الأحد، 28 أغسطس 2011

مصر من تالت

مش عارف ابتدى منين وبرضه مش عارف العنوان اللى اخترته مناسب ولا لأ ولكن كل اللى انا عارفه انى عايز اكتب كل اللى جوايه وزى مابيقولوا رزقى على الله .

حينما كتب استاذنا الصحفى الكبير المرحوم محمود السعدنى كتابه "مصر من تانى" وجدت انه يتناول تاريخ مصر من منظور مختلف وهو منظور الشعب مع القاده وليس من منظور القادة فقط كما تعودنا فى كتب التاريخ التى تقول ان رمسيس الثانى فعل كذا وكذا ولكن ابدا لم تأت بسيرة الشعب ايام رمسيس الثانى وهذا مافعله عمنا محمود السعدنى .

اما مااريد ان افعله انا هو ليس رصدا تاريخيا ولكنه فى الاساس تحليل لتاريخ مصر من وجهة نظرى انا بعد قراءات كثيرة ومناقشات كثيرة ايضا وامتداد لثلاث فترات زمنية احدهما فى الستينات من القرن المضى لم اكن اعى فيها شيئا والثانية ايضا لم أع شيئا فيها الا يوم اغتيال السادات والثالثة عشت فيها شبابى وكهولتى وكونت رأياًفى التاريخ .

وبالطبع لن استطيع أن ارصد تاريخ مصر بالكامل تاريخ الأرض التى أمتدت فيها الحضارة لمدة تزيد عن السبعة ألالاف عام وانا هنا متعمد أن أقول الأرض وليس الشعب لأن مصر لم يكن بها شعب واحد بل شعوب وأكاد أجزم ان كل شعوب العالم قد اختلطت لتخرج لنا عصير الشعوب وهو الشعب المصرى بما فيه من حسنات وسيئات .

السبت، 23 يوليو 2011

الثورة فى الميزان -2

الجيش والشعب إيد واحدة

عقب نزول القوات المسلحة الى ميدان التحرير تخوف البعض من الثوار ان الجيش قد حضر لاجهاض الثورة واظن وأكرر ويكررها الكثيرون ان مايحدث فى ليبيا وسوريا الأن يجعلنا نشعر بالإمتنان للقوات المسلحة ولكن من ناحية اخرى فقد استفادت القوات المسلحة من الثورة بأن وفرت عليها التداعيات الدولية المتوقعه من جراء احتمال الإنقلاب العسكرى لمنع التوريث وهو ماسبق وان قلناه .

ولكن مقولة ان الجيش والشعب ايد واحدة انا اعتبرها مقولة خاطئة لان الجيش من الشعب فهما كيان واحد لاكيانان نعم لقد اصبح الجيش فجأة مسئول عن دولة بكل مافيها من تراكمات واراء متباينه واصبح الجيش كمن يطلب منه فجأه ان يقود سيارة تريلا محملة بأطنان من الحديد فى طريق مزدحم وكل خبراته فى القيادة هو قيادة سيارة ملاكى صغيره فماذا يفعل ؟ الإحتمال الأول ان يقود السيارة بسرعة كبيرة فيتعرض لحوادث اليمة مثلما يحدث فى الطرق السريعة تنتهى بكارثه وضحايا أو ان يقود السيارة بسرعة بطيئة لتفادى الحوادث والوصول للهدف وان كان متأخراً عملاً بالمثل القائل خير ان اصل متأخراً من ان لاأصل مطلقاً ، وبدأت السياسة من هنا كيف نفرق بين الغث والثمين ؟ من يصلح لقيادة البلاد مستقبلا ؟ ماهو الحل وقد انهارت كافة مؤسسات الدولة التى كانت فى الأصل متداعية يملؤها الصدأ والإهتراء والفساد ؟وظهور القوى السياسية الجديدة من يدرينا انها لم تأت لتنتقم من المجتمع بأسرة ؟ فكان يجب على القائمين على الأمور ان يعملوا على وزن الامور بميزان ذهب حساس وبطئ حتى يتم الوصول الى بر الأمان وبالتالى وضعوا خطة محكمة للفرز . والتساؤل هنا يدور ماهى هذه الخطة ؟

الإجابة فى الجزء التالى

الثورة فى الميزان -1

ترردت كثيراً فى أن أكتب عن مايحدث حالياً من تداعيات نتيجة الثورة التى انطلقت فى 25 يناير الماضى تلك الثورة التى بدأت بيضاء بمطالب محددة وانتهت او اصبحت ثورة بلا هدف أو مضمون وانطلقت الأراء بين مؤيد لما يحدث مبرراً ذلك بأن مطالب الثورة لم تتحقق وبين معارض لما يجرى على الساحة مبرراً رأيه بأن ذلك ليس فى مصلحة الوطن .

ولكن دعونا نقول ونطرح تساؤلات هامة ، ماهى مصلحة الوطن ؟ ومن له الحق بالتحدث عن هذه المصلحة ؟ وكيف تتحقق مصلحة الوطن ؟ ومن هى الجهة المسئولة عن تحقيق تلك المصلحة ؟

ونعود بتساؤلات أخرى أكثر تحديداً عن مايطلق عليه اجندات ومصالح وتحالفات ومسيرات واعتصامات واضرابات لمصلحة من يظل الوطن بلا استقرار؟

أعود فأقول ان من حقى الديمقراطى ان اعبر عن رأى وان يقوم المعارضون لهذا الراى باحترامه ومناقشته أن أرادوا بأسلوب حضارى ويقارعوننى الحجة بالحجة وليس الحجة بالسباب والتخوين الذى صار سمة هذا الوقت

ولهذا فقد قسمت هذه المقالة الى عدة أقسام نبدأ بالقسم الأول وهو استعراض دون رأى لما جرى اعتبارا من يناير 2011.

ثورة بيضاء فى وطن أسود

فى يوم 24 يناير وماقبل هذا التاريخ كانت مصر تعيش عصراً أسود من الفساد والفقر والديون والجهل والبطالة والكثير من السلبيات والتى كان على رأسها سياسة توريث الحكم الى جمال مبارك وحاشيته لاستكمال منظومة السواد الحالك ، تلك الأمور التى كانت تنذر بانفجار لايعلم مداه الا الله سبحانه وتعالى وكان الأمل فى رأىى الشخصى هو قيام القوات المسلحة المصرية باحباط هذا المخطط لما تملكه من قوة وأدواتها لوأد هذا المخطط ولم يكن يجول فى خاطرى ان ينطلق التطهير من الشعب الذى كنت اراه مستسلماً لمقدراته دون مقاومه وكان الراى السياسى ان مايحول دون قيام الجيش بهذا الإجراء هو رد الفعل الدولى ضد حكم العسكر وسياسة الإنقلابات العسكرية .

وفجأه قامت القيامة الدنيويه وانطلق الشباب ومن ورائهم الشعب العظيم ينادى بتحطيم ألهه الفساد والمحسوبية وترزية القوانين مطالبا بالعيش والحريه والكرامة الإنسانية والديمقراطية المدنيه وحقوق الإنسان فى الحياة الكريمة ولاسيما وأن مصر تملك مقومات الثراء والتقدم وبدا لى ان انقشاع السواد بات قريبا ولم يبق الا مساندة الجيش للشعب انطلاقا من ان حركة الشعب رفعت الحرج عن قيادات الجيش وبات الإنقلاب على الحكم انقلابا مدنيا يحميه قوات الجيش .

وبعيداً عن تفاصيل ماحدث انتصرت الإرادة الشعبية وتنحى أو عُزل مبارك ورجاله عن الحكم بل وتم حبسهم تمهيداً للمحاكمة عما اقترفته يداهم ضد مصلحة الوطن ومن هنا بدأ التغيير ، ولكن كيف صار هذا التغيير ولاى منحى اتجه ؟ لقد انطلقت العديد من القوى السياسية والإجتماعية والدينية من عقالها واصبحت تجرى فى كل اتجاه تحاول ان تلتحم مع الثورة احيانا أو تثب على مكاسبها أحيانا اخرى وصار كل من كان محروما من الكلام يتكلم فى صورة حضارية أحيانا وهمجية احيانا كثيرة اخرى ولهم العذر فى ذلك فشمس الحرية التى اطلت فجأه اغشت العيون التى عاشت معظم حياتها فى الظلام فلم تعد ترى شيئا الكل يسابق الكل وانطلقت المطالب الفئوية بلا حدود واعتبر قاطنوا التحرير انهم بمثابة ممثلى الشعب ولهم بعض الحق فى ذلك فهم من ضحوا بأرواحهم فى سبيل هذا النجاح الذى اعتقدوا انه تحقق .

ويبقى السؤال الذى نجيب عنه فى المقالة الثانية ، ماهو دور القوات المسلحة فى ذلك وكيف بدأ هذا الدور واين سينتهى وكيف سينتهى ؟

السبت، 16 يوليو 2011

هل ينصلح الحال ؟؟؟

سؤال تبادر الى ذهنى اليوم عقب سماع اسم الدكتور حازم الببلاوى وهو عالم اقتصادى جليل اكن له كل الإحترام فانا من تلاميذه وان لم أحظ بشرف مقابلته من قبل ولكنى قرآت كتاباته وتأثرت بها ولكن السؤال هل تتاح له الفرصه كى يصلح شيئا ام ان الوقت والزمن لن يساعداه فى الإصلاح ؟؟؟

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

العشرة المبشرون بالأهلى

اصدقائى انا اعلم انه قد تكتبون على هذا البوست انه ليس الوقت المناسب للكتابة عن الكورة والكلام الفارغ دا والبلد تشتعل تحت اقدامنا .
ولكنى ارى انه اذا اردنا التحدث عن الفساد فليكن الأمور فى نصابها حيث تعد كرة القدم احد اهم معالم مصر بفرقها وجمهورها بل ان هناك اناس عرفوا مصر من خلال منتخبها القومى وبالتالى فالرياضة بصفة عامة هى انعكاس لتحضر الدولة .
لقد قراءت عنوان العشرة المبشرون بالاهلى على احد صفحات الانترنت بشأن انتقالات اللاعبين للنادى الاهلى الموسم القادم واليكم تعليقى على هذا الخبر :
أولا عنوان الخبر مستفز جدا حيث انه طبقا للغة العربية فقد عنوان المقالة تشبيه بليغ حيث شبه الأهلى بالجنة وهذا بالطبع امر مستفز دينيا ودنيويا ولن اسهب فى الحديث الدينى حيث فقط لايجوز تشبيه نادى بالجنة ولكن ماعلينا المشكلة انه شئ مستفز جدا ان تتاح لنادى واحد فقط فى مصر خزائن الارض باساليب التوائية لم يحاسب عليها رئيس النادى وهو ذاته رئيس خزينه اعلانات الأهرام وصاحب الميه واربعين مليون جنيه اللى تخلى النادى يلملم كل لعيبه مصر المحترفين يوحطهم فى نادى واحد طيب فين بقى المنافسه الشريفه انا رأىى يعلنوا فوز النادى الاهلى بالدورى القادم من دلوقتى ويريحوا الناس .
ثانيا اما مدرب النادى الذى يحصل على مايقرب من 15 مليون جنيه سنويا هو وفرقة البرتغاليين وحتى عامل غرفة الملابس الذى لم يشتك قط من عدم وصول راتبه طيب كيف ينافس الزمالك او اى فريق اخر وهو لايستطيع حتى سداد رواتب لاعبيه الشهريه .
عموما انا عارف انه موضوع فرعى بين موضوعات اكثر اهمية فى الوقت الحالى ولكن معرفش حسيت برضه انى اتعرض للاسفزاز ماهو برضه ظروف الثورة تقتضى التوفير لاالتبذير يعنى دفع 40 مليون جنيه فى لاعبين والناس والبلد بتستهلك برضه شئ مستفز ناهيك عن عدم الشرف فى المنافسه والسعى نحو تدمير الفرق الاخرى عموما اعتذر لهذه المقالة المستفزة

الخميس، 30 يونيو 2011

الى الأستاذه هويدا طه

طالعت الأن المقالة التى كتبتها الكاتبه السياسية ؟؟؟ هويدا طه فى جريدة الدستور تحت عنوان " أفيقو المجلس العسكري لم يحم الثورة.. بل اختطفها"وقبل ان اعلق على هذه المقاله اود ان اتوجه الى كافة المدونين والكتاب فى كافة المواقع الإلكترونيه منها وغير الإلكترونيه والذين ينادون بمبادئ الثورة والمتشدقين بها ان تعلموا شيئين هامين الاول هو أدب الحوار والتواصل المحترم والثانى أن من يريد مصلحة الوطن عليه ان يدرك ابعاد ورد فعل مايكتبه .
صحيح انا لم اسمع من قبل عن الكاتبه من قبل ولم أقرأ لها شيئا ولكن على الأقل هناك من قرأ ماكتبته وايضا كانت بعض الردود تتسم بالسوقيه وعدم الوعى ، عموما ردا على ماقالته والذى افردت فيه وجهة نظرها التى تظهر من عنوان المقال ولكن فى النهاية تريد ان تصل الى انه يجب ان يكون الدستور اولا اى قامت بالالتفاف على الهدف من المقاله فى صورة طعن فى وطنية الجيش المصرى الذى بالفعل حمى الثورة ولو كان يريد القفز عليها والإستيلاء على ماحققته لفعل ولن اقول لنا فى مايحدث فى سوريا وليبيا عظة فجيشنا اقوى من جيوش هذه الدول ويستطيع بالفعل ان يفعل مايريد ويكفى مايمكن ان تفعله القوات الجوية مثلا والتى بالطبع استطاع المجلس العسكرى ان يحتوى احتمالات ان يحدث شقاق بين القوات المسلحة ذاتها والله وحدة يعلم ماكان يمكن ان يحدث ولكن اقول ان الجيش كان يمكن ان يعيد التاريخ الى الوراء وان يحدث ماحدث فى ثورة يوليو التى انتهت بالحكم العسكرى الذى استمر قرابه النصف قرن دون ان تستطيع ثورة او غيرها ان تغير واقع عسكرة السياسة المصرية .
أعود فأقول رحمة بقواتنا المسلحة التى تواجه اعداء فى الداخل ومتربصين من الخارج ولنا ان نتخيل مثلا ان قام الجيش وقال لن اتدخل وسوف اكتفى بمهمتى الخارجية ولتفعل الحكومات المدنية والداخلية دورها ولو احترقت البلاد لن اتدخل هل يمكن ان يتصور البعض ماذا سيكون مآل الدولة ؟؟؟ ولو فعل العكس وتحولت مصر الى دولة عسكرية مرة اخرى افى هذه الحالة سينتصر الثوار ؟؟؟ ان ميزان السياسة يحتم علينا ان نزن الأمور بميزان ذهب وعوامل كثيرة يجب على من يكتب السياسية ان يدركها جيدا ثم الكاتبة وبعض المؤيدين لها يستخفون بالدعوه للعودة الى العمل والإنتاج فاذا لم تستطع الكاتبه ومؤيديها ان يحصلوا على رغيف الخبز او لم تحصل على راتبها اول الشهر فماذا سيكون ردها ؟؟؟؟ ولماذا الهجوم المستمر على الجيش والإستخفاف بما فعله ليؤيد الثورة ويحميها ؟؟؟ ولمصلحة من؟؟ ، بالطبع هناك من يفرح لهذه الكتابات الغير مسئوله هناك عدو فى الشرق يتربص ومستعد للإنقضاض ومثل هذه الكتابات تساعدة على تحقيق مآربه وسواء كانت المساعدة عن قصد او دون قصد فالنتيجة فى النهاية كارثيه .
فلتذهبوا الى التحرير ولتعطلوا الإنتاج وليهرب رأس المال وليعود البلطجية من جديد ليفرح المتشدقون عن جهل بما حققوه ، ماذا لو تأخر محاكمة حسنى مبارك وزبانيته سنوات الم تنادى اصوات الثوار بالدعوة الى محاكمة مدنيه امام القضاء الطبيعى الذى تستمر امامة قضايا النشل شهور وشهور بل قضايا الحكم فى احقية ملكيه عقار نحو سنوات ؟؟؟ وفى النهاية يريدون محاكمة عاجلة اى محاكمة عسكرية اذا لاثقة فى القضاء الطبيعى اذا كيف لانثق فى القاضى الطبيعى ونريد قاضى على كل صندوق انتخابات ؟؟؟؟
فى النهاية اتمنى ان نتحلى بالفعل بروح جديدة لان الإنفلات لم يعد امنيا فقط بل صار اخلاقيا وفكريا وايديولوجيا وهو مايدفعنى الى التأكيد على الشعار الجديد الشعب يريد تغيير الشعب

الأربعاء، 29 يونيو 2011

شورت كت

- بعد احداث امس ومشكلات الصدام بين الأهالى والشرطة ارى ان حالة الفوضى مستمرة وارى ايضا انه بعد شعارات الشعب يريد اسقاط النظام /الشعب يريد تغيير الحكومه / الشعب يريد التثبيت / وجاء نداء جماهير الزمالك الشعب يريد الدورى ياعميد /اعتقد بعد فوضى الامس ان يكون الشعار الجديد الشعب يريد تغيير الشعب
-تاجيل مباراة الأهلى والزمالك بسبب احداث التحرير فرصة للزمالكوية للتحجج بان الدورى راح بسبب الشغب وادعاء ان شغب الامس نتيجة خوف الاهلوية أو لو الدورى تم الغاؤه فعلى الباغى تدور الدوائر لان مشجعى الاهلى فرحوا بعد قيام الثورة بفكرة الغاء الدورى لدواعى امنيه لما الزمالك كان الاقرب - فكرة برضه
-واحد عازمنى فى بيته على الغدا طيب ايه الحكمة فى ان جاره يزعل منه ومش كده وبس وينزل يكسر الشارع لانه معزموش على الغدا - جديدة برضه الحكاية دى ؟؟؟؟؟!!!
-هو فين اللى عاملى فيها خفاش والله لنيمك من المغرب ياصين كلمة محمد هنيدى فى فلم فول الصين العظيم تتحقق بس المرة دى مصر هى اللى نامت من العصر

الأحد، 29 مايو 2011

قرقوشة من برشلونه

من زمان لم أكتب مجموعة قراقيش بل يمكن لم أكتب منذ قيام ثورة 25 يناير اية قرقوشه ، ولكنى اليوم هو الأول لى فى برشلونه أحد أجمل المدن التى زرتها على الإطلاق وتصادف ان بدأت زيارتى يوم المباراة النهائية اليوم بين برشلونه بقيادة الرائع ميسى ومانشستر يونايتد بقيادة واين رونى .

صدقونى بعد أن قمت بزيارة سريعة لهذه المدينة الجميلة عقب وصولى من المطار اصبحت حائرا أشجع مين ؟ مانشستر يونايتد ممثل إنجلترا التى اعشقها وعشت فيها أم برشلونه التى انا حاليا فيها ؟؟؟ صدقونى حيرة لذيذة يمكن فى قرارة نفسى اتمنى فوز برشلونه لانزل واحتفل مع اهلها بالفوز فى الشوارع واعتقد انه سيكون مهرجانا رائعا ولكنى مازلت انجليزى النزعة ، عموما باقى على المباراة اقل من ساعتين وسنرى .

الشئ بالشئ يذكر اعتقد ان قرار رئيس نادى الزمالك بالإنسحاب من الدورى العام هو قرار موفق كى يساير موضة الثورة نعم فقد أصبح الزمالك هو الحائط المائل قبل الثورة استغله النظام لينفس عن الشعب بفوزغريمه الدائم " علشان الشعب ينبسط "ويمكن انا اثرت هذا الموضوع من قبل فى تدوينتى السابقة منذ نحو عامين بعنوان " الأهلى والزمالك احزاب اغلبية ومعارضة " وبالتالى لم يتغير شئ بعد الثورة فى اتحاد الفساد الكروى برئاسة زعيمه سمير زاهر ورفاقة الذين هالهم استعادة الزمالك لقوته ولكن واضح انه لم يصلهم بعد ان من مبادئ الثورة هو العدالة فمازالوا يعملون طبقا لما قبل الثورة من توجيهات بضرورة فوز الاهلى وبالتالى بالقطع وجب على رئيس نادى الزمالك اتخاذ قرار الإنسحاب طالما انه لايخشى شيئا ويافرحتى ان حكم مباراة الزمالك والمقاصة مش حيحكم بعد كده علشان غلط أل على رأى المثل " مايحكمش" ماهو نفس السيناريو تكرر مع سمير عثمان حكم المباراة الفضيحة بين أنبى والأهلى العام الماضى عموما كفاية كورة كده .

اما بقى مدينة برشلونه فهى بحق مدينة جميلة وانا تأملت وحلمت هل يمكن ان تصبح مدن مصر بمثل هذا النظام وهذه النظافة ؟؟؟ وتساءلت ماهو الفرق بيننا وبينهم وحقيقة الأمر لاشئى هم شوارعهم نظيفة ويحترمون القانون ومفيش مطبات فى الشوارع والمساكن لاتتهدم على من فيها والصرف الصحى لايتسرب والمواسير لاتنفجر والناس تعامل السائح كما لو كان صاحب دار وناس واخدة الشغل جد .

طيب هل كل هذه الأشياء صعب تحقيقها ؟؟؟؟ اعتقد ان الموضوع فى مصر فقط ازمة ضمير وفساد ليس الا لان تحقيق ماحققته اوروبا سهل جدا فى مصر وتفاءلت انه بحق ان نجحنا فى استئصال شئفة الفساد ليس فساد الكبار فقط ولكن الصغار ايضا ستحقق مصر التنمية فى خمس سنوات على الأكثر .

يااصدقائى انه الضميييييييييييير ليس الا

لمقالة دى كتبتها قبل الماتش مباشرة

السبت، 21 مايو 2011

نساء غيرن تاريخ مصر

لاشك ان المرأة تلعب دوراً محوريا ليس فقط فى حياة زوجها أو أبنائها بل ايضا فى تاريخ وطنها ، وقد يكون هذا الدور اما ايجابياً أو سلبيا وقديما قالوا وراء كل رجل عظيم أمرأه ولكن ايضا وطبقا للتاريخ فان وراء كل كارثه حلت بوطن أمرأه ايضا وعلى رأى المثل الفرنسى الشهير جدا cherche les femmes .
وقديما عانى الفيلسوف سقراط من زوجته وكذلك الكاتب تولستوى ولكن ايضا كانت هناك زوجات دفعن ازواجهن الى الأمام ووقفن وقفة رائعة ولعل ابرز مثال على ذلك السيدة خديجة زوجة النبى محمد عليه الصلاه والسلام .
ولكن دعونا نعود الى مصر فكم امرأة مصرية غيرت وجه تاريخ الدولة بل يمكن ان هناك من أثرن فى تاريخ الأمة كلها ، وطبقا لبعض الروايات فقد ساهمت نفرتيتى فى قتل اخناتون وانتهى عصر التوحيد فى مصر على يد امرأه بالتعاون مع الفرعون حور محب مروراً بشجرة الدر التى لولا موقفها الصامد امام موت زوجها نجم الدين ايوب لما انتصر المماليك على الغزوة الفرنسية بل يمكن القول انه لو كان التاريخ تغير وانتصر الفرنسيس على المماليك لكان انتهى عصر المماليك وربما لكان ذلك ايذاناً بانتصار المغول .
وتبقى السيرة العطرة لأم المصريين وموقفها الرائع فى ثورة 1919 ولكن فى المقابل نجد الملكة نازلى التى فى رأىى كانت السبب الرئيسى لقيام ثورة يوليو ؟؟؟؟!!! فلولا مواقفها الرعناء وتأثيرها السلبى على الملك فاروق ونزواتها التى شغلت الحيز الاكبر من تفكيرة والتى انتهت به الى قرارات هوجاء اعطت الفرصة للجيش للإنقلاب على مليكه وقائدة الأعلى .
ومااشبه اليلية بالبارحة فالسيدة سوزان ثابت هى الاخرى ودورها طوال الحقبة الماضية واصرارها على توريث نجلها الحكم الأمر الذى دفع الشعب المصرى كله للإنقلاب على حسنى مبارك بل وعزله ومحاكمته ايضا .
ترى وماذا بعد ؟؟؟ هل الدور النسائى القادم سيكون مثل ام المصريين أم مثل أم جمال ؟؟؟؟؟

الأحد، 1 مايو 2011

حتى لانغرق فى بحر الظلمات – السلطنية - 1-

وقفت طويلاً أمام هذا العنوان كى يعبر عما اريد ان اكتبه وهل الجزء الأول منه هو مايعبر عن الموضوع ام الجزء الثانى ،ووجدتنى حائرا ولكنى وصلت الى ان العنوان كما هو انما يعبر عن الموضوع .

ولمن لايعرف هذه القصة الإذاعية الشهيره فهى باختصار انه فى زمان بعيد كان يوجد رجل اسمه مرزوق كان بسيطا يحيى على صيد السمك وله أخ ثرى ولكنه يبخل دائما عن أخيه المحتاج والذى دفعته الحاجة الى ركوب قاربه وابحاره بحثا عن الرزق الى ان ثار البحر ثورته وانقلب المركب وبات مرزوق يكافح الامواج واشرف على الموت بينما زوجته حزينه مكلومه تنادى عليه النداء الشهير " ياترى انت فين يامرزوق" .

وفى هذه الأثناء رسى القدر الرحيم بمرزوق فى جزيرة مهجورة ليس معه سوى سلطانيه معدن بسيط كان يطهى عليها طعامة ولكن اهل الجزيرة اسروة فسألهم اين انا فقالوا له " انت فى بحر الظلمات " واوقفوه امام حاكم الجزيرة الذى حكم عليه بالموت الا اذا اعطاهم هديه من عنده ، ولم يجد مرزوق شيئا سوى السلطانيه فاعطاها للحاكم الذى فرح بها فرحا جما واعتبرها تاج الجزيرة فهو كان حاكما بلا تاج واعطاه هدايا ثمينه من ذهب وجواهر بل وبنى له مركبا عاد بها الى اهله محملا بكنوز الدنيا .

وعندما علم اخوه الطماع بما جرى بنى سفينه كبيره حملها باموال وكنوز لاهدائها لسلطان الجزيرة المجهوله وسافر ومعه الزاد والعتاد ووصل الجزيرة واهدى للسلطان الهدايا فما كان من السلطان الا ان اهداه اهم شئ يملكه وهو تاج الجزيرة ........ وكانت السلطانيه .

اردت ان احكى هذه القصه لأصل الى مااريد ان اعبر عنه او اعبر عن الواقع الذى نعيشه بعد ثورة يناير المجيدة ، واجدنى محتارا من اين ابدأ ؟ أمن الإنهيار الإقتصادى المحتمل نتيجة انشغال الجميع بكل شئ الا الإنتاج والذى كنا نشكوى جميعا من ضعفه قبل الثورة والبيانات والنداءات قبل الثورة ان شبابنا يريد الإنتاج والعمل الا اننى اجد ان هذا كله مازال شعارات وانشغلنا عن العمل بمحاكمة النظام السابق وكل منا انشئ موقعا مستقلا على الإنترنت يهاجم فيه من يهاجم بلا ضابط او رابط واصبح كل منا حكما وجلاداً دون ان نعطى الفرصة للقضاء العادال ان يقوم بمهمته دون تدخل منا ولكن هيهات هيهات فلابد من الإفتاء كما تعودنا من مشجعى الكورة فكل منهم لاعب ومدرب وحكم وحكم رايه بل ورئيس نادى ايضا فى ذات الوقت .

وظهرت على الساحة تيارات تهدد وبشكل حاسم الإستقرار فى مصر واصبحت كل جماعة وكل فصيل يرى فى نفسه القيًم على الامه والموجه لها وهذا حلال يجب فرضه ولو بالقوة وهذا حرام يجب ازالته دون ان نجلس ولو لحين لنرى هل منا من يستطيع قيادة الأمه الى بر الأمان ؟

انى ارى ان هذه الفصائل تهدد وبقوة هيبة الدولة ذاتها فلا اهالى قنا يريدون المحافظ الجديد ويعتصمون مطالبين بتغيره لانه فقط مسيحى ولا موظفى كثير من الوزرات راضين عن وزيرهم وبالتالى اصبحنا نتجه الى دكتاتورية الشعب دون نظام .

بل ان التيارات المتشددة دينيا قد اطلت علينا بالعديد من الفتاوى والأحكام بل والتصرفات التى ارى انها تقودنا الى المجهول ناسين قول الله عز وجل "وادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ".

وهنا يثور التساؤل الهام هل ستنهى الثورة المجيدة بنا الى بحر الظلمات أم سنكتشف اننا لم نحصل سوى على السلطانية ؟

والى لقاء فى الجزء الثانى من المقال

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )