أولاً : ان التدرج البطئ وأكاد أقول الممل الذى تتناول به أجهزة الحكومة وعلى رأسها الرئيس لهو العامل المساعد الذى يشعل الموقف أكثر وكأن الموقف ينقصه الإشتعال فمن تغيير الحكومة وحتى نقل السلطة للنائب فى مدة تزيد عن الخمسة عشر يوما والتى كان من الممكن اختصارها الى يوم واحد فقط من اسباب استمرار الحريق .
ثانياٍ : الموقف الغامض الذى تنتهجة القوات المسلحة حتى اليوم وكأن لسان الحال فلنترك الجميع ونتفرج عملا بمقولة الفنان أحمد بدير فى مسرحية ريا وسكينى " التنين خلصوا على بعض " لهو موقف فى منتهى الخطورة وحجته ان القوات المسلحة تقف مع الشرعية وانا هنا اتسائل أية شرعية واية دستورية هذه التى تجعل البلاد على شفا حرب اهلية حقيقة ودمار اقتصادى شامل وكامل يأتى على الأخضر واليابس الأمر الذى يجعلنا نقول وبمنتهى الدقة انه حتى لو تمت مصادرة اموال الفاسدين بعد ذلك فهى لن تصلح شيئا لان الدمار سيكون عاما وشاملا
ثالثا: وعقب اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة السيد وزير الدفاع ولم يخرج هذا الإجتماع بشيئا يمكن ان يبعث الإطمئنان فى النفوس انه قد يلقى بسؤال هل هناك صراعاً على السلطة بين الجيش ونائب الرئيس ؟؟ وهو ماأجل رحيل الرئيس حتى الأن . سؤال ستجيب عنه الأيام ولكنى اقول ان التاريخ سيذكر ان هذا الصراع أدى الى انهيار الدولة نعم الرئيس الأن لاحول له ولا قوة ولكنه باق حتى اليوم لا ليفصل بين المتصارعين بل هو اضعف اليوم من هذا الموقف بل وجودة لتاجيل ظهور هذا الصراع على السطح وكأنه مازالت هناك شرعية دستورية متمثلة فى وجود رئيس للبلاد ولهذا تأخر البيان الثانى .
رابعاً: ماهو المنطق من موضوع سلطة الرئيس فى تغيير الدستور وكأن الدستور هو كتاب سماوى منزل ماهو الأمر اذا خرج علينا وطنيا صالحا يعلن الغاء الدستور الحالى وحل مجلسى الشعب والشورى واقالة الحكومة الحالية وتشكيل لجنة وطنية لوضع دستور جديد للبلاد وبناء عليه تجرى انتخابات برلمانية جديدة ورئاسية وفقا للدستور الجديد على ان تدير الولة خلال فترة انتقاليه لمدة سنه مثلا حكومة ائتلافية تضع خطوطا عريضه لخطة تنمية اقتصادية قادمة تتولى الوزارة المنتخبة بعدها تنفيذها هل فى هذه الحالة سيكون ذلك ضد الدستور ؟ اى دستور وشرعية دستورية تتحدثون عنها هل هناك من سيحاسبنا اذا عملنا ماكتبته سابقا ؟ هل سينزل لله غضبة علينا اذا لم نطبق هذا الدستور المراد تعديلة ؟ من سيقول للحكومة انتى غيرتى الدستور ليه ؟ اننا بصراحة نحتاج الى رجل مثل القائد عبد الرحمن سوار الذهب - ذلك القائد السودانى الذى تولى حكم السودان لمدة انتقالية اجرى فيها اصلاحات دستورية ثم ترك السلطة للمدنيين المنتخبين وانا ارى ان الأنسب فى هذه المرحلة هو الدكتور زويل فهو رجل انتهت علاقته بمصر بعد بكارليوس العلوم وعاش بجسدة فى امريكا وعقله فى معملة وقلبه فى مصر رجل لم تلوثه السلطة ولم تشب سيرته شائبة لاسياسية ولاماليه اى رجل جديد مقبول من الجميع هادئ الطباع ولايحتاج شيئا وان تكون القوات المسلحة ورائه تدعمه للتغيير اما غيره ممن هم على الساحة فكل منهم له بوائقه التى قد تحد من مصداقيته
خامساً: على قيادات القوات المسلحة ان تبدأ بالفعل نحو انتهاج سياسة اكثر فعالية وان تبدأ بالفعل فى اتخاذ اجراءات من شانها الإعلان الصريح عن تنحى الرئيس حتى ولو بالقوة حتى تعود البلاد الى الإستقرار اما هذا التسويف فهو يعنى بصراحة ان هناك صراعا عسكريا على السلطة .
سادساً :ماذا يريد المتظاهرون وماذا تريد الحكومة الموضوع الصراعى هذا يشبه مباراه قوية بين قوتين متكافئتين لقد وصلت مصر الى مرحلة البونبارتية اى تساوى قوى الشعب مع قوى السلطة وانا ارى ان هذا الصراع يشبة مباره بين الأهلى والزمالك وبما ان الفريقين لايقتنعان بالحكم المحلى فهل تحتاج هذه المباراه الى حكم أجنبى ؟؟؟؟ أرجو ان لايكون الوضع يحتاج هذا لان الحكام الأجانب حاليا جاهزون وعلى ابوابنا وللأسف قد يحدث ذلك ان يحكم باقى الدورى باكمبة حكام اجانب كما فى العراق
اللهم احفظ مصر

الأربعاء، 2 فبراير 2011

مؤيد ... معارض .... محايد

أولا قبل كل شئ أحب ان انوه على خطأ معادلتى التى كتبتها سابقاً بشأن حدوث ثورة فى مصر فمن الواضح انى أخطأت التقدير ولكنى برغم الخطأ احمد الله على انى اخطأت
ثانيا أتمنى من كل أصدقائى ومن يطلع على مدونتى أن يقرأ هذا المقال وان يعلق عليه سواء مؤيدا أو معارضا أو حتى محايدا كعنوان المقال
البداية أود أن أقول أن ماحدث فى مصر ويحدث فيها الأن يجعلنا نجزم ان مصر الأن على المحك واصبحت على خط النار البحر ورائها والعدو أمامها .
المؤيد :
لقد خرج الناس بكافة اطيافهم الى الميادين العامة فى كل انحاء مصر يطلبون من الرئيس حسنى مبارك أن يتنازل عن الحكم الأن وليس بعد وصارت المناداة بعد ذلك طلبات وشديدة اللهجة وتحولت بعد ذلك من لغة سياسية بمطالب سياسية الى لغة عامية وشتائم على الجدران واليافطات وهذا هو الخطأ الأكبر فى هذه التظاهرات من جانب المتظاهرين .
فلااحد ينكر ان حسنى مبارك رجل صالح وانا حكمى هنا كرجل وليس رئيس دولة ولكنه اعطى لمصر الكثير وكان رئيسا منح حريات التعبير الى كل الناس ... نعم كانت حريات بقدر معين ولكنها فتحت باب التعبير الذى لم نستطع ان نستغلة فى التعبير الصحيح نعم هذا الرجل حمى مصر من ويلات حروب كانت القوى المعادية لنا داخليا وخارجيا تدفعنا دفعا اليها وبالتالى لم يكن من المناسب أبداً لهذا الشباب الواعى ان تتحول مظاهرته النظيفة الى سباب وشتائم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا " وانا وانت لم نكن لنقبل ان تتحول المناداة السياسية الى سباب يعاقب عليه القانون نعم من حق الرئيس الأن بصفته مواطناً مصريا فى الأساس ان يقاضى كل من سبه وشتمه بتهمة السب والقذف وانا لو فى مكانه لفعلت ذلك وكانت وقتها ستمتلئ السجون بما تحكم به المحاكم فى مثل هذه التهم
نعم يجب علينا ان نحاسب انفسنا كثيرا فى هذه السقطة الكبيرة وكان يجب على هؤلاء الشباب المتعلم والمستنير ان لايسقط مثل هذه السقطة حتى يرانا العالم بصورة حضارية ولكن سباب وشتائم ؟؟؟ كيف لقد تحولت مظاهرات الحرية الى ألتراس كورة .
المعارض :
رغم كل ماقيل فى السابق ولكن هذه الأعمال لاتشفع لنا ان نسكت على الظلم والفساد الذى ازكم أنوف العالمين لقد اصبحت مصر فى هذا العهد شمساً للفاسدين لقد سرق الكبار منا كل مانملك وأصبحنا شعب من المساكين ولم يكتف الشعب بذلك فقام هو الأخر بالسرقة والنهب ونهش لحم هذا الوطن الحزين وضج كل شريف وتعالت فينا أصوات الانين بل أضحت مبادئ الشرف والكرامة والامانة من حفريات الزمن القديم ياأصدقائى لقد أصبحت على يقين أن الشيطان الأن يوسوس الى المصريين باتباع الشرف والطريق القويم حتى يراه وهو يسقط فى براثن من يملك السلطة ولايملك الدين ويعاقب ويعذب ويسجن كل شريف فى هذا الزمن المهين فيضحك الشيطان وينادى هذا جزاء من يعمل صالحاً فيكون من المدحورين
لقد أصبح الطريق القويم وسيلة لإصطياد الشرفاء المطحونين يعيث فى مصر كل من فى قلبه مرض من فساد أو يشكو من خلل عقلى كما يقول القائمين علينا من الحاكمين وصرنا جميعاً إما قلة منافقون أو كثرة مـــــــــــــن المنافقين.
بل ان النظام الحاكم والذى اختاره الرئيس يعمل على بث الحرب الأهلية ويتبع سياسة الأرض المحروقة فإما فى الحكم وإما الخراب ولهذا يجب ان يحاكم كل من شارك وساهم بل ومن رأى ووقف صامتا بتهمة الخيانة العظمى فما فعله عزام عزام أقل بكثير جدا وارحم مما فعله حبيب الداخلية ومايفعله صفوت الشورى وسرور الشعب .
فنظام سياسى يستعين بالبلطجة لفرض امر واقع لايجب ان يلوم أحدا اذا اقدم على استخدام القوة والعنف بل يجب ان يعى هذا النظام جيدا ان اللص دوماً هو من يرى الشرطى من موقعه فى الخفاء وهذا يعنى ان السلطة دائما ظاهرة للعيان ولهذا من السهل دائما ضربها فى مقتل انا هنا انبه الى انه حتى لو انتصرت السلطة اليوم فهو نصراً تكتيكياً فى معركة وليس حسما استراتيجيا فى حرب .
وأنا ارى ان من بيده مقاليد الأمور الان يحتاج الى صفعة قوية وحاسمة من القوى الخارجية بضرورة التدخل المباشر والقوى لحماية مصر من الإنزلاق فى حرب اهلية طالما ان النظام فاقد الاهلية ولو حتى بالتدخل العسكرى المحدود لفرض النظام طالما لايوجد لدينا اية مؤسسات تفرض النظام وذلك لمحاكمة كل هؤلاء امام العالم كمجرمى حرب كل هؤلاء من تواطأ ومن مول بالمال ومن ساند الفوضى ومن رأى المنكر وفى يده ان يغيرة ولكنه اكتفى بما فى قلبه فقط وادعى انه محايد .
المحايد:
كنت أتمنى من هؤلاء الشباب ان يرضى بما حققه من نصر فمجرد تنازل الرئيس عن عناده واعلان موافقته على التغيير والإصلاحات الدستورية المطلوبه حالياً فى الدستور لهو نصر طال انتظارة ثلاثون عاماً كنت اتمنى ان يخرج علينا قائد القوات المسلحة ويعلن رسميا ان احداً من المتظاهرين لن يتعرض للتنكيل من النظام بعد فض المظاهرات . نعم لقد تحول الموقف الى عناد شخصى بين الطرفين وانا ارى انه لن يحدث ان يعود الهدوء الا بضمانات من جهة محايدة وفى نفس الوقت قادرة على فرض النظام وهى القوات المسلحة .ان ماقدمة الرئيس فى خطابة الأخير بمثابة طاقة امل كان يجب التمسك بها .
ولكنى ارى انه قد فات الاوان والأمر الأن لايحتاج الى حوار بل يحتاج الى فرض قرار .

الخميس، 27 يناير 2011

قبل الرحيل ----- أنجى بتاعتى مغلبانى ياعلى كلاكيت تانى مرة بمناسبة مايحدث

اريد أن اراك شمس الشموس قبل الرحيل
فما عاد فى العمر غير القليل
قد كنت نجماً ساطعا فى السماء
والأن صار الضوء ضوءا هزيل
أين انت ... اين ماضى الزمن الجميل
اين النسيم العليل وظل النخيل ؟
قد كنت فى الماضى ضوءا يهدى التائهين
كنت وطنا لكل شريد تاه منه السبيل
قالوا عنك مهد الحياه فى عمر الزمن الطويل
اين تاه الضوء اين صار الزمن الجميل
عودى ياحياتى شمسا كما كنت
لا كوكب يتوارى خجلا ........ فلا مستحيل
اغلى اماني ياحياتى ان ارى شمسك تسطع من جديد
قبل الرحيل
الى مصر

الاثنين، 17 يناير 2011

بدون عنوان

تحياتى ايها الأصدقاء بمناسبة ماحدث فى تونس اود ان اطرح عليكم معادلة وكل واحد يحاول يفسرها
1919-1800=119 +1919= 2038

نفسى حد عاقل ومتزن وخايف على البلد يجلس ويحسب ماسيتقاضاة مانويل جوزية وفرقته البرتغاليه من دم الشعب المصرى وهو حوالى مبلغ يقترب من المليون ونص جنيه شهريا يعنى حوالى اربعة وعشرون مليون جنيه سنويا يقوم يأخذ قرار على من سيتحمل هذا المبلغ ان يتبرع بمثلة فى انشاء مجموعة ورش متوسطه صناعية تعمل على تشغيل جزء من شبابنا العاطل والا فان العقاب ان يكون تاميم مايملكة من ثروة جاءت من عرقنا .

الأحد، 9 يناير 2011

سودان ولا سودانان

اليوم ياأصدقائى يبدأ تحديد مصير السودان الشقيق اليوم فقط سيبدأ تنفيذ المخطط التقليدى ولعبة البينج بونج فاكرين زمان أما قالوا لنا ان الإستعمار هو من خطط الحدود علشان يفرق بين الدول العربية تحت ستار كل واحد يعرف حدوده أهو اليوم بدأ استرجاع اللعبة مرة أخرى وحيفكوا الحدود الى حدودين يعنى النهاردة السودان حيبقى سودانين ( يارب خيب ظنهم ) وبكرة طبعا العراق حيبقى ثلاث عراقين وبالطبع من زمان الشام بقى سوريا ولبنان والأردن وبعدين المغرب حيبقى مغربين عربى وبوليساريو والدور جاى على مصر يعنى اللى عملوا مينا من 7000 سنه يمكن يرجع تانى مصر شمال وجنوب .
المهم بقى دا كله بيحصل وعلى رأى عادل امام فى مسرحية مدرسة المشاغبين - واحنا قاعدين - يعنى جامعة الدول العربية بجلالة قدرها بعد ماتمخضت ارسلت سيارتين اسعاف الى الجنوب شوفوا التضحية والفداء ووفد رايح يشوف نزاهة الإستفتاء - يمكن لأول مرة فى حياتى اتمنى ان يتم تزوير الإستفتاء ليبقى السودان موحدا بس من الواضح انه حيكون انزه استفتاء عرفته الامة العربية فى تاريخها وطبعا احنا رايحين نراقب شوفوا الخيبه .
المخطط يسير بصورة سلسة وزى السكينه فى الزبد تفرقة ثم تكالب على بترول وثروات الجنوب والشمال برضه مفيش مانع وبرضه حيفضلوا فقراء لان الغرب لن يترك لهم شيئا
ياسلام جنوب السودان صمم علم للدولة ونشيد وطنى ويمكن كمان فريق كورة ودورى كورة وبعد كده صدقونى لاشئ بل سيظهر فى القريب العاجل صراع قبلى بين طرفى الجنوب وسيصبح الصراع فى الجنوب السودانى بين الشرق والغرب لتنقسم دولتين كمان كام سنه ومفيش مانع برضه دارفور يستقل والنوبه تنضم لنوبه مصر وتصبح دولة النوبه التى ستسقل عن مصر طبعا شوفوا الدنيا
وكما ان هناك تغيرات مناخية فهناك ايضا تغيرات جغرافيه وللعلم هناك ايضا تغيرات تاريخية لان كل واحد بيفسر التاريخ على مزاجه ومش بعيد يطلع بعد كام سنه حد يقول ان الفراعنه قدموا فى الأصل من الفلبين

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

كى أنسى

عدت ديارى كى أنسى
فلم أنس بل مازلت أهواكى
بعيدا عن كل شئ فى الدنيا
مازلت لاأذكر ياحياتى سوى عيناكى
معين الدمع فى العين قد نضب
ولكن مازالت تدمع لهفة للقياكى
وعاء الصبر من القلب قد نفذ
وسهام عيناكى مازالت ترمى فأهواكى
ياليت ينفع فى الدنيا فرار
لكنت فررت من براثن حبى
ولكن الى أين ؟ الى هواكى
ولكن ماعدت اقوى على النسيان
مازالت اشباح الذكرى تطاردنى
وكأن جموح قلبك لايكفى لانساكى
ثار موج الذكرى فى القلب حين راتك عيناى
وصار الصدر لاينبض الا عشقك باعماقى
بات ينادى عليكى القلب باشواقى
أن عودى فلم يفلح النسيان معى لانساكى
سأنادى بكل مافى لوعة حبى عليك
أن عودى وانظرى ماجنته يداكى

السبت، 18 ديسمبر 2010

قصة أمس البعيد

أصدقائى الأعزاء : وحشتونى جدا وان كان عزائى موعدنا السبت القادم ان شاء الله ، بالأمس كنت جالسا على أحد الكافيهات القريبة من منزلى منتظراً أحد اصدقائى ولفت نظرى مجموعة من الشباب يجلسون بجوارى 4 فتيات وشاب واحد .
ونتيجة لقربى منهم من حيث المقعد وكانت اصواتهم مرتفعة بعض الشئ فوجدت نفسى اسمع حديثهم رغماً عنى وابتسمت !!! فماسمعته يذكرنى بمفهوم مسلسل قصة الأمس الذى اذيع فى رمضان منذ عدة أعوام ليس القصة بالطبع ولكن الموقف المتكرر واليكم القصة .
أربع فتيات وشاب يجلسون على منضدة تأخذ أحد أركان المقهى فى امسية شتويه باردة والمقهى ذاته يكاد يخلو من السامرين الا من بضعة أناس متناثرين واذا بى اجد حدة الحديث ترتفع بين المتجاورين فثلاث فتيات من الأربعة يحاولون اقناع الشاب ان يحاول اقناع والدته بالزواج من حبيبته التى ترفضها الوالدة ولا اعلم لماذا ؟وتتزعم الفتيات واحدة تتحدث بصوت مرتفع بغير حدة يبدو انها طبيعة صوتها وترتجل الى الشاب انهم ايضا عائلة قوية شديدة الشكيمه وانه لو استمر على الإتصال بفتاته فان رجال العائلة لن يقبلوا بهذا الإرتباط بل سيحاولون ايذاء الشاب وانه لكى يحل هذا الأمر يجب عليه اقناع والدته ان تقبل الزيجه والشاب مصر على انه حاول فى الامر لدرجة انه ترك المنزل منذ فترة ويعيش فى مكان اخر والفتاة القائدة تحاول ان تدفعة للمحاولة مرة بعد مرة وقالت له انه ان سهل عليه عدم ارضاء امه فيمكن فى المستقبل ان يكون ذاك طبعه مع زوجته واتفقوا فى النهاية على ماذا ؟؟؟؟ لاأعلم فالأمر مجمد وانتهى اللقاء كما تنتهى مفاوضات السلام مع اسرائيل الى لاشئ .
الشئ الذى استرعى انتباهى هو هل فعلا مازال هناك مثل هذه القصص العذرية والتى تذكرنا بروعة الحب فى الأمس البعيد حينما كانت فورة الشباب تصور لنا اننا سنفعل المستحيل ونقاتل كى نحظى بنظرة حب من الحبيب أم انه فى زمن الوجبات السريعة يكون الحب ايضا سريعا مثل وجبة بالمايونيز .
والسؤال الأكثر اهمية هل بالفعل فورة الحب هذه تستطيع ان تكون طاقة سلبيه تجعل المحب يتحدى والدته بل وقد يصل الامر ان تكون القطيعة بينهم وهل يستحق الحب هذا بالفعل أم انه بعد الزواج ستهدأ الفورة والثورة ويأتى زمن العتاب والعقاب ؟؟؟

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

مبروك لقطر- تعليق قصير

أود من هنا ياأصدقائى ان اتوجه بالتهنئة لدولة قطر الشجيجه( الشقيقة) على راى الأخوة فى السودان على فوزها بتنظيم كأس العالم عام 2022 وطبعا باق من الزمن 11 سنه كاملة ويامين يعيش علشان يحضر الإفتتاح فى الملاعب المكيفة ربنا يدينا طولة العمر - المهم انا بكتب ذلك لان إختيار قطر للتنظيم جاء بعد ايام قليله من اكتشاف فضيحة بيع الأصوات فى الفيفا ( الإتحاد الدولى لكرة القدم ) المهم بقى مش فىدا كله المهم طبعا ولأن مصر الدولة ذات الحضارة والفراعنه والذى منه قد فشلت فشلا ذريعا فى الفوز بتنظيم كأس العالم 2010 بصفر كبير كما تتذكرون ولأن قطر الدولة الصغيره المساحة والتاريخ فازت بهذا الشرف وعلشان ندارى كسوفنا فوجئنا بالمهندس هشام عزمى بانه يقول انه علشان احنا مدفعناش لاعضاء الفيفا رشاوى فلم نفز بتنظيم كأس العالم الماضية .
والذى يتناساه هشام عزمى وغيره ممن اشتركوا فى فضيحة الصفر الكبير والنهب الذى حدث على حس هذا الحدث داخليا ( وكان اولى به ان يوجه النهب للخارج حسب قوله انه لم دفع شيئا ) ان حتى اعضاء الفيفا المرتشون لايمكن اعطاء اصواتهم الا فى حالة اكتمال كافة مطالب التنظيم من طرق وملاعب وبنية اساسية ومواصلات واخلاق ناس متنصبش على السواح وعوامل كثيره جدا جدا اذا اكتملت وتساوت مع مطالب الفيفا يأتى هنا دور الرشوة يعنى فى حالة تساوى دولتين او اكثر فى هذه المطالب التى ليس لها تراجع لانها قواعد ومبادئ يأتى هنا دور التأبيج اما فى حالتنا نحن فلو كنا دفعنا رشوه مش حقول مليارات لا حقول سنهدى منطقة الهرم السياحية لبلاتر نفسه ببلاش يستغلها وياخد الفلوس االى جايه منها لصالحة ويستغل كل التكاتك اللى هناك لصالحة برضه مكانش وافق ننظم كاس العالم .
ياهشام بك عزمى اتقى الله واكفى على الخبر ماجور والناس نسيت الفضايح اللى عملتوها بتفكروهم ليه كالمثل القائل ......... دائما يحوم حول مكان جريمته .( تحياتى قبل السفر )

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

ألوم كبريائى

ألوم كبريائى
كيف لم يستطع أن يمحو حبك فى قلبى بعد هول الصراع
كيف لم ينتشل قلبى من غيابات سجن حبك و الضياع
ويعلمنى معنى الوداع
ولكن ................
ولاأنى أحبك فشكوت لوعة قلبى اليك
وسأحلم دوما أن اكون الحلم لك فى مقلتيك
سأنادى بكل مافى لوعة حبى عليك
أن انظرى هذا ماجنته يديكى
حطام قلب من قلب قاس
يرى قلبى محطما
ولاتحمر من الخجل وجنتيه

السبت، 20 نوفمبر 2010

تجربة شخصيه - لاصداقة بعد اليوم

بجد ويمكن من المرات القليله التى اتناول فيها تجربه شخصية ولكنى اراها مهمة وانا لااخجل من اى تجارب شخصية ولكنى بصراحه مصدوم صدمة عنيفة فقررت اكتب عنها وهى تبدأ بسؤال ، هل هناك الأن صداقة يمكن ان تسمى صداقة حقيقية ؟ او صداقة حميمة ؟ بصراحة تجربتى الشخصية تثبت عكس ذلك فصديق لى استمرت صداقتنا نحو ثلاثون عاما ، نعم ثلاثون عاما بداية من فترة الجامعة يعنى من عام 1981 واكتشفت بعد كل هذا المدة وكل الأحداث التى مرت علينا والصدمات سواء العاطفية او العملية التى كنا نواسى فيها بعضنا وايام جميلة واخرى كئيبة وبعد كل هذا اذا به يبيع كل هذه العشرة وهذه الصداقة فى لحظة واحدة تخيل فيها اننى لم ادافع عنه فى مشكلة شخصية تسبب هو فيها مع اسرته ورغم ان هناك ظروف واحداث اكبر واقوى الا انه لم يتراجع عن موقفه وظل مقاطعا اياى منذ عودتى من الكويت اى منذ نحو عام ونيف الأن ودون الدخول فى تفاصيل الا اننى وبشهادة كل من يعرفوننا فانى بعون من الله قد تسببت فى استقراره الأسرى الحالى ولكن هيهات هيهات ، ورغم المثل القائل " اللى يبيعك بيعه " الا اننى فعلا صدمت صدمة عنيفة من موقفه تجاهى وتجاهلى حتى فى اوقات محنتى بعد عودتى من الكويت نعم قالها الإنجليز الصديق الحق هو الصديق وقت الشد.
ان مايحزننى حقا اننى لم استطع الحكم عليه من زمان او فى قول اخر اننى اكتشفت اننى ......... ر( واعتقد كلكم فهمتم الكلمة )
ونصيحتى لكم جميعا ان لاتندفع فى صداقة تعتقد فيها ان هذا الصديق هو الملاذ والمعين فلايوجد حاليا فى قاموس الإنسانسة معنى للصداقة سوى المصلحة .

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )