الجمعة، 20 أبريل 2012

الديمقراطية الإنتقائية

بصراحة لا أعلم كيف أبدأ هذا المقال ؟!! هل ابدأ بتأسيس نظرى لتعريف الديمقراطية وفقا للعلوم السياسية أم أبدا بعـرض الهدف من المقال ؟؟
إن هناك فى مصر الأن حاله غريبة لايمكن تفسيرها مرحليا فى علم السياسية سوى بحالة الفوضى السياسية ، نعم نحن نعيش فى حالة فوضى عامة يطلق عليها من يظهرون فى وسائل الإعلام أنها ضريبة الديمقراطية ويطلق عليها الأخرون انها ضريبة الحرية ورأى ثالث يقول أنها حالة المخاض الديمقراطى وأراء اسلامية تقول انها حالة تشبه ماحدث فى سقيفة بنى ساعدة عقب وفاة الرسول عليه الصلاه والسلام ، أما الإشتراكيون فيرون أنها ذات الحالة التى انتابت المنشيفك الروسى عقب استيلاء البلشفك على الحكم فى روسيا ، ولكن فى النهاية تجد كل التيارات يقفون على كلمه واحدة ان مايحدث هو بداية المرحلة الديمقراطية .
وبعيدا عن التعريفات والتنظيرات المختلفة فهناك اشياء يتوجب علينا جميعا ان نطرحها قبل أن نحكم فى النهاية هل مايحدث هو شكل من اشكال الديمقراطية ؟

أولا : الشيخ صلاح أبو اسماعيل والجماعة السلفية

فى البداية أود أن اذكر مؤيدى الشيخ صلاح أبو اسماعيل بتلك الأية الكريمة من سورة الحشر " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " والإيثار فى القرآن الكريم له منزله عظيمة والمؤثر على نفسه هو ذلك الشخص الكريم ، أين هذا مما يفعله الشيخ صلاح ابو اسماعيل الشيخ السلفى الصالح والذى بنى منهجه على المرجعية الأسلامية فاين موقفه من مرجعيته الإسلامية ؟؟؟!!! فبمجرد أن أعلنت لجنة الإنتخابات استبعاده أقام الدنيا صراخا وعويلا وتهديدا ووعيدا لكل من أيد أو وافق على هذا القرار !!! ومع عدم دخولى فى تفصيلات اخرى فان مايفعله الشيخ صلاح انما هو حربا سياسية وليست مرجعية اسلامية فان لم يقبل قرار هذه اللجنة واستمر فى تهديداته والتى من الممكن أن ينفذ بعضها مثلا فماهو الفرق بينه وانصاره وبين الإنقلابات العسكرية ؟؟؟ لااعلم، علما بأن التاريخ الحديث يشهد موقفا مخالفا من شخص أجنبى غير مسلم أثر على نفسه وترك رئاسة أكبر دولة فى العالم حتى يحقق الإستقرار لبلاده واعنى بذلك نائب رئيس الولايات المتحده آل جور حينما فاز عليه بوش الإبن بفارق لايتعدى المائة صوت والمشكوك فى صحتها أصلا وكان امامه فرصه للطعن فى الانتخابات الا أنه أثر على نفسه وترك الامر برمته دون ان يعلم أن هناك أية كريمه فى القرآن الكريم تتحدث عن الإيثار .
ثانيا:الأخوان المسلمين
بالطبع الموقف للجماعة واضح فهم جماعة سياسية فى الأساس مغلفة بشعارات دينية هم أنفسهم لايفعلونها فأين المرجعية الإسلامية ؟؟ وماهو تعريف المرجعية الإسلامية فى الأساس ؟؟!! انما هى أقوال لدغدغة مشاعر البسطاء واللعب على طبيعة الشعب المتدين ولكن هم بعيدون كل البعد عن هذه المرجعية ، (يمكن الشيخ ابو اسماعيل صادق عنهم فى ذلك) وللأسف ايضا فهم سياسيين ولكن ليسوا محترفيين ويقعوا دائما فى فخاخ سياسية ينصبها لهم المجلس العسكرى بداية من الإعلان الدستورى الذى أصابهم هم انفسهم بعد أن كانوا من مؤيدية مرورا بفخ الموافقة على زيادة نسبة مشاركة الأحزاب فى انتخابات الفردى وماترتب عليها من عوار دستورى ينذر بحل مجلس الشعب ذاته ، نهاية بفخ اللجنة التأسيسية الذى صدر ضده حكم بالبطلان وبما يعنى خروج البرلمان نظريا من لعبة الدستور وبالتالى زيادة الفترة الإنتقالية التى يريدها الحاكم العسكرى هذا بالطبع الى الأداء البرلمانى السئ الذى كشف بكل وضوح محدودية وعوار خطط التنمية التى روجوا لها اثناء الإنتخابات فبينما هناك مشكلات غابة قوانين معوقه ومشكلات بطاله وتنمية وفقر ومرض ومشكلات سلوكيه نجدهم يناقشون موضوعات غريبه منها ماحدث اثناء مناقشة نظام الثانوية العامة وهل هو سنه ام سنتان ونسوا او تناسوا ان هناك رئيس قادم ببرنامج يتضمن تطوير التعليم والسؤال ماذا لو جاء الرئيس بنظام تعليم يتطلب ان تكون الثانوية العامة سنتين او ثلاث ؟؟؟؟ هل سيغير البرلمان النظام ؟؟ فان لم يغيره كيف يحاسب الرئيس على برنامج التعليم حينئذ؟؟؟ ولكن فى النهاية هم ارادوا اللعب كعادتهم دائما على الناس فهم يعلمون مدى مايعانيه الناس من هذه المرحلة التعليمية من ضغوط مادية  وبالتالى فقصر الثانوية العامة الى سنه واحدة يحقق وفرا فى الإنفاق ولكن هل يحقق تطوير فى التعليم ؟؟؟؟  .
ثالثا : القوى الليبرالية 
بالطبع المفترض أن اكثر تلك القوى خبرة وحنكه هو حزب الوفد ولكن الممارسة العملية بعد الحرية اثبتت ان الليلة لم تشبه البارحة فشتان الفرق بين سعد باشا زغلول او مصطفى باشا النحاس او حتى فؤاد سراج الدين وبين من يحتلون مقاعد الصفوة فى الحزب وهو اشبه بالفرق بين أم كلثوم بعظمتها فى عالم الطرب وبين مطربة ( انت مبتعرفش) وبالتالى تاهت القوى الليبرالية بين الإستكانه تارة للمجلس العسكرى وتارة أخرى الى الهجوم عليه ورغم قيام المجلس العسكرى بمحاولة تمرير عديد من الوثائق التى تحفظ مدنية الدولة الا انهم ولقلة الخبرة السياسية رفضوها هم مما أدى الى وقوعهم فى براثن القوى الاسلامية فاستولت على معظم الغنيمه وبدأو هم فى التراجع مرة أخرى الى الوراء ولكن هذه المره بيديهم وليس بيد الحزب الوطنى المنحل.
وبصفة عامة فاننى من التحليل السابق يمكن ان اسمى هذه المرحلة بالديمقراطية الانتقائية فكل من القوى الثلاث يهدف الى الفوز وحدة فينتقى من مبادئ الديمقراطية مايوافق مشروعه ويرفض الباقى وبالتالى ومع اختلاف توجهات التيارات الثلاث يمكن القول ان الديمقراطية كمبادئ ومفاهيم قد تفسخت بين الثلاث قوى فمايوافقنى انا لايوافق غيرى فأتمسك بما يحقق مصالحى دون غيره من باقى القوى بمبدء الإنتقاء وليس مبدء الإتفاق  .
وبالتالى واثناء صراعات القوى الثلاث قامت القوى القديمة ذات الخبرة من مخبئها وتلاعبت بهم ولاعبتهم تارة بالسياسة وتارة بالقانون بل واعادت هذه القوى تأثيراتها على الشارع الصامت لانهم ادركوا فى النهاية ان من سيأتى بالحاكم على الكرسى هو الأربعون مليون الذين لهم حق التصويت وليس الأربعة ملايين الذين فى الميدان فتلاعبوا بمشاعر تلك القوى لكسب اصواتها فى الصندوق باللعب على وتر الأمن والإستقرار بينما تشاغلت باقى القوى بالصراع بينهم فى الميدان وتبين هذا من حجم التأييد المباشر لعمر سليمان عقب اعلان ترشحه وبما دفع بالبرلمان لاصدار قانون العزل السياسى فتشاغلوا عن باقى مرشحى الرئاسـة الاخرون ( قبل اعلان نتيجة الاستبعاد باربعة ايام كاملة قلت لاحد اصدقائى ان عمر سليمان لن يكمل الإنتخابات ولم يصدقنى وعندما تقابلنا فى شم النسيم اكدت له ان قرار اللجنة سيستمر فى استبعاد من تم استبعادهم بما فيهم عمر سليمان وبرضه لم يصدقنى ) وموقف سليمان ذكرنى بموقف لن اوضح تفاصيله وانما شبهنى بموقف داهية الكرة المصرية محمود الخطيب فى اواخر ايام لعبه قبل اعتزاله مباشرة .
عموما وفى النهاية اقول ان الديمقراطية الإنتقائية هى اسلوب اثبت فشله من قبل فى العديد من التجارب الديمقراطية السياسية ولنا فى تجربة بولندا السياسية ومعظم دول اوربا الشرقية قبل استقرارها خير دليل على ذلك .
 
 

الجمعة، 13 أبريل 2012

انا مع عبد المنعم أبو الفتوح ولكن ؟؟؟؟!!!!

مبدئيا أنا هنا لاأروج لإنتخاب الدكتور ابو الفتوح لأن من سينتخبه هو شعب مصر إن نجح - وهذا ماأتمناه بالطبع - وأنا لاأملك أدوات التأثير الشعبى ، ولكنى هنا لكى أطرح أطروحات سبق أن تناولت شكلا من أشكالها فى ماكتبته على مدونتى تحت عنوان " أنت مش عارف أنت بتكلم مين " .
الحكاية بإختصار أن الاغلبية البرلمانية فى مجلس الشعب قد أصدرت قانون العزل السياسى عقب الإعلان عن ترشح السيد / عمر سليمان لإنتخابات رئاسة الجمهورية !!! ولكن المشكلة هنا ان صدور هذا القانون بهذه الصورة السريعة يجعلنا نقف ونفكر قليلا ليس فى نص القانون وهدفه ولكن فيما يمكن أن يحدث فى المستقبل القريب جدا .
الموضوع يعود بنا الى مرحلة ماكان يطلق عليه سابقاً " مرحلة سلق القوانيين " فى العهد الماضى وهذا يعنى تأكيدا لما سبق أن تناولته سابقا وكما اوضحت فى المقالة " أنت مش عارف انت بتكلم مين " والحكاية أن الدستور ومايحدث فيه فى رأىي الشخصى ليس هو المشكلة لانه شئنا أم أبينا سيصدر باغلبية توافقية وسيتم الإستفتاء عليه شعبيا وأعتقد أن معظم الناس لن يقبل أن يعود الامر فى هذا الإطار الى مرحلة تقييد الحريات ولكنى ارى وأؤكد على أن المشكلة هى فى ان هذا البرلمان هو من سيصدر القوانين المنظمة للحياة فى مصر وبالطبع هذه القوانين لايتم الإستفتاء الشعبى عليه وبالتالى فقد يبدأ من هنا أنزلاق مجلس الشعب الى اصدار قوانين تتفق مع الاغلبية ذات التوجه الإسلامى وستصدر بالاغلبية دون أن يكون لنا نحن الشعب يدا فيها .
وسيكرس هذا بالطبع الى التوجهات التى تؤمن بها اغلبية البرلمان ذات التوجه الإسلامى والتى نعلمها جميعا وستبدأ بالتضييق على حرية الإبداع سواء الثقافى او الفنى ومرورا بالطبع بقوانين قد تتعلق بالمرأة ومكانتها ودورها فى الحياة السياسية فى مصر أو حتى تتعلق بحريتها الشخصية ( مثل قانون منع قيادة السيدات للسيارت فى السعودية ) وهنا قد يكون إنطلاقا من طرح مشكلة علاج أزمات المرور مثلا ونهاية بحق إبداء الرأى إنطلاقا من الخلفية التى كان بعض التيارات الإسلامية ينادون بها قبل الثورة بعدم جواز الخروج على الحاكم هذا يعنى بالطبع العودة الى الدكتاتورية فى ابشع صورها .
وبالفعل لقد رأينا بعض مشروعات القوانيين التى طرحت مثل خفض سن زواج الإناث الى 12 سنه ؟؟؟!!! ( وكان رأىي طيب يجوزوا البنات التى تخطت الأربعين او الثلاثين مثلا ) أو إلغاء قانون الخلع و مشروع قانون تجريم التظاهر وكان التكريس الاكبر لهذا بالطبع هو تشكيل لجنة إعداد الدستور.
واعتقد انه لولا الخلاف الحاد على المشهد السياسى الحالى وموضوع الدستور والرئاسة وابو اسماعيل وغيرها لكانت هذه القوانين قد سلقت وصدرت بالطبع .
إن النائب المحترم عصام سلطان الذى قدم مشروع القانون هذا والخاص بالعزل السياسى قد استشهد حينما سئل عن هل يجوز اصدار قانون لشخص بعينه والمعنى به عمر سليمان تحديدا أجاب بصراحة نعم لان الله تعالى قد بعث برسولين لشخص واحد وهو فرعون واستشهد بالأية الكريمة " إذهبا الى فرعون أنه طغى " وسكت ولم يكمل الأية الكريمة "فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " وهذا فى رأيى دأب عام للتيارات الإسلامية أن يأخذ من القرآن والشريعة مايحقق هدفا خاصا وليس هدفا عاما بمنطق " لاتقربوا الصلاه " .
السؤال المطروح الان هو لماذا لم يقم البرلمان بطرح هذا القانون فى أولى جلساته ؟؟؟!!! ولماذا أنتظر حتى ظهور عمر سليمان على المشهد مره أخرى ؟؟؟؟!!!! ألم يكن الفريق شفيق أيضا من الفلول ؟؟!! لماذا لم تتم مناقشه هذه الأطروحات وكان الفريق شفيق معلوما انه سينزل الى الإنتخابات !!!
والمشكلة الاكبر أيضا والتى أراها ان أعضاء البرلمان انفسهم ينادون بضرورة الشرعية الثورية !!! واعتقد ان الشرعية الثورية تنطلق حينما لاتكون هناك جهات دستورية فى الدولة كما كان فى مصر قبل انتخابات البرلمان أى مرحلة ثورية تنطلق القوانين الثورية من الثورة ذاتها مثلما حدث فى ثورة يوليو 1952 ، أما وأن البرلمان الحالى وأعضاءه قد اتوا الى سدة البرلمان بالشرعية الدستورية الناتجة عن الاعلان الدستورى الذى تم الإستفتاء عليه دستوريا فلايصح والأمر هكذا أن يقوم نواب البرلمان الذين يمثلون الشرعية الدستورية -والتى أؤكد مره اخرى انها هى التى اتت بهم- أن ينادوا بالشرعية الثورية .
ألم يتذكر أعضاء البرلمان انفسهم أنهم عارضوا قبلا مقولة شباب الثورة ان شرعية الميدان ابقى من شرعية البرلمان ؟؟؟؟
بصفة عامة فان التيارات الدينية ذاتها حينما نزلت الى الانتخابات التشريعية اعتمدت على القاعدة الشعبية وهم من اسقطوا فلولو النظام السابق بالانتخابات فلماذا يخشون الأن من شخص عمر سليمان ؟؟ أليس من اسقط 444 عضوا قادر على ان يسقط فردا واحداً ؟؟؟
عموما وفى النهاية أريد أن يأخذ اعضاء البرلمان والرئيس القادم اى كان ان امامهم ألغام تتمثل فى فقر وجهل ومرض وبطاله وازمات اسكان ومياه وكهرباء وبنية أساسية وبنية ثقافية وبنية اخلاقية انهارت تماما وعليهم ان تكون هذه هى أولوياتهم التى سيسعون الى ايجاد حلول لها أما أن يتم تفصيل قوانيين لخدمة توجهاتهم والتى اراها ستنتهى بالقضاء التام على الديمقراطية واحلال دولة الخلافة التى يوجهها المرشد العام أو العودة الى دولة الامامة التى كانت فى اليمن سابقا .
وأعتقد ان الجميع عليهم أن يراجعوا انفسهم وعلى كافة المرشحين أن يقدموا صالح الوطن عن مصالحم الحزبية او الشخصية أو الايديولوجية فعلى عمر سليمان وشفيق أن ينسحبوا من تلقاء انفسهم وعلى الشعب ان يقف خلف فريق رئاسى وليس رئيس واحد فريق بقيادة عبد المنعم أبو الفتوح وعضوية حمدين صباحى نائبا لرئيس الجمهورية للشئون السياسية والسيد ابو العز الحريرى نائبا ثان للشئون الإقتصادية .

السبت، 17 مارس 2012

ماذا يريد الرجل

ساعات كثيرة جدا اسمع عبارة ان المجتمع الشرقى هو مجتمع ذكورى أى أن الذى يسيطر عليه هو الرجل، وفى حقيقة الأمر انا استغرب هذه المقولة واتساءل كيف يكون مجتمعنا مجتمعا ذكوريا ؟؟؟ ومامعنى هذا ؟ هل معناه أن المرأة لاتأخذ حقها فى المجتمع ؟ كيف ؟ وكيف يمكن قياس هذا الحق ؟ وماهى معايير الحق فى المجتمع بالنسبة للمرأه ؟ وهل مجرد قبول ترشح المرأه رئيسا للجمهورية مثلا يبقى كده اخذت حقها ؟ طيب لو لم ينتخبها احد يصبح المجتمع ذكورى مثلا ؟ هل تريد المرأه المساواه فى المناصب ؟ طيب ماهو فيه اكثر من وزيره سواء فى الوزارة الحالية او من سبقوها ؟ فى المنزل مثلا المرأه تعكنن على الرجل مثلما يعكنن عليها تماما يعنى هناك مساواه فى العكننه !!! الرجل اقوى من المرأه جسمانيا ؟ يمكنها ان تتعلم الجودو او الكراتيه فتصبح هى اقوى منه !!!
وبالتالى اريد أجابة شافيه ماذا تريد المرأه بالضبط ؟ المرأه تطلب المساواه بالرجل وكلمة مساواه تعنى فى حقيقة الأمر تساوى الحقوق والواجبات وليست الحقوق فقط وبالتالى فاذا لم يقم الرجل بالصرف على المراه لانها تعمل مثلا نجدها تضج صارخة الرجل لايقوم بالصرف على زوجته واولاده وبالتالى ينتفى هنا مبدأ المساواه لانه ايضا يجب ان يضج هو الاخر اذا كانت زوجته لاتصرف مثله مثلا !!!!
حتى عندما صدر قانون احقية الرجل فى معاش زوجته بعد وفاتها ضجت المرأة تطالب بالغاء هذا القانون رغم احقيتها فى معاش الرجل عند وفاته !!!!
انا أفهم ان الموضوع مثل الصفقة الكاملة على رأى المثل الإنجليزى Take It or Leave It اما ان يكون هناك مساواه كاملة فى كل الحقوق والواجبات واما ان يصبح الرجل رجلا والمرأه مرأه .
واذا كان الله سبحانه وتعالى قد فرق بين الجنسين فله فى ذلك حكم والتساؤل الذى يطرح نفسه الأن هو ماذا يريد الرجل ؟
ان الرجل ذاته فى نفسه يشعر ان المجتمع مجتمع أنثوى وليس ذكورى صحيح هناك رجل البيت ولكن فى النهاية من يدير البيت هى المرأه وهى التى تتحكم فى الرجل واولاده وطعامه وشرابه بل وملابسه ايضا بل وملايه السرير المفروشه لايستطيع الرجل اختيارها بل اكثر من ذلك تتحكم المرأه فى الدولة ذاتها ( ولنا فى سوزان مبارك مثالا حقيقيا على ذلك )
اريد أن اقول فى النهاية نعم هناك ظلم ولكن هذا الظلم من الطرفين الرجل والمرأه بل ان المرأه غالطت فى اللغة الأنجليزيه حينما اصبح لفظ Gender يطلق على الموضوعات التى تخص المراه فى حين انه فى صحيح اللغة الانجليزية Gender Mean Male and Female

الجمعة، 9 مارس 2012

انت النجاه

حبيبى حاولت أن انساك

عدت وطنى املا أن أهرب من عيناك

وأنس بقايا الذكريات

حاولت ان أحيا بعيدا عن مافات

ولكنى وجدت حبك موسوما فى قلبى

كى لاأنساك

فقصتى معكى لاأدرى ماذا اسميها

واتسائل؟

هل اللوم عليك ام على النفس ألقيه

واتسائل......

اليس من أشعل النار .. يطفيها؟

ومن يقتل الأحلام .. يحييها؟

حياتى

انى فى سفينتى

وعلى شاطئ بحر حبك أقف طويلا

وكلما رفعت مرساتى لأبحر بعيدا

أجد حبك يعود فى البحرو يلقيها

وحينما تشرف سفينتى على الغرق

اجد الموج يحضن امالى

ويعود فيرميها

فلا أعلم حتى الأن

اتريدين حبى؟

أم تلعبى بنفسى لتضنيها

املى ان اعود الى شاطئ عيناك

كى ابنى سفينتى من جديد

لاحيا حياتى معك بكل مافيها

اريد ان اهرب بنفسى من مأساتى اليكى

فهل تقبليها

فان لم تقبلى

فانت لحياتى تفنيها

الأربعاء، 15 فبراير 2012

هيهات هيهات - الجيش المصرى رغم انف الجميع

هيهات هيهات
البداية هناك حديث عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم قال فيه " إذا فتح الله عليكم مصر
فاتخذوا فيها جندا كثيرا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض" ،بالطبع انا هنا لن أتناول مايتناوله الفقهاء من صحة أو عدم صحة الحديث فهذا المجال له علماء الأزهر اما ماسأتناوله حقاً أنه وان كان الحديث صحيحاً فان أحداً منذ أيام عمرو بن العاص عندما فتح مصر وحتى تولى محمد على باشا حكم مصر لم يقم بتنفيذ وصية الرسول الكريم فلم يتخذ أحدا جنداُ من مصر بداية من عمرو بن العاص ذاته الذى اسلم على يد النبى صلى الله عليه وسلم مروراً بالدولة الأموية والعباسية والأيوبية والمماليك ,....... لم يقم فى مصر جيش وجندا منظما بل حتى المعارك المجيدة التى تنسب لنا فى النصر مثل عين جالوت وحطين لم يخضها جيش من المصريين فهم إما من الشام فى حطين أو من المماليك فى عين جالوت وأكتفى كل هؤلاء بالمصريين فى مؤخرة الجيش يتولون المهام الإدارية دون القتالية .
أن أول من إتخذ من مصر جنداً كثيفاً كان محمد على باشا عقب خروج الحملة الفرنسية من مصر وقد بنى محمد على جيشا مصريا خالصا على يد (سليمان باشا الفرنساوىى اللجندى الفرنساوى الذى عشق تراب مصر) عبر به حدود مصر الى اسيا واوربا وافريقيا وأثبت الجنود المصريون وقتئذ أنهم بالفعل من خير أجناد الأرض.
والسؤال الذى يطرح نفسه هو بالفعل لماذا لم يقم خلفاء الدول الإسلامية على امتداد عصورهم بالاعتماد على جيش من مصر حتى موسى بن النصير فاتح شمال افريقيا ومعه طارق بن زياد فاتح الأندلس لم نسمع انهم استعانوا بجنود من مصر اثناء هذا الفتح الكبير ؟
وعلى صعيد أخر وبالعودة للتاريخ الفرعونى نجد أن فتوحات مصر الفرعونية اعتمدت على أبناء جيش الفراعنه عاشوا على أرض مصر وبنوا وأسسوا حضارات يتحاكى عنها العالم حتى اليوم بل وحتى نهاية العالم سيظل الناس فى مشارق الأرض ومغاربها يتحدثون عن الفراعنه الذين عاشوا على أرض مصر .
بعض التحليلات تقول نعم أن جنود مصر من خير اجناد الأرض ولهذا حرص جميع خلفاء الدول الإسلامية على تجنب اعداد جيشا مصريا خشية من إنقلاب هذا الجيش عن الدولة الأم سواء فى بغداد أو دمشق حتى حينما أتى عمر بن عبد العزيز ثامن الخلفاء الأمويين وخامس الخلفاء الراشدين أميراً للمؤمنين لم يقم بتكوين جيش مصرى وبالتالى فمن وجهة نظر هؤلاء الخلفاء جميعا أن أمن وأستتاب الامور فى مصر يحتم ان لايصبح منها جنود حتى لاينقلبوا على الدولة ذاتها .
والشئ بالشئ يذكر فانه حينما سمح الخليفة العثمانى بتكوين جيشا من المصريين على يد الوالى محمد على باشا إنقلب بالفعل الوالى على الخليفة وخاض محمد علي في بداية فترة حكمه حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز إلى أن خضعت له مصر بالكليّة، ثم خاض حروبًا بالوكالة عن الدولة العلية في جزيرة العرب ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين الثائرين على الحكم العثماني في المورة، كما وسع دولته جنوبًا بضمه للسودان. وبعد ذلك تحول لمهاجمة الدولة العثمانية حيث حارب جيوشها في الشام والأناضول، وكاد يسقط الدولة العثمانية، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها.
إذا هل بالفعل ماحدث من محمد على يثبت صحة وبعد نظر الخلفاء فى الدول الإسلامية بداية من الأموية والعباسية وماتلاهم ؟ وإذا كان والأمر كذلك فهل بالفعل هذا الرأى تبنته الدول الغربية عقب شرود محمد على فى طموحاته وبات من أهداف القوى الغربية دائما هو تحطيم الجيش المصرى أو على الأقل الحد من قوته ؟
فاذا وقفنا عند حقبة محمد على كنقطة إنطلاق ورائها التاريخ وأمامها المستقبل سنجد أن هذا الرأى قد اصبح استراتيجية واضحة للغرب فبعد وفاة محمد على باشا وقفت طموحات الجيش وكانت أقصى مايفعله هو الفتوحات فى اعالى النيل لاستكشاف منابع النيل ثم تحول بعد هزيمة عرابى الى جيش المحمل وظل هكذا جيشا للتشريفات حتى ثورة يوليو 1952 .
ولأن الجيش هو من قام بالثورة فقد دأبت الدول الغربية على التضييق عليه تارة بعدم تسليحه وتارة بمهاجمته فى 1956 وتارة أخرى بالتلويح له بدخول معارك وحروب لاجدوى منها مثل حرب اليمن ونهاية بتدميرة فى حرب 1967 .
ومع ذلك ومع الهزيمة النكراء فى 1967 ورغم الصراع الدولى على الهيمنة فى منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى ان ذاك ورغم الإتفاق على حالة الاسترخاء العسكرى ورغم تسليح اسرائيل المستمر باحدث الاسلحة ورغم الساتر الترابى وخط بارليف ورغم العديد والعديد من المعوقات إنتفض هذا الجيش مرة اخرى وحارب وانتصر وعبر المستحيل فى أكتوبر 1973 وهو الامر الذى اذهل العالم اجمع واربك القوى الغربية والتى عادت مرة اخرى لسياسة الحيطة والحذر امام هذا الجيش والذى اربك العالم بموقفة من ثورة يناير 2011 والمربك اصلا أنه رغم وقوف الجيش وقادته فى صف الثوار الا انه ايضا خطواته لم تلب طموحهم نحو التغيير الشامل الناجز السريع والحاسم وبات موقفه محيرا داخليا وخارجيا .
ولكن بصفة عامة أنا أرى وهذه رؤيتى الشخصية أن التغيير قادم قادم لامحالة لعدد من العوامل أهمها فى رأىى انه لو لم يكن فى النية ان بكون هناك تغيير لكان الموقف مختلفا هذا بالاضافة الى عوامل الإجماع الشعبى على التغيير وايضا عامل السن لقادة الجيش ورغبة الجيش فى التفرغ لمهمته فى الدفاع عن الحدود ولاسيما عقب الأحداث الأخيرة فى سيناء صحيح أن التغيير بطئ نوعا ما ولكنه قادم .
وقد حاول البعض استغلال أخطاء المجلس العسكرى للنيل من القوات المسلحة المصرية كافة وكأن الأمر بات ممهدا امام قوى الظلام لهدم هذا الجيش الذى ان انتفض لايقف امامه المستحيل وتم استغلال الموقف السياسى للنيل من الجيش تاره باختلاق صدامات معه وتارة أخرى بمحاولة استفزازه من بعض الموتورين من امثال نوراه نجم واسماء محفوظ وغيرهم وللاسف ونظرا لضعف أو فلنقل انعدام الخبرة السياسية للكثيرين انساقوا وراء هذه الأراء بمنطق سيكولوجية القطيع والسؤال الذى اريد ان اسأله فى النهاية هل تستطيع كل قوى الظلام مجتمعه ان تنال من الجيش المصرى ؟!!!! هيهات هيهات
لكن يظل فى النهاية الحكم على الأحداث التى مر بها الجيش المصرى والذى ساهم فى صنعها محليا واقليميا ودوليا يؤكد حديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم ان جنودمصر من خير اجناد الارض دون اللجوء الى الكتب الفقهية وإنما بتحليل مواقف هذا الجيش نجد انه اذا قام الجيش المصرى بالاستعداد الجيد والظروف المؤهلة له نفسيا وبدنيا وتسليحا وتدريبا فلن يقف أمام هذا الجيش جيش .

الأربعاء، 25 يناير 2012

الثلاثاء، 24 يناير 2012

رسالة خامسة للحبيب المجهول

حبيبتى

ناديتك بكل مافى قاموس الحب من كلمات الترجى

و كتبت فى جمالك قصائد ولم تردى

أيكون جمالك سبباً فى أن تصدى

ويحى ........لماذا لم تردى ؟

أى انسان ظننتيه أنا ؟ فلم التحدى ؟

ياليتك تدركين معنى الحب ولكنك لاتدرى

أى كلمات تحرك فى نفسك الهوا ؟ فمعك لاشئ يجدى

كنت أبث لكى مع أنفاسى حبى ووجدى

ولكن معك لاشئ يجدى

حبك اصبح لى سقوط قنوط وتردى

وبعد ؟؟؟

أى حب تريديه من انسان لم يلق منك سوى التصدى

أخطا الدكتور البرادعى - غلطة الشاطر بالف يادكتور


قرأت أن الدكتور البرادعى صرح فى حفل توقيع كتاب جديد للكاتب علاء الاسوانى حينما عرض عليه قيادة الثورة انه اشترط موافقة ميدان التحرير ؟؟؟
للأسف يادكتور هذا خطأ كبير خطير لان هذا يعنى انك اختصرت مصر فى ميدان واختصرت ال80 مليون مصرى فى حد اقصى مليون ، بمعنى انه اذا وافق الميدان فهذا يعنى انك ستصبح زعيما لثورة شارك فيها الشعب المصرى سواء من نزل الميدان او لم ينزل ولكنه وقف مؤيدا لها وهذه الزعامة ستنطلق من الاقلية العددية .لقد كان امامكم يادكتور صندوق الانتخابات لترى راى الشعب المصرى كله سواء وافق عليكم ام لم يوافق وهذه هى قواعد اللعبة الديمقراطية ، يادكتور شئنا ام ابينا هذا هو شعبك الذى ستحكمه ان اراد الله ذلك شعب غير مثقف سياسيا مطحون اقتصاديا عشوائى السلوك مضطرب العواطف ولكنه بالسليقة شعب ذكى هذا باختصار شعب مصر الذى يجب ان يتوافق عليك الغالبية فيه وليس مليون او اثنين والا فان شرعية قيادتك للثورة ستاتى من خلال الاقلية وبالتالى فهل ستحكم لصالح هذه الاقلية فقط - لقد كنت قد بدأت اقتنع انك الشخص المناسب لقيادة الفترة الحرجة هذه منذ ان نزلت لزيارة العشوائيات والمناطق الفقيرة ، وهى بالمناسبة تشكل اغلبية الشعب المصرى - والذى بالمناسبة ايضا لم ينزل معظمهم التحرير ايضا .
ولكن موقفكم هذا يذكرنى وللاسف بذكرى دولية اليمة وهى وصول الحزب النازى الى الحكم فى المانيا ايضا فى نفس الظروف المضطربة والتى اوصلت النازى الى الحكم وكذلك وصول الشيوعية الى حكم روسيا بذات المنطق .
يادكتور انت شخصية جديرة بالاحترام والتقدير ولكن ورغم مرور عام على الثورة المصرية بما تحقق او لم يتحقق وبما مرت من احداث عنف وفوضى الا انه تم انتخاب مجلس شعب يمثل كافة طوائف الشعب المصرى وتوافق عليه الجميع من خلال الصندوق وايضا وبعد مرور عام على الثورة التى لم يكن لها زعيم فلابد ان ياتى الزعيم من خلال الصندوق وليس غيره

الجمعة، 20 يناير 2012

الرسالة الثانية للحبيب المجهول

حادث اليم ذكرنى ، نعم..... وجدت نفسى مشتاق لحديثى معكى........ ، احسست اليوم بالفعل بالالاف الاميال التى تفصلنا ,,,, رغم استمرار تواصلنا ،ولكنى وجدت ان الصحراء العميقة هالت برمالها,,, وامواج البحر اغرقت بمائها .....أملى فى أن ألقاكى .... لنعود لحديثا شجيا القى فيه على كتفيكى هما قويا..... تعودنا فى غربتنا ان نحمله سويا ولكنى وجدت نفسى اليوم وحيدا شقيا .... فشعرت بالفعل بعمق الصحارى الفاصلة بيننا وغور البحر القاطن هاهنا ليفصلنى منكى ولكن ..... مهما طالت المسافات ساظل دوما ابحث عنكى

الخميس، 12 يناير 2012

رسالة الى حبيب مجهول

افتقدك بشدة بالفعل ، يوم ان قررت البعد عنكى ، كان يوما كتبت فيه بيدى بداية مشقتى ،نعم وجدت انى قد أخطأت ان اضحى بحبى لكى ، ووجدت نفسى وحيدا فى هذا الكون الشقى ، ورغم انى فى وطنى، الا انى اشعر بعيدا عنكى دوما بغربتى ، بعد ان ادركت انك كل دنيتى ، وصرت اتلقى ضربات القدر ولا اجد شيئا بيدى ، نعم تاه منى طريقى وتاهت معالم الدنيا وصارت حياتى خالية من كل شئ يقى ، بعد ان كنت ارغب ان تكون حياتى كلها لكى .

افتقد حديثنا سويا حينما كانت تضيق بنا الحياه وصرت احلم بالعودة مرة اخرى لنلتقى ، اين انتى ياملاكى نعم انتى فى سماء عالية والكل دونك لايفى .

ترى ان عاد بنا الزمان الى ماكنا عليه فى الماضى هل تقبلى ان تكونى مرة اخرى بلسم جراحى ؟ لم أعد استطيع ان ابقى طويلا بدونك فلم يعد لحياتى معنى فالقبر قد يكون رحيما ان ظللت انت بعيدا ، فكل حياتى هى فى الاصل موجودة بكى ، ارجو ياحياتى فى النهاية ان تدركى .

انى سأظل على حبك مهما طال انتظارى فان لم تكونى قدرى فانت اختيارى

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )