الأحد، 30 أكتوبر، 2011

القطار - قصه قصيرة بقلمى

إنطلق أحمد مسرعاً فى طريقة الى محطة مصر ليلحق بالقطار والعرق يتصبب منه فى أحد أيام شهر أغسطس الحار فى القاهرة ودخل الى المحطة حاملاً حقيبته الصغيرة وركب القطار قبل تحركه بدقائق وجلس على كرسية وقال لنفسه : أخيراً شوية تكييف بدلا من هذا الجو الخانق .

نظر أحمد الى العربة التى يركبها فوجدها تكاد تمتلئ بالركاب لايوجد كرسى واحد خال تقريبا بجوار العديد من الركاب الذين وقفوا بحثا عن مكان .

بدأ القطار فى التحرك بطيئاً متجهاً الى الأسكندرية حيث سيلتقى أحمد أخيراً بأهله بعد غياب دام سنتين فى العمل بالكويت وأخذ يتذكر كيف حصل على عقد العمل فى احد شركات الأدوية من خلال أحد اقاربه العاملين فى ذات الشركة منذ زمن بعيد ، نعم حظى احسن من غيرى الذين بلا عمل حتى الأن ،هكذا قال لنفسه وتذكر كيف انه ترك حبيبته ريم على وعد بالتقدم لها فى اول اجازة ، انها ريم حبيبته وزميلته فى كليه الصيدله ذات العينان العسليتان والقوام الممشوق والصوت الرقيق والدلال الجميل .

وتذكر كيف كان يسهر امام كتبه فيرى عينيها ويتذكر الشعر الذى كان يكتبه فى جمالها فابتسم فى نفسه وقال لها لقد آن الأوان لتكون حبيبتى معى نعم سأحاول فى هذه الأجازة ان اكتب كتابى على ريم لتسافر معى الى الكويت لنبدأ سويا رحلة الحب التى طالما حلمنا بها وتذكر وعدها له انها لن تكون لغيرة .

نعم كان يتحدث معها امام كاميرا الانترنت فتشجعه على الغربه وتهون له عذاب الوحدة نعم كله يهون علشان خطرك ياريم هكذا همس فى نفسه .

أخذ يهمس لنفسه والله الأنترنت دا حل مشاكل كتير كفايه انى كنت بسمع واشوف وجه ريم الجميل على الأقل مرة فى الأسبوع .

نظر احمد من نافذه القطار وهو يرى اعمدة الانارة تجرى سريعا فكل عمود يمضى يقربه من بلده واهله وحبيبته وتمنى لو انه كان يقود القطار بنفسه لينطلق باقصى سرعه .

واقترب القطار من محطة طنطا واحس أحمد بالنعاس يغالبه ولم يقاوم وذهب فى النوم وهو يحلم ان حلمه بلقاء الحبيب قد اقترب ومر الوقت واذا به يستيقظ على القطار وهو خال من الركاب ونظر من النافذه فوجد القطار يقف وحدة على القضبان لايوجد ركاب لاتوجد محطة او رصيف فقال لنفسه : ياااه انا نمت دا كله يظهر القطار ذهب للجراج.

واتجه ناحيه الباب فوجد حقيبته بجوار الباب ولكن الباب مغلق حاول ان يفتحه دون جدوى وفجأه تحرك القطار بطيئا فاتجه احمد الى النافذه ونظر فاذا باليل حالك لم ير شيئا اللهم الا نجوم السماء واذا بالقطار يسرع واخذ احمد ينتقل من باب الى باب ومن عربة الى عربه عله يجد احدا وقرر ان ينادى بصوت عالى عل احد يسمعه وظل يصرخ وينادى دون جدوى والقطار يسرع فوق القضبان تارة ويبطئ تارة فقرر الجلوس على احد المقاعد الخاليه حتى يستقر القطار وجلس احمد يفكر وقال فى نفسه : اكيد اهلى زمانهم قلقانين عليه وريم ياترى بتفكر فى ايه دلوقتى اكيد زعلانه انى مكلمتهاش وظل القطار سائرا وانتقل احمد من مقعد لاخر وفجأه سمع صوت فى سماعات القطار يناديه ان يبق فى مكانه لان القطار يسير بسرعه.

وقال احمد فى نفسه : ايه دا مين اللى بيكلمنى يعنى فيه حد عارف انى فى القطار امال ليه مش عايز يفتح ابواب القطار ؟ ولكنه فى النهاية قرر ان يسمع بنصيحة الصوت وجلس على كرسيه ينتظر ان يقف القطار ونظر من النافذه فاذا باضواء المدينه من بعيد تقترب رويدا رويدا .

وفجأه استيقظ احمد من نومه على يد تقول له : اصح يااخينا وصلنا اسكندرية .

وتنبه احمد الى انه كان نائما وان مامر به لم يكن سوى حلم .

وهبط سريعا من القطار فوجد اخيه ينتظرة على رصيف المحطة ، وبعد القبلات والأحضان والإشتياق قال له اخيه وهم يستقلون السيارة : اسمع يااحمد انا حقولك على خبر معلش حيزعلك بس اهو دا اللى حصل

فتنبه احمد وقال له : ايه بابا او ماما حصلهم حاجة ؟

فقال اخيه : لا يااحمد الحمدلله كل الاسرة بخير بس بصراحة ريم اتجوزت .

فنظر له مستغربا مصدوما وهمس بصوت حزين : اتجوزت ؟ امتى وازاى ؟

فقال له اخيه : معلش يااحمد كل شئ نصيب المفروض انك متزعلش انت الحمدلله تقدر تتجوز احسن منها ميت مره ، دلقوتى انت بتشتغل ودخلك كويس وجهزت شقه تقريبا يعنى مفضلش غير انك تختار العروسه والبنات على قفا من يشيل .

لم يرد احمد على اخيه وبعد فترة والسيارة تمر قباله كوبرى استانلى قال احمد : ممكن يامحمود تنزلنى هنا اتمشى شويه روُح انت وانا شويه كدة وحاخد تاكسى واحصلك .

ونزل احمد من السيارة وتمشى قليلا فوق كوبرى استانلى ووقف يتأمل فى البحر وينظر الى النجوم ودمعت عيناه قليلا وقال فى نفسه : يعنى انا كل التعب دا راح على الفاضى كده ياريم.

واذا فجأه بيد تربت على كتفه فنظر خلفه فوجد رجلا عجوزا ذو شعر ابيض ولحيه صغيره أنه ابيه يقول له وبنفس نبره الصوت التى سمعها فى حلم القطار: لاتحزن يابنى هذا هو القدر انه يابنى مثل القطار تركبه من اول محطه وتتحرك بداخله كما تشاء ولكنه فى النهايه يسير على قضبان الى محطة النهاية لانملك ان نغير مسار القطار او سرعته الشئ الوحيد الذى نملكه هو ان نغير المقاعد او ننتقل من عربه الى عربه ولكن يظل القطار يسير الى المحتوم دون ان نستطيع تغيير النهاية .

السبت، 15 أكتوبر، 2011

ثانيا - الجيش والمجلس والسياسة

أود فى البداية للجزء الثانى من التحليل أن اقف وقفه مع كل اصدقائى للتعريف بمغزى عنوان المقـــــــال ، لقد اردت ان اجعل هناك فاصلا بين كل من الجيش والمجلس العسكرى وهذا ماسيتبين فى التحليل من خلال التعريف بكل منهم ومهمته الأصلية لنعرف لماذا يجرى مايجرى وهو الجزء الثالث من المقالة والخاص بالسياسة .
الجيش هم مجموعة من الأفراد المتطوعين للخدمة العسكرية سواء ضباطا خريجى الكليات العسكرية بمختلف تخصصاتها أو الصف ضباط ايضا بمختلف تخصصاتهم والتى ماتكون غالبا فنيه وبين الجنود ذوى الخدمة العسكرية الإجبارية وهــم يشكلون القوه الرئيسية للقوات المسلحة من الجنود الذين يحصلون على تدريباتهم طبقا لتخصصاتهم

ثم تأتى بعد ذلك العمل فى الجيش الذى تكون مهمتة الرئيسية هى الدفاع عن الوطن كل في تخصصة ( انا اركز عــــــلى موضوع التخصص لان له اهمية قصوى سترونها فى سياق المقال ) ويظل الضباط يترقون طبقا لنظام الترقى فى الجيش وطبقا للهرم الوظيفى لكل تخصص ويصل منهم الى رتبه اللواء عددا بالطبع قليل ومن يرأس او يقود سلاحه دائمـــــــــا مايكون مؤهلا لذلك تأهيلا عاليا من الناحية العسكرية .
المجلس هم مجموعة من القادة الذين ترقوا الى رتبه اللواء بعد نحو ثلاثون عاما من الخدمة العسكرية الشاقة غالبــــــــا مايكون معظمها فى المناطق النائية وخبراتهم المكتسبه هى فى الأغلب خبرات عسكريه خططية ومنهم قادة الأفـــــــــرع الرئيسية للقوات المسلحة ( بحرية - جوية - دفاع جوى ) وقادة الجيوش الميدانية وكذا القادة المنوط بهم عمليـــــــات التدريب .
إذا من التشكيل والعرض السابق نجد أن القوات المسلحة بشقيها الجيش والمجلس العسكرى يفتقرون الى الأمــــــــور السياسية اللهم القلة منهم ان عملوا فى مجالات تتعلق بالسياسة الخارجة مثل الملحقيين العسكريين أما الأغلبية العظمى فمجتمع شبه مغلق على النواحى الفنية التخصصية والعسكرية والمعاملات المنظمة الحادة .
ولهذا العرض السابق له بالطبع ضرورة وهى انه بعد تنحى مبارك وجد المجلس العسكرى نفسه فجأه يشبه سائــــــــق التاكسى الصغير الذى تم إجبارة على قيادة عربه نقل بمقطورة محملة بالمتفجرات والألغام ومطلوب منه توصيلهـــا الى اسوان بأمان طبعا هو لايعلم كيفيه قيادة نقل بمقطورة وبالتالى كان امامه أحد الخيارات أما ان يعتذر ولايضمن من يقود والاخطار التى يمكن ان تلحق بالمجتمع واما ان يقبل ويقود السيارة ببطئ شديد ليضمن الحد الأدنى من الأمان فـــــــى الطريق واما ان يقود السيارة مسرعا للوصول بسرعه الى نهاية الخط مع احتماليات الحوداث الكارثيه .
لهذا كانت الحيرة والبطئ من المجلس العسكرى فى اتخاذ القرارات السياسية التى اصلا لم يكن له خبره فيها ولاسيمـــا وكما عرضنا فى مقالة بعد التنحى ان تعددت وتنوعت وتفتت القوى السياسية ولايوجد حاليا اتجاه واحد او رأى واحد فماذا يفعل تعددت الطرق امام سائق المقطورة اى الطرق يختار ليصل سالما مع مايعانيه من خطورة الحمولة وعدم خبرة القيادة .
ومن ناحية اخرى بالنسبة للافراد والضباط فهم لم يتعودوا على مايحدث الأن من فوضى عارمة ولم يتدربوا اصلا على مواجهة الجموع والبشر والفوضى بلا سلاح بل الكثير منهم لايعلم كيف يمكن ان يواجه الشغب فهو تدرب وتعود على الحرب ومواجهة السلاح بالسلاح والمشكلة الكبرى ان الناس يتخيلون ان الجيش هو ميكنه يمكن توجيهها وتسييرها وتعطيلها بمجرد الضغط على الأزرار فيغضبون مثلا لان الجيش قد قام بضرب المتظاهرين والسؤال الذى يطرح نفسه متى بدأ الجيش فى ضرب المتظاهرين ؟؟؟
الم يسأل احدا من الذين يتظاهرون كيف يعانى افراد الجيش فى الشوارع منذ نحو عشرة اشهر ؟ كل متظاهر يذهب عقب تظاهرة الى بيته يستحم ويأكل ويشاهد التليفزيون او يذهب الى اى قناه فضائية تستضيفه ويرغى فى الفاضية والمليانــه والعسكرى الغلبان فى الشارع يحرس ويعانى دون ان يقوم اى فرد بشكر هذا العسكرى البسيط الذى قال عنه صـــــــلاح الدين الأيوبى ان الحرب عندة لاتعنى مجدا بقدر ماتعنى الحياه ذاتها اين هو هذا الجندى او الضابط البسيط منا ومـــــــن تفكيرنا.
اليس لهذا الجندى اعصاب تفلت ؟ اليس لهذا الضابط كرامة يتحتم ان يحافظ عليها ؟ اليس لهؤلاء جميعا طاقة كــادت ان تنفجر ؟ لا الكل يحمل الجيش الذى اصلا مجبر على قيادة السيارة .
الم يفكر احد فينا مثلا فى حادثه ماسبيرو لو ان الاوامر قد صدرت من المجلس بضرب المتظاهرين ام ان المواجهــــــــة حدثت من تلقاء هؤلاء البشر الغلابه الذين فاض بهم الكيل امام هذه الفوضى التى لاتنتهى والسباب ( ولو ان السباب هذا عادى لاننا شعب تعودنا على السباب ) الذى يسمعه كل يوم ولو ان المجلس العسكرى ارد من الأســـــــــــــــاس ضرب المتظاهرين فاعتقد ان طائرة واحدة فقط كانت كفيله بهذا دون اللجوء الى دهس كما يقول فلاسفه هذه الأيام .
المشكلة الأن ان السياسيين اصبحوا اكثر من الشعب وكل له رايه ولهذا فسوف اطرح فى المقالة المقبله اقتراحا لخارطة طريق .

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

اولا عقب التنحى

تنحى الرئيس السابق مبارك عن الحكم يوم 11 فبراير الماضى وإختلفت الرويات بين ان الجيش قد اجبره على ذلك او عقد معه صفقة بموجبها يتنازل عن الحكم مقابل تأمينه هو وعائلته أو انه تنازل بعد الضغط الشعبى ،،، اسباب كثيره ولكن النتيجة واحدة ولا أقصد انه تنازل ولكن اقصد انه وحوارييه ومريدينه ومؤيديه والمستفيدين منه قد سقطوا جميعا فى كمين محكم وأثروا مقوله وفعـــــل شمشون الجبار ( عليه وعلى اعدائى ) واستهدفوا هدم المعبد .
وللاسف الشديد نجحوا حتى الان فى خلخلة اعمدة المعبد من خلال مؤامرة الداخليـــــــــة والإنسحاب من الشارع او فتح السجون وخروج المساجين وانتشار اعمال البلطجة وكافة مانعانى منه حاليا من عدم استقرار .
ولكن هل كان مبارك ومن معه هم فقط اسباب مانحن فيه ؟
ووالإجابة اراها لا بل واكاد اجزم بألف لا ، نحن ايضا مشاركون سواء ثوار او حزب الكنبه الذى عانى من فساد النظام السابق ولم يحرك ساكنا واكتفى كما قالوا بالكلام ويحضرنى هنا فيلم " فوزية البرجوازية " وماقاله صلاح السعدنى لزوجته حينما تخيلوا ان الامريكان اخترقوا الحارة التى يسكونها فدأب هو وزوجته على حرق كتب الشيوعية معللين ذلك انهم مناضلوا كلام فقط .
ماعلينا ولكن للأسف الشديد انقسم الثوار على انفسهم الى إئتلافات واحزاب ومجموعات وجماعات كثيرة متفرقة وكأن الثورة قد نجحت تماما وحان وقت تقسيم التورته وهو ايضا موقف يشبهنى بموقف المحاربين المسلمين فى غزوة احد حينما لم يسمعوا كلام النبى (ص) بالبقاء فى امكانهم طوال المعركة ونزلوا مسرعين تاركين اماكنهم للحصول على الغنائم فالتف عليهم الكفار وهزموهم ولولا ان رسول الله كان فيهم لكانت الهزيمة اقسى .
هذا مافعله الثوار تركوا اماكنهم قبل التاكد من النصر ودأبوا على التشرزم وتقسيم الغنائم وهى هنا الشهرة والكلام والزعامة دون ان يعملوا حسابا للعدو الذى التف من وراء الجبل ويحاربهم الان .
والمشكلة الحقيقية أنك لاتعلم حقيقة من العدو ومن الصديق ؟ من مع بناء الدولة ومن مع هدمها وأختلط الحابل بالنابل وصار كل من يستطيع الكلام ان يتكلم دون وعى دون ادراك لخطورة مايقوله وكأن الحرية اصبحت هى الاباحية وافتقد الحوار لادابه وانشغل الناس عن الإنتاج والتنمية بالكلام والنميمه .
والسؤال الذى يطرح نفسه مجددا هل بالفعل تنحى مبارك ؟ أو فلنكن اكثر دقة ماذا يخطط رجال النظام القديم ؟
كلنا يعلم انهم يريدون بالافعال التى يخططون لها وينفذها غيرهم ان تسود الفوضى العارمة وتقوم الثورة المضادة من الاغلبية الصامته ضد الثوار اى نقوم بخنق انفسنا بأيدينا وللأسف ايضا نحن من نعطيهم هذه الفرصه .
على سبيل المثال كلما قام شباب الثورة أو اية فئة بمظاهرات فئوية او سياسية تنتهى دائما بحادث اليم سواء حادث مسرح البالون لاهالى الشهداء أو حادث السفارة فى العمارة او حادث ماسبيرو كلها بدأت سلمية وانتهت ارهابيه وللاسف لم يحاول من يقوم بالمظاهرات او الاعتصامات ان يدركوا التاريخ وان يتنبؤا بالمخطط فيسعون الى افشاله وكاننا لم نتعلم ونقع دوما فى الشرك والحل بسيط ولكن للاسف دائما مايقع الفأر فى براثن القط لانه لم يتعلم ان اخيه الفأر قد اكله نفس القط .
والان السؤال القادم ماهو موقف المؤسسة العسكرية ؟؟؟ والى حلقة قادمة باذن الله


الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

أدمنت حبك


أدمنت حبكى

حتى لم اعد أرى فى حياتى سواكى

تلاطم الامواج أضاع منى

شاطئ كانت عيناكى فيه فنار نجاتى

أذوب عشقاً فيكى

كما يذوب الثلج فى الكأسٍ

حياتى رغم انى عدت وطنى

ولكنى ادركت انك كل اوطانى

فمهما طالت المسافات

فذكرى حبك دوما تثير اشجانى

فعيناكى مازالت قبلة راياتى

حيث لأرى فى صحراء الكون من نور إلاكى

فقلبى يغنى لكى قصيدة عشق

لايريد ان يسمعها احد سواكى

ارجوكم اقرؤا هذا التحليل

طبعا بعد احداث الامس القريب والتى حدثت فيها المواجهة بين الجيش والبلطجية المدفوعين نحو تخريب البلاد - نعم انا مؤمن تماما ان من فعل هذا امس هم بلطجية وليسوا على دين - رغم انى ارى ان المسيحيين لهم حق فى مطالبهم ولكنى اعلم جيدا ان التخريب ليس اسلوبهم ولهذا ساقوم بتحليل واقعى لبعض الاحداث التى حدثت منذ تنحى مبارك حتى الان فى سلسلة ارجو ن تحوذ اهتمامكم وقراءتها بعين محايدة ومحللة وابداء الراى لان هذا سينتج عنه وضع خارطة طريق ارى انها قد تقدم حلا نمذجيا لما يحدث
انتظرونى

السبت، 8 أكتوبر، 2011

ادمنت اليأس

أدمنت اليأس

وتسألت

أهذه هى الحياه ؟

حب ضائع .... ظلم جائر ..... فقر واقع ؟

فى الواقع ...... نعم

فحين تجد نفسك سائراً ....

حائراً

بين طعنات الحبيب

وظلم القريب

ستعرف معنى اليأس

وستدرك انه ربما ..... لابأس

فالراحة فى اليأس

ستحاول أن تنجو من ضربات النفس بالنفس

من غيابات الحبس

ستحاول اشعال النار ...... كالشمس

ولكن !!!!!

ستكون كلماتك كالهمس ..... وسط صراخ الإنِس

ستطمع فى ليال الأُنس

تتمنى استيعاب الدرس

لتنجو من لفحات النار ..... ولن تنجو

وستدرك أخيراً معنى واحداً ....

أنك مازلت حائراً

تتمنى من جديد

إدمان اليأس

يطولة زائفة

فاكرين فيلم " السفارة فى العمارة "؟ كان فيه ممثلة تقوم بدور الشغاله فى منزل داليا البحيرى اسمها فى الفيلم " الرفيقه أم بدوى " وكانت تسجن كثيرا نظرا لأرائها الثورية وكانت مفخرة عائلة داليا البحيرى وفى نظرهم بطلة لانه يتم اعتقالها بين الحين والاخر .
هذا الموقف بيفكرنى بالمسمى ناشطة اسماء محفوظ التى تريد ان يتم اعتقالها حتى تبدو كبطلة وتريد ان تظهر كضحية لحقوق الانسان طبعا هى تحلم بجائزة نوبل واسهل طريق حاليا هو الخروج عن الادب والشتيمه (وللاسف هذا حالنا) كى تبدو بطله مثل ام بدوى ، ولكن الفرق ان ام بدوى رغم انها شغاله اى خادمة فى المنزل الا انها مثقفه مناضلة بحق تدافع عن مبادئها بأدب ولم تتخذ من السب والقذف وسيلة للبطولة.

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

مصر من ثالث - مصر العلم والفن والأدب

تعرف قوانين التطور الاجتماعي بأنها القواعد المعبرة بكلمات أو برموز رياضية و التي تشرح معطيات اجتماعية معروفة بصورة مقبولة والتي قد اكدتها الاختبارات العلمية السابقة والتي تعتبرها المجموعة الاكاديمية صحيحة.

إنّ المجتمع البشري عبارة عن منظومة معقدة غير متوازنة تتغيّر وتتطوّر باستمرار، حيث تدفع تعقيدات وتناقضات التطور الاجتماعي الباحثين إلی الاستنتاج المنطقي التالي: إنّ أي تبسيط أو تقليل أو تجاهل تعدّدية العوامل الاجتماعية يؤدي حتماً إلی تكاثر الأخطاء وعدم فهم العمليات البحثية. وقد استقرّ الرأي على أنّ اكتشاف القوانين العلمية العامة مستحيل في مجال دراسات التطوّر الاجتماعي مسيطراً وخاصة بين الذين يتخصّصون في الإنسانيّات ويواجهون بشكل مباشر في بحثهم كل تعقيدات وتركيبات العمليات الاجتماعية.

فطريقة بحث المجتمع البشري كمنظومة بالغة التعقيد هي أن نعترف بمستويات مختلفة من التجريد ومقاييس الزمن. فالمهمة الأساسية للتحليل العلمي هي إيجاد القوی الرئيسية التي تؤثّر علی أنظمة معينة لاكتشاف القوانين العلمية المبدئية عن طريق التجرّد من التفاصيل وانحرافات القواعدوهو مايختلف بطبيعة الحال فى دراسة المجتمع البشري الذى هو عبارة عن منظومة بالغة التعقيد بالفعل وبالتالى لا يمكننا وصفها بقوانين علمية بسيطة.

وإنطلاقاً من المقدمة السابقة فانه بالطبع يصعب الحكم على تطور الحضارة فى اى شعب ولكن وبصفة عامة نجد ان الشعوب ذات التاريخ تتطور حضارتها غالبا الى الأمام أو مايمكن أن نطلق عليه بالمعادلة الرياضية أن الحضارة الإنسانية تتطور إيجابيا مع الزمن أو برواية أخرى ان هناك علاقة طردية بين الزمن والتطور الحضارى ولاسيما أيضا السلوك الحضارى للبشر ويمكن فى هذا الإطار إستعراض بعضا من تطور الحضارات الغربية .

ففى ألمانيا ظهر السياسى الألمانى بسمارك الذى شغل منصب رئيس وزراء مملكة بروسيا بين عامي 1862 و 1890، وأشرف على توحيد الولايات الألمانية وتأسيس الإمبراطورية الألمانية أو ما يسمى بـ "الرايخ الألماني الثاني", وأصبح أول مستشار لها بعد قيامها في عام 1871، ولدوره الهام خلال مستشاريته للرايخ الألماني أثرت أفكاره على السياسة الداخلية والخارجية لألمانيا في نهاية القرن التاسع عشر، لذا عرف بسمارك بلقب "المستشار الحديدي". واصبح بسمارك ملهما للشعب الألمانى وتطورت المانيا بصورة دوما الى الأمام حتى حينما أنهزمت فى حربين عالميتين ألا ان المانيا استعادت قوتها واصبحت الدولة المحورية فى الاتحاد الأوروبى وفى ذات الوقت تطور السلوك الالمانى الإنسانى بصفة عامة واصبح التعصب للقومية الألمانيه أقل حدة وعنفاً .

وإذا اتجهنا الى باقى الدول الكبرى من فرنسا الى انجلترا مرورا باليابان وكوريا انتهاء بالولايات المتحدة نجد ان الحضارة والسلوك الحضارى للشعوب ( وليس الحكومات ) يتجه صوب الأمام وينعكس هذا بالطبع على كل مناحى الحياة فيها من فن وعلم وأدب .

ومع التطور العلمى السريع فى العالم كله نجد أنه يسير الى جواره تطور إجتماعى وأخلاقى فى علاقة طردية بين المتغيرين ورغم ان التطور العلمى يسير بسرعة أكبر إلا اننا نجد ان التطور الإجتماعى والأخلاقى يسير بسرعة أبطأ ولكن يظل يتحرك الى الامام ومن حقبة الرقيق والإستعباد تطور الامر وبدأت تظهر منظمات عالمية لتشجع العمل الإجتماعى للمؤسسات الإقتصادية وظهرت جمعيات أهلية دولية ومنظمات إنسانية كمنظمة أطباء بلا حدود ومنظمة أوبرا وينفرى ( نسبة الى المذيعة الأمريكية المشهورة ) وحتى الملياردير بيل جيتس الذى ترك العمل الإقتصادى وتوجه بجزء ليس بقليل من ثروته للعمل الخدمى الإجتماعى وحتى جمعيات الرفق بالحيوان والإعلان العالمى لحقوق الإنسان هما نتاج التطور الطبيعى للزمن واصبحت العلاقه بين المتغيرات الإنسانية والعلمية تتطور دوما الى الأمام مع الزمن .

ولكن مايزيد من تعجبى انه وعلى الرغم من وضوح هذه العلاقة دوليا نجد أن الأمر يختلف فى مصر ( لااعرف لماذا ) فدائما التطور فى السلوك يسير عكس اتجاه الزمن فقديما ( لن أعود بالطبع الى أزمنة سحقية ولكنى سأكتفى باسماء ظهرت فى بدايات القرن الماضى ) مثلا كان من العلماء فى كافة المجالات بداية من قاسم امين وطه حسين والعقاد ومى زيادة فى الادب مرورا بمصطفى مشرفة عالم الذرة الذى شهد له اينشتين ذاته وكان ايضا محبا للموسيقى وسميرة موسى وسمير نجيب ويحيى المشد فى العلم وأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ و............. فى الفن ومصطفى كامل وسعد زغلول ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وصفية زغلول فى السياسة ويوسف وهبى ونجيب الريحانى وفاتن حمامة فى التمثيل وغيرهم وغيرهم الكثيرين فى كافة المجالات ، والتى شهدت مصر منذ بداية القرن الماضى وحتى منتصفه تقريبا حراكا علميا وفنيا وفكريا وسياسياً شهد له العالم .

بل والاكثر من ذلك ان السلوك الإجتماعى للشعب المصرى كان راقيا ومبادئ الشهامة والفروسية والجدعنه والرحمة هى أصل التعامل بين الناس والحث على التمسك بالتقاليد والمبادئ والقيم ونبذ كل اشكال الإنحراف والمنحرفين كان سمة رغم كل مايقال عن هذه الحقبة من خضوع للإحتلال الإنجليزى كانت الحريات والمبادئ هى الإطار الذى تعيش مصر بداخله .

بل أذكر فيما أذكرة فى حقبة السبعينيات من القرن الماضى ونحن مازلنا شبابا يبحث عن الحب مع فتاه كنا مثلا لانستطيع الإقتراب من حى شبرا مثلا أو منطقة الكوربة فى مصر الجديدة لان بنات هذه المناطق محمية من شبابها وياويل اى شاب تسول له نفسه ويعاكس فتاه فى هذه المناطق ودائما مايكون نصيبة علقة ساخنه من شباب الحى أما اليوم فشباب المناطق هم من يتحرشون ببنات منطقتهم( أو زى مابيقولوا بالبلدى بنات حتتهم )

ولكن وللأسف الشديد نجد أن مصر تسير دوما عكس اتجاه التطور العلمى والسلوكى عبر الزمن فنجد ان هذا التطور العلمى لم يواكبه تطورا فى مصر بل نقلنا ادوات العلم دون ان نشارك فى صنعها والأعجب ان السلوك الإنسانى ايضا انحدر عاكساً الإنحدار العلمى فبعد أم كلثوم وعبد الوهاب فى الفن ظهر سعد الصغير وبعد مصطفى النحاس وسعد زغلول ظهر جمال مبارك وأحمد عز ولم يظهر من نبت ارض مصر عالما واحدا ( بالطبع انا لم أدخل فى المقارنة دكتور زويل أو غيره من علماء مصر الأجلاء حاليا لانهم لم يعيشوا فورة نجاحهم فى مصر بل توافرت لهم ظروف الغرب التى تناولناها سابقا ) وبعد رواية الأيام ودعاء الكروان ظهرت عمارة يعقوبيان وخديوى أدم وشيكاغو وغيرها ممن يطلقون عليهم رواد التحديث وهم غير ذلك وظهر أدباء الأدب الرخيص وصحف الفضائح بدلا من اللواء و الاهرام والأخبار وتسلل الإنحدار الى أخلاق المصريين ايضاً فبعد الشهامة والجدعنه ظهر البلطجية حتى النصب على الناس كان فى الماضى يتم بصورة لاتؤذى المنصوب عليه بدنيا وشاهدنا افلام مثل العتبة الخضرا الذى تراه فيلما جيدا وظريفا ومحترما أما اليوم فلاتكاد يخلو فيلم سينمائى أو مسلسل تليفزيونى من الأباحة والشتائم والردح ورجال الأعمال اللصوص والقتل والتدليس ونساء عاهرات ان لم يكن فى التصرف ففى الملابس التى يرتدونها وتكاد ترى كل ماهو سلبى يطفح به سطح مصر لماذا لأعرف ؟

والسؤال الأخر هل هذا الإنحدار له علاقة بالحياة السياسية ؟ أو بمعنى أخر هل كانت السياسة عقب ثورة يوليو 1952 لها هذا التأثير الشامل والتغيير الراديكالى فى أخلاق الشعب المصرى ؟

والمتابع لهذا التطور سيجد أن التغيير قد بدأ بطيئا فى الخمسينات والستينيات من القرن العشرين ولكنه بدأ يسرع خطاه فى منتصف السبعينيات ووصل الى السرعة القصوى بداية من أوائل القرن الحادى والعشرين .

والإجابة على هذه التساؤلات تطرح منحاً أخر عند المقارنة بين التأثيرات السياسية على البعد الإجتماعى فى مصر من جهة وفى معظم دول العالم من جهة اخرى ، فعلى الرغم من سيادة الدكتاتورية الفاشية فى المجتمعات الغربية خلال النصف الأول من القرن العشرين ولاسيما عقب تولى هتلر مقاليد الامور فى ألمانيا وموسيلينى فى إيطاليا ومن بعدهم فيشى فى فرنسا وستالين فى روسيا اندلعت الحرب العالمية الثانية واشتد أوارها ومات عشرات الملايين إلا انه فى النهاية إنتصر من إنتصر وأنهزمت قوى الفاشية كان التصرف الإنسانى المحتمل والمتوقع هو ظهور الإنتقام كمبدأ عام فى الدول الغربية أى تقوم شعوب الدول المنتصرة بمحاولة إذلال شعوب الدول المنهزمة والإنتقام منها ، وفى هذا الإطار فقد شاهدت فيلماً تسجيليا عن الحرب العالمية الثانية ( بالطبع من بين مئات الأفلام التى تناولت الحرب) ووجدت إحتفال الشعب الفرنسى بدخول قوات الحلفاء الى باريس واصطف الشعب على الجانبين يهللون للجيش المنتصر ولكن بمجرد ان مرت القوات قام الشعب رجالا ونساء بكنس الشوارع وتنظيفها مكان عبور القوات.

ونجد أنه حدث إنحسار سريع ومتلاحق لمحاولة تدمير قوى الشر المتمثلة فى المانيا وايطاليا واليابان من شعوب الدول المنتصرة وبدأت الدول المهزومة من الصفر تقريبا وتطورت إقتصاديا وسياسيا عبر الزمن والأهم أنها تطورت أخلاقيا وأجتماعيا أيضا وصار الجد فى العمل والصدق فى المعاملة بل والرحمة سواء مع الإنسان او الحيوان تنضج وتذدهر ( أكرر هنا أنى مااتناوله هو سلوك الشعوب وليس الحكومات ) وهذه التصرفات تعكس صحة الفرضية الخاصة بان السلوك الإنسانى بصفة عامة يتطور إيجابيا عبر الزمن مهما كانت الظروف السياسية المحيطة بالبشر.

وأنا هنا قد أعرض تجربة شخصية للتأكيد على ماحدث فعندما كنت فى إنجلترا لمده عامين ونيف بسبب العمل كان الإنجليز شعبا ودودا جدا بداية من جيران مرورا بمعلمة إبنى فى المدرسة ونهاية بكل من تعاملت معهم من الإنجليز عكس ماقيل لى قبل السفر من انى لن اجد من يساعدنى أو ان العلاقات الإجتماعية تكاد تكون منعدمة وأذكر ان جارتنا الانجليزية استمرت فى ارسال كروت معايدة الى ابنتى عقب عودتنا الى مصر حتى سبع سنوات من عودتنا فى عيد ميلاد ابنتى دون كلل او حتى دون انتظار الرد من جانبنا .

أما فى مصر فأننا نجد أن الامر يختلف ورغم ان مصر فى العصر الحديث لم تمر بما مرت به أوروبا اللهم الا هزيمة يونيو عام 1967 ومع محدودية المعركة العسكرية وانحسارها فى منطقة سيناء نجد أن هذا الحدث قد أثر سلبا وبصورة كبيره على السلوك البشرى فى مصر بين موجات الإنحدار ولاسيما فى الفن وظهرت أفلام مثل مملكة الحب وعاشقة تحت العشرين و...... التى ملأت دور السينما فى هذا الوقت وموجات أخرى من الرقى ولاسيما عقب حرب أكتوبر 1973 مثل الرصاصة لاتزال فى جيبى والوفاء العظيم وإنتهاء بفيلم الطريق الى إيلات .

والأهم من ذلك انه عقب الإنفتاح الإقتصادى تقريبا سقطت المبادئ الإجتماعية والأخلاقية رويدا رويدا ليس فى الفن فقط ولكن ايضا فى السلوك والأخلاق كما سبق وان أشرنا آنفاً ورغم هامش الحرية السياسية التى أتاحها السادات ومن بعدة مبارك رغم انه هامش بسيط لم يحظ به مثقفوا الستينيات من القرن العشرين إلا أن ذلك لم يشفع للسلوك الإجتماعى أن يرتقى بل أنه عقب ثورة يناير 2011 والتى بدأت كثورة مثالية فى كل جوانبها سواء القائمين بها أو المؤيدين لها إلا انه سرعان ماتغلب السلوك السلبى على المصريين وباتت البلطجة والعشوائية تكاد تغرق الشعب والبلد فى آتون من الفوضى اللانهائية بل أيضا ظهرت قوى على الساحة لم تشارك فى الثورة ووثبت عليها وامتصت نجاحها لتحوله الى وصلات تليفزيونية من السباب والهجوم على كل من يخالف رأى المتحدث وإندثرت تماما مبادئ إحترام الكبير والحوار الراقى ونسى الناس قول الله تعالى " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" صدق الله العظيم

بل أن الفن ذاته لم يرتق بعد الثورة ووجدنا فى شهر رمضان الكريم عام 2011 وكأن شيئا لم يتغير فى مصر نفس الإسفاف الفنى سواء فى الشهر الكريم أو بعده وظهرت افلام شارع الهرم ( اكيد اسم على مسمى ) وانا بضيع ياوديع و........

وهذا مايعود بنا الى السؤال الأساسى هو لماذا يتطور السلوك الحضارى فى مصر عكس تطور الزمن كما يحدث فى العالم كلة الذى يتطور إيجابيا مع الزمن ؟؟؟؟؟

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )