الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

يوم قدوم الخريف - يبقى الشعر

وتساقطت الزهور

وبكت الطيــور

وضاع الحلم المولود

وضاع الأمل المنشود

هبت رياح الفراق

حان وقت الإفتراق

جاء زمن الإنشقاق

تهدم صرح حبى

وإنطفأ نور قلبى

وحان وقت الذكريات

وإفترقنا

بعدما صار الحب فينا بلا صفات

سائر وحدى بين الأشجار

أبكى جفاف الأنهار

جاء الخريف مبكراً

بعدما كان الربيع ساهراً

تائه بين الأشجار

غابة كلها أسرار

أى الطرق أختار

أبكى على الأزهار

التى سحقتها الأقدار

أسمع بكاء العشاق

ونواح المشتاق

حبيبتى

أننا لم نتغير

ولكن الأنسان مسير

فمهما تلاقينا

ومهما تصافينا

وقلنا قد طلع النهار

فلن تحيا الأزهار

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

الحقيقة كما اراها – المستقبل كما اتمناه

لاشك ان مايجرى من احداث فى التحرير امس السبت واليوم الاحد بتاريخ 20/11/2011 لهو بحق احداثا فارقة فى تاريخ مصر الحديثة بل واكاد اجزم انه ايضا سيؤثر على نظام الحياه فى مصر مستقبلا سواء فى الاجل القصير او الطويل وفى ذات الوقت سيؤثر بالطبع على كافة الأصعدة الإقتصادية منها والسياسية .

واليكم الان تحليل القوى فى المجتمع المصر ، مبدئيا تمر مصر حاليا بمرحلة يطلق عليها فى علم السياسة مرحلة البونبارتيه اى تساوى قوة الشعب مع قوة الحاكم وبالتالى فتوازنات القوى هذه تجعل من الصعب ان يقوم طرف بفرض رأيه على الطرف الاخر وبالتالى الامر يحتاج الى محاورات وحوارات وتنازلات من الطرفين .

ثانيا القوى الموجودة بالشارع تتوزع كالاأتى :

1- قوى يغلب عليها الطابع الدينى الاسلامى اومااطلق عليه الاسلام السياسى – ومع تحفظى على هذا المسمى لان الإسلام هو دين شامل لكل العناصر دينية ودنيويه سياسية واقتصادية واجتماعية ولكن مايبرز الأن هو السياسة وهى قوى انطلقت من عقالها عقب مايقرب من ثمانين عاما من الاضطهاد والعنف والعنف المضاد مع النظام السابـــــــــــــق ( والمقصود بالنظام السابق هو نظام ثورة يوليو بكافة مراحلة من محمد نجيب وحتى مبارك ) وبالتالى يريدون ان يحصلوا على فرصتهم فى ادراة نظام البلاد وفق مايؤمنون به ومايرونه سواء بنظام الخلافة او الإمامة او حتى النظام التركى الحالى الذى بالقطع يمكن ان يتغير فى اية انتخابات قادمة وهذه القوى نتيجة قدم ممارستها للسياسة والشد والجذب اكتسبت خبرات عديدة واصبحوا بحق سياسيين قبل ان يكونوا اسلاميين والسياسية هى فن الممكن لتحقيق الاهداف وبالتالى ستجد منهم من تنازل عن اللحية وارتدى الازياء الحديثه ليس ايمانا بهذا الزى ولكن لانه قد يكون وسيلة لاقناع المصريين انهم قوة وسطيه لن تفرض عليهم شيئا بالقوة والله وحده هو من يعلم بالنوايا كما انهم يملكون اكثر من الخبرات وهى قوة الحشد المنظم الذى تخشى منه باقى القوى وبالتالى تلعب هذه القوى على امكانيات حشدهم للاصوات فى الانتخابات القادمة وبالتالى الحصول على اغلبيه تمكنهم من تشكيل وتحديد شكل البلاد فى المرحلة المقبلة ووضع دستور يهدف الى تحقيق اغراضهم ويضفى الشرعية على اسلوب ادراتهم للبلاد والمشكلة هنا ليست فى الدستور فى حد ذاته لانه سيتم الاستفتاء عليه من الشعب وبما يتيح كتابة دستور متوازن وانما المشكلة فى القوانين المنظمة للحياة فى البلاد والتى يتم اقرارها من البرلمان دون تدخل الشعب فى استفتاء وبالتالى دستور متوازن نعم ولكن قوانين مقيدة للحرية وتلغى عمليا هذا التوازن .

2- قوى يغلب عليها الطابع الليبرالى ولكن بمعنى الحرية فى المفهوم الشرقى والذى يرتبط بعادات الشرق وتقاليده وليس بقوة الدين ولكن بقوة الالتزام الاخلاقى وقد يتطرف منهم البعض فى التعبير عن الحرية وتعريفها ولكن فى النهاية تبقى هذه القوة مبعثرة بين اشتراكيين وليبراليين وناصريين وتختلف بالطبع توجهاتهم وايدلوجياتهم السياسية الامر الذى يؤدى الى ضعف قوتهم وضعف قوة حشدهم مقابل القوى الدينية ويراهم هؤلاء فى الانتخابات القادمة على نزول الاغلبية الصامته للتصويت وهو رهان جد ضعيف وقد يكون الرهان الجديد على اصوات المصريين بالخارج ان تمكنوا من الإدلاء باصواتهم ولكن تبقى المعضلة السابق الاشارة اليها وهى الاغلبية التى ستقر قوانين ادارة شئون البلاد وليس الدستور .

3- قوى العسكر وهم الجهة المضادة للقوتين السابقتين او هم من يمثلون السلطة الان وهم بما يحدث حاليا اكتسبوا عداء القوتين اى يمكن ان نقول ان تحالف الاسلاموليبرالى انما هو تراجع تكتيكى لتحقيق مصلحة مشتركة وهى ازاحة العسكر من السلطة وليس تغيير استراتيجى فى مواقف وتوجهات القوتين وقوة العسكر هى من تملك ادوات التاثير المباشر لقمع التظاهرات من اسلحة ومعدات وتدريب وكذلك التأثير غير المباشر من خلال الاعلام او التأثير الموازى وهو من خلال استمرار الفوضى سيؤدى الى تأليب الاغلبية الصامته ضد الثوار فى الميادين وبما قد يسمح بقيام الشعب بضرب بعضه البعض كما حدث من قبل وبما يتيح لهم الفرصة فى فرض الاحكام العرفية واللجوء الى استخدام القوة وقد يؤدى ذلك الى تحويل المجلس العسكرى من مجلس رئاسى مؤقت الى مجلس انقلاب عسكرى وهنا سيكون الانقلاب ليس على راس الدولة ولكنه على شعب الدولة .

السؤال الذى يطرح نفسه الان ماهو الحل ؟

الحل يمكن فى رايى المتواضع فى ضرورة اللجوء الى تحديد واضح ودقيق للاهداف المطلوبة سواء للقوى الشعبية او القوة العسكرية واهداف كل طرف واضحة وليست خافيه على الاطراف الاخرى ولكنهم للاسف يدورون فى حلقة مفرغه دون ارادة الوصول الى حل حقيقى

فاهداف الاسلاميين واضحة للعيان انهم الان اكثر القوى قوة وتنظيما وبالتالى سرعة الحصول على اغلبية فى البرلمان وكما سبق ان اوضحنا استغلالا لضعف القوى الاخرى حتى الان

واهداف االلبراليين ايضا واضحة فهم يحلمون بديمقراطية غربية وتداول للسلطة بين القوى السياسية من خلال دستور واضح متضمنا مبادئ العدالة والمساواه والمواطنة .

ووجهة النظر هذه لايوافق عليها الاسلاميين او على الاقل لايوافقون على اغلب هذه البنود التى ينادى بها اللبراليون ويرون ان الاغلبية لايجب ان تقاس من خلال احزاب وانما من خلال العقيدة والاغلبية فى مصر عقيدتها مسلمة وبالتالى فان تطبيق الشريعة امر حتمى ويجب ان يرضخ له الاقليات الدينية الاخرى كما كان فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينة وكذلك فى عهد الفتوحات الاسلامية من سيطرة المسلمين على مقاليد الامور وتعيش الاقليات بحقوق المواطن العادى الاقتصادية والاجتماعية دون السياسية وهم فى حجتهم ان الغرب لايقبل ان يتولى رئاسة دولتهم احد مسلم وان هناك احزاب دينية فى الغرب واسرائيل فلماذا لايشكل عندنا احزاب دينيه وان تناسوا ان الغرب لايقسم المواطنين طبقا للعقيدة وانما طبقا لاصل الفرد ومن الصعب جدا ان تجد مسلما من اصل فرنسى انما هو مسلم هاجر من دولة اسلامية صحيح حصل على جنسية دولته ولكنه يظل فى عرف الدولة انه ليس مواطنا اصيلا .

اما اهداف القوة العسكرية فهى واضحة وهى ان تكون المؤسسة العسكرية بعيدة كل البعد فى مصيرها وقرارتها عن اللعبة السياسية وان تكون القوات المسلحة منظومة شبه مستقلة تتبع مجلسا مستقلا عن البرلمان وهو مجلس الامن الوطنى الذى يشكل السياسة الخارجية العامة التى تقوم القوات المسلحة بتنفيذها مع احتفاظ العسكريين بطريقة ادارة امورهم بنفسهم واختيار رئيس اركان الجيش من خلال المجلس العسكرى دون تدخل من رئيس الدولة بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة وهم بذلك يحافظون على استقلال الجيش عن السياسة لانه بفرض ان وصل الاسلاميين الى السلطة فسيفتح بابا نحو تحويل الجيش الى حرس ثورى كما فى ايران وبالتالى سيتم فرض قرارات حربية انطلاقا من مبادئ ايدولوجية وليس سياسية وبالتالى فتمسكها اليوم بالسطلة ليس بهدف السلطة ولكنه يريد ان يضمن تحقيق هذا الهدف اولا فى الدستور والقوانين اللحقة عليه .

السؤال الذى يطرح نفسه الان ماهو الحل ؟

الحل فى رايى ان يلعب الجميع لعبة السياسة وفقا لقواعدها التى هى فن الممكن اى تحقيق الحد الادنى من مطالب القوى الثلاث بمعنى اخر ان يتم وضع دستور يضمن حقوق الاقليات ويحافظ على تداول السلطة من جهة ومن ناحية اخرى ضمان استمرار الاسلاميين داخل المنظومة السياسية وعدم تحييدهم مرة اخرى او فرض حظر ممارسة السياسة عليهم وفى نفس الوقت تحقيق مطلب فصل الجيش عن اللعبة السياسية من خلال تحقيق نوعا من الاستقلال النسبى ولاسيما فى مايخص القوات المسلحة مباشرة مع ضرورة تحقيق رقابة شعبية من خلال البرلمان على الموضوعات التى لاتمس الامن القومى وتحقيق رقابة من مؤسسة الامن القومى والتى يمثل فيها رئيس البرلمان والمخابرات العامة والخارجية ومؤسسة الرئاسة وبما يضمن الحفاظ على سرية خطط الدفاع والخطط العسكرية على ان يكون راس المؤسسة العسكرية هو رئيس اركان حرب القوات المسلحة الذى يتم اختياره من المجلس الاعلى للقوات المسلحة لمده محددة ويتغير تلقائيا بانتهاء هذه المده ويتم تحديد عدد من السنوات لاعضاء المجلس بحيث يضمن التغيير فى الفكر والقيادات وعدم تشكيل مراكز للقوة فى المجلس العسكرى .

واعتقد والله اعلم قد اكون مخطئ او مصيب انه ان حدث ذلك ستخرج مصر الى بر الامان الذى لايتمناه الكثيرون ممن يهدفون الى هدم المعبد ويتمناه ايضا المواطنون الشرفاء المحبون لمصر

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

عيناكى

أبتسمت عيناكى فى ظلام الليل الدامس فأمسى ليل الكون فى سكون وهمـــس

وأضاءت عيناكى الكون من حــــــولى فسكنت أوتار القيثارة فى يدى بالأمس

أغشى نور عيناكى بصيــــــــــــــرتى فصرت لا ارى إلا هُـــــــم فى النفـس

صارت دنيتى فى دنيتى عينـــــــــاكى وصار حبك فى جوانحى هـــو الأنـــس

يامن أعاد حبك إلىّ حياتـــــــــــــــى وبات يمثــــــــــل فى ظلمتـــــى الشمس

عودى الى حبى ففيه نُصـــــــــرتى ويصير فى يـــــــــــــدى السهم والقوس

فى ماضى بعدك عنى صار الصراع مع نفسى كعداوة الخــــــــزرج للأوس

قد أمست حياتى بدون عيناك بلا رجاء أو رغبة فى الحياه أو حتى فى اللقـــاء

قد كانت عيناكى تمنحنى الوفــــــــاء وتغوص نظراتك فى أعماقى بلا أنتهاء

فأنظرى الى نظرة رضـــــــــاء وأطلقى شعاع الحب من عيناكى بالصفـــــــاء

فعيناكى قد غزت قلبــــــــــــــــى وبسهام الحب أضنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

فلم اعد اريد شيئاً فى حياتـــــــى غير قلبك ورضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

وإشتياقى لعيناكى كاشتياق طير لمأواه وقلبى ياحياتى أنت سر نجــــــــــــــــــــــــواه

فحبك حياتى فى قلبـــــــــــى ماأقواه فلست أملك من الدنيا ســـــــــــــــــــــــــــــواه

وقد صار حبك ملتصقا بوجـــــــــــدانى كارتباط النفس بالأســـــــــــــــــــــــــم

وحينما لامست يداك يداى فقد سرت فى القلب رجفة وفى الجســــــــــــــــــم

أيكون حبى لكى فيه نهايتـــــــــــى ؟ أم يصير دفعاً للحياه وشحذا للهمــــــــــم

أن إبداع الله فى الكون لايُنكــــــــر وعيناك من إبداعات الله فى الرســـــــــم

حيرت قلبى معاك وانا بدارى واصوت

نشرت جريدة اليوم السابع خبرا عن مشكلة مكامير الفحم النباتى واثارها الضارة على الصحة
تعليقا على خبر المكامير هناك من يخطوا خطوات سريعة وهناك من يخطو ببطئ وهذه طبائع البشر بصفة عامة ولكن هناك من يسعى جاهدا لحل المشكلات باعتبارها عاجلة حتى وان ادى الامر الى اتخاذ اجراءات استثنائية وهناك من يتمسك بالاجراءات الروتينية لنفس المشكة العاجلة ويستوى عنده نفس المرض سواء انسداد فى الشريان الاورطى للقلب او التهاب اللوزتين فماذا تكون النتيجة فى الحالتين ؟
المشكلة الكبرى انه فى بعض الاحيان اذا اضطرتك الامور الى اتخاذ الاجراءات العاجلة انطلاقا وحرصا على المصلحة الوطنية تتهم فورا بالفساد وخرق القوانين واحيانا اخرى اخف تتهم بتكسير القواعد وانه لايجوز كسر القواعد مهما كانت التضحيات .
واذا كبرت دماغك وقلت ياعم بلاها حماس بلاها مكامير بلاها تاهيل شباب بلاها توتر علاقات مع المانحين اللى احنا فى اشد الحاجة لهم الان ولاسيما فى هذه الظروف ماهو الاجانب ملهمش دعوة اصلا بالقواعد الروتنية العقيمة دى ناس بتخطط وعندها رؤية ياعم انت واخد منها ايه اصلا هو انت حتعرف مصلحة مصر اكتر يتم اتهامك بالتقاعس وعدم الجدية فى العمل والتراخى ؟
ياجماعة الحقوا الموضوع خطير ؟ الاجابة لا الروتين والقانون والقواعد طيب خلاص اللى انتوا شايفينه صح نمشى عليه لا قولنا انت نمشى ازاى - اوكيه نمشى كده - لا دا كسر للقواعد - طب نمشى على القواعد - لا انت كده مكبر دماغك فين الحماس فين الوطنية فين الحرص على مصلحة البلد ؟
على راى الست - حيرت قلبى معاك

الخميس، 17 نوفمبر، 2011

الحلقة الأولى - ومن الحب ماقتل

لاينبع الشر فقط من الكراهية ولكنه يمكن ان ينبع من الحب ايضا فهناك مثال يقول من الحب ماقتل وشخصيتنا الليله هى امرأه هى ام قامت بقتل اولادها السته الصغار نعم صدق وصدقى اصدقائى ام قتلت اولادها السته امام عينيها بالسم فقط لارتباطها بزوج مخبول ارتبط بزعيم مجنون .
تلك الأم هى السيدة جوبلز زوجه وزير دعاية الزعيم النازى هتلر انه جوزيف جوبلز !!!! والحكاية باختصار انه عقب تأكد الألمان بحقيقة هزيمة المانيا وان الحلفاء على ابواب برلين عاصمة المانيا من كل جانب فالسوفيت انذاك قادمون من الشرق يحلمون بالانتقام والامريكان والأنجليز قادمون من الغرب يحلمون باحتلال المانيا وفى هذه اللحظة قرر الزعماء الالمان وهم فى مخبئهم الاخير ان ينتحروا جميعا حتى لايقعوا فى يد الأعداء وبالتالى يتم محاكتهم كمجرمى حرب وانتحر هتلر وزوجته ايفا رميا بالرصاص بعد اعطاءهم اوامر بذلك للحرس الخاص بهتلر ثم تم احراق جثثهم.
وقام جوبلز والذى كان لديه سته اولاد صغار اكبرهم عمرا كان اثنا عشر عاما ان يقوم بمحاولة يائسة للاتصال بالامريكان لتهريب زوجته واولاده الى الجانب الغربى حيث الغزو الأمريكى فى رايه ارحم من الجيش الأحمر السوفيتى ثم ينتحر هو مثل زعيمـــه هتلر .

الا ان زوجته رفضت ذلك تماما وآبت على نفسها الهروب من المصير المحتوم واتفقت مع زوجها على قتل اولادهم ثم الانتحار وبالفعل يلعب الأولاد فى حديقة المخبأ ببراءة الأطفال وهم لايدرون شيئا عن مصيرهم المظلم وهنا نادت الأم اطفالها واجتمعت الأسرة على العشاء الاخير وقام جوبلز بوضع السم لاولاده وقال لها " ساعدينى ان شعرت انى بدأت اضعف " فانتصبت واقفة قائلة " لقد كنت شجاعا وسنظل دائما مع هتلر لن نفارقه حيا او ميتا " وتناول الأطفال السم مع العشاء وكانت النهاية .
مات الأطفال السته أمام عين الام وبارادتها الكاملة وباعصابها الباردة قربانا لايمانها بالنازية وزعيمها ولم تطرف لها عين واتجهت هى وزوجها حاملين جثامين اولادهم الى الساحة الخلفية للمخبأ ثم اعطى جوبلز تعليماته للحراس بقتلهم وحرق جثثهم هو وزوجته واولادهم فى ساحة المخبأ اسوة بزعيمه النازى حيا وميتا .
ارأيتم شرا مستطيرا مثل هذا ؟ نعم هتلر قتل الملايين واحرق اليهود ودمر البلاد والعباد ولكن الشر ليس بعدد القتلى فهم فى حرب عالميه تحتمل القتال والكر والفر اما ان اقتل اولادى فهذا شر من نوع جديد .
على هامش المعنى
أسطورة موتشيه ثيان: كانت خادمة في القصر الإمبراطوري في الصين، عندما توفيت امها، رأت في جنازتها شخصا احبته..لم تعلم عنه شيئا ولم تحاول التقرب منه. بعد فترة قامت بقتل أختها وأخاها ومن ثم الإمبراطور. فعلم ابن الامبراطور بجريمتها فسألها عن السبب فأجابت انها قتلتهم جميعا لعلها ترى الشخص ذاته الذي رأته في جنازة امها مرة أخرى. فأعجب ابن الامبراطور بحبها وطريقة تفكيرها فتزوجها وتوجها امبراطورة على مملكة الصين.

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

حلقة رقم صفر - أشر النساء

يقول أحد المتطرفين "مااجتمعت أمرأتان الا .................. وسكت الشيطان ليستفيد من خبرتهما" ، ويقول أحد الفلاسفة الألمان " مالا يقدر عليه الشيطان تقدر عليه المرأه " ويقول المثل الفرنسى " فتش عن المرأه " ويقول ضابط مرور مصرى " أن حوادث الطرق ثلاث انواع الاول سيارتان تقودهما امرأتان وبالطبع احدهن المخطأه فى الحادث أو سيارتان يقود إحداهما رجل والاخرى امراه وبالطبع سيارة المراه هى المخطأه والنوع الثالث سيارتان يقودهما رجلان يصطدمان بسبب سيارة ثالثه تقودها امرأه " .
بالطبع فان الشر كما الخير لايفرق بين رجل وامرأه لان الله سبحانه وتعالى قد خلق الناس جميعا من نفس واحدة وخلق حواء من ضلع ادم اى انه لافرق بين النوعين سوى فى الشكل وبالطبع تتفوق المرأه فى هذه الناحية أما المضمون فهو واحد فى النوعين .
ولأن الحلقات القادمة ستكون عن اشهر عشر نساء شريرات فى التاريخ فقد أجد صعوبه فى البحث عن هذا العدد من النساء الشريرات ليس بالطبع لقلة العدد ولكن لأن التاريخ يدون دوما مايفعله الرجال ولكنه لايدون ماتفعله النساء الا فى النذر اليسير ويندر ايضا ان يدون التاريخ دور المرأه فى حياة الرجل الشرير .
ولهذا اسمحوا لى أصدقائى ان اتناول العشر شخصيات المخصصة لى بعضا منهن كتب عنه التاريخ والبعض الأخر لم يذكره التاريخ ولكن كانت لهن تاثير على مجرى التاريخ الانسانى او قمن بتصرفات وافعال نراها اليوم شر النفوس

السبت، 12 نوفمبر، 2011

التحدى - اشر الرجال والنساء

اليوم إجتمعنا كعادتنا دائما ويارب لاتنقطع هذه العادة لانها فى حقيقة الأمر إجتماعات بين مجموعة من الأصدقاء لاهم لهم سوى اللقاء والحديث وتبادل الأفكار والضحك بمعنى اخر فانا اشعر فى لقاءاتنا دائما باننى اغتسل من هموم كثيره فكل منا لابيغى من الاخر شيئا سوى اللقاء
عموما بعد ان نشرت الصديقة العزيزة منى صور المجموعة اليوم كان لى تعليق على صورة اجتمعت فيها بنات ونساء المجموعه فى صورة واحدة فقلت يارب استر واستمر التحاور بينى وبين منى الى ان استقرينا على البدء فى كتابة مجموعه مقالات عن اشر الرجال والنساء فى التاريخ .
وبالطبع انا اتظلمت فى هذا الموضوع فتقريبا فان من كتب التاريخ هى واحدة من النساء فالتاريخ ركز على اشر الرجال بداية من قابيل قاتل ثلث البشرية وطبعا مفيش نهاية مرورا بقى بهتلر وموسلينى وغيرهم ولكن اين النساء الشريرات فى التاريخ ؟؟؟ ولكنه تحدى لذيذ وجميل فاخترت ان اكتب عن اشر النساء ولكن ليس من واقع رصد تاريخى فقط ولكن ايضا رصدا تحليليلا اعتبره مفاجاه ستعرفونها فى حينها وستبدا السلسلة من الأسبوع القادم على مدونتينا ( زمان لم يأت بعد - A Space of my own)
انتظروا التحدى الكبير وصراع العمالقة ولقاء القمة ولكنه غير مذاع تليفزونيا

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

حقيقة إجتماع على السلمى

صدق ماتوقعته تماما وناقشت فيه العديد من الأصدقاء والزملاء والمثقفون وبقدر مافرحت بأن توقعاتى قد صدقت وبما يعنى أن نظرتى للامور السيايسة قد اصابت وان ماتعلمته من اساتذتى فى التنبؤ فى علم السياسة وهم على سبيل الحصر دكتور ابراهيم نصر الدين والمرحومة الدكتورة منى ابو الفضل كان صحيحاً.
فى البداية كانت وجهة نظرى ان الساحة السياسية كما اشرت من قبل ( وكما شبهت حالنا بالمسلمين فى غزة احد) اصبحت شتاتا بين العديد من التيارات السياسية والدينية الامر الذى وصل فى النهاية ان اصبح كل فرد من النخبة السياسية قد تصور انه المسئول عن الشعب وانه يتحدث باسم الشعب ولسان الشعب وهو المعبر عن ارادة الشعب .
وانا هنا اعرض وجهة نظرى بشأن المسئولية السياسية للنخبة عن ارادة الشعب وهى هنا للاسف انا اقر واؤكد ذلك انها لاتعبر عن ارادة الشعب مطلقا بل اكاد أجزم ان هؤلاء النخبة الذين يتحدثون فى التليفزيون والراديو الصحف وماالى ذلك لاعلاقة لهم بالشعب بل لم يقم السيد البرادعى او العوا او عمرو موسى وغيرهم مثلا بالنزول الى القرى والنجوع والمناطق العشوائية فى شق الثعبان ومنشية ناصر وهذه الاماكن وغيرها فى كل ربوع مصر يمثلون نحو 85% تقريبا من جملة الشعب وهم بالطبع لايهمهم فى المقام الاول الدولة وسياستها ان تكون رئاسية او برلمانية او ان يكون مجلس العشب قائمة او فردى ان كل مايهم هؤلاء هو توفير لقمة العيش وتوفير فرص عمل واماكن لائقة للحياة لن اقول الكريمة ولكن الحياة الادمية فقط .
ولهذا فمن اعطى هؤلاء النخبة صك التحدث باسم الشعب ومن اعطاهم هذا التفويض الذى اعطاه الشعب سابقا للزعيم سعد زغلول وكان اول واخر تفويض شعبى لزعيم شعبى بسيط من الشعب .
ولهذا فانه بالعودة الى وثيقة الدكتور على السلمى ، لماذا تعترض التيارات الاسلامية فقط عليها جملة وتفصيلا بل لم يحضروا اصلا اجتماع النخبة السياسية وهم بذلك وضعوا انفسهم بين شقى الرحى فمن ناحية لو حضروا الاجتماع وتمت الموافقة من اغلبية القوى السياسية على ماجاء بالوثيقة فى العموم فهذا يعنى انه طبقا للديمقراطية فعليهم ان يرضخوا لرأى الاغلبية وبالتالى يصبح وجودهم اغلبية فى مجلس الشعب القادم لايحقق اهدافهم المعلنه او الخفية بالتحول نحو الدولة الدينية .
وهم ان رفضوا وقاطعوا فيعنى هذا ان على الشعب ان يعى ان الاخوان يريدون ان تكون مصر اوليجاركية اسلامية اذا اين الديمقراطية التى يتشدق بها حزب الحرية والعدالة اذا كان فى الاساس قد رفض وثيقة توافقية حصلت على اغلبية القوى السياسية ؟
ولهذا اقول ان هذه الوثيقة يجب ان تحصل على توافق كافة القوى السياسية الليبرالية لانها بالنسبة لهم طوق النجاه عليهم ان يعضوا عليها بالنواجز صحيح قد يكون هناك بعض البنود الواجب تعديلها ولكنها فى جملتها تبدو معقوله وتعطى كافة القوى السياسية الحق فى ان تكون مصر دولة قانون ومواطنة حقيقية ومساواة بين كافة افراد الشعب ( لافضل لعربى على عجمى الا بالتقوى )
اما اذا ارتدت القوى الليبرالية ثوب البطولة والفروسية ورفض الوثيقة جملة وتفصيلا فان الدائرة ستدور عليهم وسيصبح التيار الاسلامى هو المتحكم الاوحد فى مصر وهو من سيحدد سياستها ودستورها دون مشاركة اى قوى اخرى وعليهم ان لايلموا الا انفسهم .
ارجو ان لايفهم من يقرأ هذا المقال انى ضد التيار الاسلامى ولكنى احلل موقف سياسى توقعته منذ ثانى يوم من ايام الاستفتاء وظهور نتيجته وهو ان المجلس العسكرى لن يترك الامور لحالها دون ضوابط بل سيختار توقيت يراه هو مناسبا لوضع ضوابط تحدد وتؤكد على مدنية الدولة فى الدستور اى كانت اللجنة التى ستضعه او القوى السياسية الغالبة فى هذه اللجنة وكذلك تضمن للقوات المسلحة وضعا دستوريا مستقلا نظرا لطبيعة عمل القوات المسلحة وان تكون هى الملاذ الاخير حال تفتت الدولة كما هو حادث الان ولكن من خلال نصوص دستورية واضحة .
ان القوات المسلحة ترغب ان تكون هيئة منفصلة مستقلة عن اللعبة السياسية فى مصر وهذا مايحدث فى كل دول العالم والدليل واضح جدا ان هناك دول غربية ذات قوى عسكرية يكون وزير دفاعها امرأة لان منصب وزير الدفاع سياسى تكون مهمته فى المقام الأول الربط بين السلطات العسكرية والمدنية ونقل مطالب الجيش الى الجهات المختصة ولاعلاقة له بالعمل العسكرى بعد ذلك ويكون رئيس اركان حرب القوات المسلحة هو بمثابة القائد العام والمنوط به انظمة التسليح والتدريب والعمليات مع المجلس العسكرى ويكون اختيارة من خلال هذا المجلس وعرض اسمه على رئيس السلطة التنفيذية للمصادقة فقط وتكون مدة رئيس الاركان ايضا محددة بعدد من السنوات يحال بعدها تلقائيا الى التقاعد وساعاتها يجوز له الترشح لاى منصب مدنى حتى لو رئاسة الجمهورية كما فعل الكثير من القادة الامريكان بداية من ايزنهاور ونهاية بكولين باول .ويكون اختيار رئيس الاركان التالى اما كأقدم رتبه فى المجلس العسكرى او ان يتم اختيارة بالاقتراع السرى المباشر من اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة .
اعتقد ان على كافة القوى السياسية على الساحة ان تراعى الأتى :
1- لاداعى من الافراط فى التحدث باسم الشعب وانكم لسانه لان كافة القوى السياسية مجتمعة لاتمثل الا اقل من 5% فقط من جملة الشعب هذا مع التفاؤل ويجب عليكم ان تبدؤا من الان فى اعطائنا فكرة عن برامجكم فى اصلاح التعليم والصحة والاجور والاستثمار والسياحة والدين العام حتى ننتخب بالفعل من يستطيع ان يحل هذه المعضلات لانى لن انتخب من يتشدق بكلام لايفهمة الشعب وحينما يتولى لايستطيع ان يحل مشاكلنا .
2- ان تتم الموافقة على وثيقة التوافق السياسى المقدمة من دكتور على السلمى وان تتكتل كل القوى الجديدة لصالح التوافق عليها لان هذه الوثيقة هى بمثابة الفرصة الاخيرة لكم
الا هل بلغت اللهم فاشهد

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )