السبت، 23 يوليو، 2011

الثورة فى الميزان -2

الجيش والشعب إيد واحدة

عقب نزول القوات المسلحة الى ميدان التحرير تخوف البعض من الثوار ان الجيش قد حضر لاجهاض الثورة واظن وأكرر ويكررها الكثيرون ان مايحدث فى ليبيا وسوريا الأن يجعلنا نشعر بالإمتنان للقوات المسلحة ولكن من ناحية اخرى فقد استفادت القوات المسلحة من الثورة بأن وفرت عليها التداعيات الدولية المتوقعه من جراء احتمال الإنقلاب العسكرى لمنع التوريث وهو ماسبق وان قلناه .

ولكن مقولة ان الجيش والشعب ايد واحدة انا اعتبرها مقولة خاطئة لان الجيش من الشعب فهما كيان واحد لاكيانان نعم لقد اصبح الجيش فجأة مسئول عن دولة بكل مافيها من تراكمات واراء متباينه واصبح الجيش كمن يطلب منه فجأه ان يقود سيارة تريلا محملة بأطنان من الحديد فى طريق مزدحم وكل خبراته فى القيادة هو قيادة سيارة ملاكى صغيره فماذا يفعل ؟ الإحتمال الأول ان يقود السيارة بسرعة كبيرة فيتعرض لحوادث اليمة مثلما يحدث فى الطرق السريعة تنتهى بكارثه وضحايا أو ان يقود السيارة بسرعة بطيئة لتفادى الحوادث والوصول للهدف وان كان متأخراً عملاً بالمثل القائل خير ان اصل متأخراً من ان لاأصل مطلقاً ، وبدأت السياسة من هنا كيف نفرق بين الغث والثمين ؟ من يصلح لقيادة البلاد مستقبلا ؟ ماهو الحل وقد انهارت كافة مؤسسات الدولة التى كانت فى الأصل متداعية يملؤها الصدأ والإهتراء والفساد ؟وظهور القوى السياسية الجديدة من يدرينا انها لم تأت لتنتقم من المجتمع بأسرة ؟ فكان يجب على القائمين على الأمور ان يعملوا على وزن الامور بميزان ذهب حساس وبطئ حتى يتم الوصول الى بر الأمان وبالتالى وضعوا خطة محكمة للفرز . والتساؤل هنا يدور ماهى هذه الخطة ؟

الإجابة فى الجزء التالى

الثورة فى الميزان -1

ترردت كثيراً فى أن أكتب عن مايحدث حالياً من تداعيات نتيجة الثورة التى انطلقت فى 25 يناير الماضى تلك الثورة التى بدأت بيضاء بمطالب محددة وانتهت او اصبحت ثورة بلا هدف أو مضمون وانطلقت الأراء بين مؤيد لما يحدث مبرراً ذلك بأن مطالب الثورة لم تتحقق وبين معارض لما يجرى على الساحة مبرراً رأيه بأن ذلك ليس فى مصلحة الوطن .

ولكن دعونا نقول ونطرح تساؤلات هامة ، ماهى مصلحة الوطن ؟ ومن له الحق بالتحدث عن هذه المصلحة ؟ وكيف تتحقق مصلحة الوطن ؟ ومن هى الجهة المسئولة عن تحقيق تلك المصلحة ؟

ونعود بتساؤلات أخرى أكثر تحديداً عن مايطلق عليه اجندات ومصالح وتحالفات ومسيرات واعتصامات واضرابات لمصلحة من يظل الوطن بلا استقرار؟

أعود فأقول ان من حقى الديمقراطى ان اعبر عن رأى وان يقوم المعارضون لهذا الراى باحترامه ومناقشته أن أرادوا بأسلوب حضارى ويقارعوننى الحجة بالحجة وليس الحجة بالسباب والتخوين الذى صار سمة هذا الوقت

ولهذا فقد قسمت هذه المقالة الى عدة أقسام نبدأ بالقسم الأول وهو استعراض دون رأى لما جرى اعتبارا من يناير 2011.

ثورة بيضاء فى وطن أسود

فى يوم 24 يناير وماقبل هذا التاريخ كانت مصر تعيش عصراً أسود من الفساد والفقر والديون والجهل والبطالة والكثير من السلبيات والتى كان على رأسها سياسة توريث الحكم الى جمال مبارك وحاشيته لاستكمال منظومة السواد الحالك ، تلك الأمور التى كانت تنذر بانفجار لايعلم مداه الا الله سبحانه وتعالى وكان الأمل فى رأىى الشخصى هو قيام القوات المسلحة المصرية باحباط هذا المخطط لما تملكه من قوة وأدواتها لوأد هذا المخطط ولم يكن يجول فى خاطرى ان ينطلق التطهير من الشعب الذى كنت اراه مستسلماً لمقدراته دون مقاومه وكان الراى السياسى ان مايحول دون قيام الجيش بهذا الإجراء هو رد الفعل الدولى ضد حكم العسكر وسياسة الإنقلابات العسكرية .

وفجأه قامت القيامة الدنيويه وانطلق الشباب ومن ورائهم الشعب العظيم ينادى بتحطيم ألهه الفساد والمحسوبية وترزية القوانين مطالبا بالعيش والحريه والكرامة الإنسانية والديمقراطية المدنيه وحقوق الإنسان فى الحياة الكريمة ولاسيما وأن مصر تملك مقومات الثراء والتقدم وبدا لى ان انقشاع السواد بات قريبا ولم يبق الا مساندة الجيش للشعب انطلاقا من ان حركة الشعب رفعت الحرج عن قيادات الجيش وبات الإنقلاب على الحكم انقلابا مدنيا يحميه قوات الجيش .

وبعيداً عن تفاصيل ماحدث انتصرت الإرادة الشعبية وتنحى أو عُزل مبارك ورجاله عن الحكم بل وتم حبسهم تمهيداً للمحاكمة عما اقترفته يداهم ضد مصلحة الوطن ومن هنا بدأ التغيير ، ولكن كيف صار هذا التغيير ولاى منحى اتجه ؟ لقد انطلقت العديد من القوى السياسية والإجتماعية والدينية من عقالها واصبحت تجرى فى كل اتجاه تحاول ان تلتحم مع الثورة احيانا أو تثب على مكاسبها أحيانا اخرى وصار كل من كان محروما من الكلام يتكلم فى صورة حضارية أحيانا وهمجية احيانا كثيرة اخرى ولهم العذر فى ذلك فشمس الحرية التى اطلت فجأه اغشت العيون التى عاشت معظم حياتها فى الظلام فلم تعد ترى شيئا الكل يسابق الكل وانطلقت المطالب الفئوية بلا حدود واعتبر قاطنوا التحرير انهم بمثابة ممثلى الشعب ولهم بعض الحق فى ذلك فهم من ضحوا بأرواحهم فى سبيل هذا النجاح الذى اعتقدوا انه تحقق .

ويبقى السؤال الذى نجيب عنه فى المقالة الثانية ، ماهو دور القوات المسلحة فى ذلك وكيف بدأ هذا الدور واين سينتهى وكيف سينتهى ؟

السبت، 16 يوليو، 2011

هل ينصلح الحال ؟؟؟

سؤال تبادر الى ذهنى اليوم عقب سماع اسم الدكتور حازم الببلاوى وهو عالم اقتصادى جليل اكن له كل الإحترام فانا من تلاميذه وان لم أحظ بشرف مقابلته من قبل ولكنى قرآت كتاباته وتأثرت بها ولكن السؤال هل تتاح له الفرصه كى يصلح شيئا ام ان الوقت والزمن لن يساعداه فى الإصلاح ؟؟؟

الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

العشرة المبشرون بالأهلى

اصدقائى انا اعلم انه قد تكتبون على هذا البوست انه ليس الوقت المناسب للكتابة عن الكورة والكلام الفارغ دا والبلد تشتعل تحت اقدامنا .
ولكنى ارى انه اذا اردنا التحدث عن الفساد فليكن الأمور فى نصابها حيث تعد كرة القدم احد اهم معالم مصر بفرقها وجمهورها بل ان هناك اناس عرفوا مصر من خلال منتخبها القومى وبالتالى فالرياضة بصفة عامة هى انعكاس لتحضر الدولة .
لقد قراءت عنوان العشرة المبشرون بالاهلى على احد صفحات الانترنت بشأن انتقالات اللاعبين للنادى الاهلى الموسم القادم واليكم تعليقى على هذا الخبر :
أولا عنوان الخبر مستفز جدا حيث انه طبقا للغة العربية فقد عنوان المقالة تشبيه بليغ حيث شبه الأهلى بالجنة وهذا بالطبع امر مستفز دينيا ودنيويا ولن اسهب فى الحديث الدينى حيث فقط لايجوز تشبيه نادى بالجنة ولكن ماعلينا المشكلة انه شئ مستفز جدا ان تتاح لنادى واحد فقط فى مصر خزائن الارض باساليب التوائية لم يحاسب عليها رئيس النادى وهو ذاته رئيس خزينه اعلانات الأهرام وصاحب الميه واربعين مليون جنيه اللى تخلى النادى يلملم كل لعيبه مصر المحترفين يوحطهم فى نادى واحد طيب فين بقى المنافسه الشريفه انا رأىى يعلنوا فوز النادى الاهلى بالدورى القادم من دلوقتى ويريحوا الناس .
ثانيا اما مدرب النادى الذى يحصل على مايقرب من 15 مليون جنيه سنويا هو وفرقة البرتغاليين وحتى عامل غرفة الملابس الذى لم يشتك قط من عدم وصول راتبه طيب كيف ينافس الزمالك او اى فريق اخر وهو لايستطيع حتى سداد رواتب لاعبيه الشهريه .
عموما انا عارف انه موضوع فرعى بين موضوعات اكثر اهمية فى الوقت الحالى ولكن معرفش حسيت برضه انى اتعرض للاسفزاز ماهو برضه ظروف الثورة تقتضى التوفير لاالتبذير يعنى دفع 40 مليون جنيه فى لاعبين والناس والبلد بتستهلك برضه شئ مستفز ناهيك عن عدم الشرف فى المنافسه والسعى نحو تدمير الفرق الاخرى عموما اعتذر لهذه المقالة المستفزة

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )