الجمعة، 9 مارس 2012

انت النجاه

حبيبى حاولت أن انساك

عدت وطنى املا أن أهرب من عيناك

وأنس بقايا الذكريات

حاولت ان أحيا بعيدا عن مافات

ولكنى وجدت حبك موسوما فى قلبى

كى لاأنساك

فقصتى معكى لاأدرى ماذا اسميها

واتسائل؟

هل اللوم عليك ام على النفس ألقيه

واتسائل......

اليس من أشعل النار .. يطفيها؟

ومن يقتل الأحلام .. يحييها؟

حياتى

انى فى سفينتى

وعلى شاطئ بحر حبك أقف طويلا

وكلما رفعت مرساتى لأبحر بعيدا

أجد حبك يعود فى البحرو يلقيها

وحينما تشرف سفينتى على الغرق

اجد الموج يحضن امالى

ويعود فيرميها

فلا أعلم حتى الأن

اتريدين حبى؟

أم تلعبى بنفسى لتضنيها

املى ان اعود الى شاطئ عيناك

كى ابنى سفينتى من جديد

لاحيا حياتى معك بكل مافيها

اريد ان اهرب بنفسى من مأساتى اليكى

فهل تقبليها

فان لم تقبلى

فانت لحياتى تفنيها

هناك تعليقان (2):

Mona يقول...

جميلة من زمان معلقتيش فى المدونة :)

شغب الحريري يقول...

الله الله اخي هشام ..
اعشق قرات كلماتك
فانت تحمل حس مرهف وجميل
مليئ بالحب والاحساس المرهف ..
هنيئا للقلم بك ..
تحياتي استاذي الكريم

اصدقائى الاعزاء

شكرا لزيارتكم لمدونتى تمنياتى ان تحوز إعجابكم دائما واتمنى المزيد من تعليقاتكم سواء من يتفق معى فى الرأى أو يختلف وطبقا للمقولة المشهورة شكرا لمن قال نعم وشكرررررررا لمن قال لا ( والحدق يفهم )